ما تزال المعركة على الأرض والمسكن في الداخل الفلسطيني على أشدها، مع تصعيد السلطات الإسرائيلية هدم المنازل العربية بذريعة تشييدها بدون تراخيص.
فهناك قرابة 50 ألف منزل عربي يقع تحت طائلة التهديد بالهدم، ومئات أخرى صدرت بحقها أوامر هدم فورية. في المقابل ما زال 37 مخططا هيكليا للبلدات العربية عالقا ولم يصادق عليه منذ أكثر من 20 عاما.
وفي مسعى لوضع حد للسياسات الإسرائيلية نظم التجمع الوطني الديمقراطي في مدينة الطيبة، بالداخل الفلسطيني، ماراثونا رياضيا حمل شعار "لا تهدموا بيتي"، انطلق من مدخل المدينة وانتهى في حي سكني مهدد بالهدم.
فهناك قرابة 50 ألف منزل عربي يقع تحت طائلة التهديد بالهدم، ومئات أخرى صدرت بحقها أوامر هدم فورية. في المقابل ما زال 37 مخططا هيكليا للبلدات العربية عالقا ولم يصادق عليه منذ أكثر من 20 عاما.
وفي مسعى لوضع حد للسياسات الإسرائيلية نظم التجمع الوطني الديمقراطي في مدينة الطيبة، بالداخل الفلسطيني، ماراثونا رياضيا حمل شعار "لا تهدموا بيتي"، انطلق من مدخل المدينة وانتهى في حي سكني مهدد بالهدم.