قال الكاتب الأميركي روبرت ماكفارلاين إنه يمكن لعملية السلام في الشرق الأوسط أن تبنى طوبة طوبة وتطبخ على نار هادئة، مشيرا إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما بصدد إطلاق مبادرة سلام أميركية في المنطقة.
وأضاف
ماكفارلاين -الذي سبق أن عمل مستشارا للأمن القومي في عهد الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان- أن إستراتيجية أوباما لا تهدف إلى حل النزاع العربي الإسرائيلي فحسب، وإنما لبناء منظومة أمن إقليمية جديدة لمواجهة التهديدات والتحديات "التي تفرضها إيران" والمخاطر الأخرى التي تهدد المصالح الأميركية.
وأثنى الكاتب -وهو أحد أعضاء مجلس مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات ومقرها واشنطن- على ما وصفه بالتعهدات الطموحة التي يتخذها أوباما على نفسه، وقال إن قلة من الرؤساء الأميركيين عبر تاريخ البلاد استطاعوا إنجاز مشاريع هامة على المستويين الداخلي والخارجي.
ومضى ماكفارلاين في مقال له نشرته صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية إلى أنه بالإضافة إلى الوقت الطويل فإن أهدافا ومشاريع عملاقة مثل التي يفكر بها أوباما تحتاج أيضا إلى المصادر والأدوات السياسية اللازمة لإنجازها، وتساءل إذا ما كانت الظروف والحقائق على الأرض تضمن تحقق مثل تلك الأهداف؟