بغداد- د ب أ
رفض قيادي كبير في المجلس الأعلى الإسلامي أمس قبول ترشيح رئيس القائمة العراقية أياد علاوي لأنه "لا يخدم الاستقرار الداخلي".
وقال هادي العامري زعيم منظمة بدر في تصريح صحفي إن القول حول إذا ما احتدمت الأمور سنفضل إياد علاوي على نوري المالكي " هذا كلام غير صحيح ونحن وضحنا ذلك بشكل دقيق ونعتقد أن قدوم إياد علاوي لا يخدم الاستقرار الداخلي".
وأضاف :"عندما نرفض إياد علاوي الأمر ليس شخصيا بل رفض منطقي وعقلاني وبذلك تكون حظوظه قليلة لرئاسة الوزراء القادمة".
وأوضح في حال إصرار ائتلاف دولة القانون على ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة الجديدة" أعتقد أن المالكي والأخوة في ائتلاف دولة القانون أكبر من هذه المسألة والمصلحة الوطنية فوق كل شيء ونحن نعتقد أن الأخوة عقلاء .. وأنا على يقين أن المالكي لو خير بين ألا يكون ائتلافا بين ائتلافين أو رئاسة الوزراء فسيختار أن يتنازل عن رئاسة الوزراء لأنه رجل عاقل وأنا أعرف تربيته وعندما يضع بين خياري المصلحة الوطنية ومصلحته الذاتية فلن يتردد بالتنازل".
وقال :" ليس لدينا إصرار أن يكون رئيس الوزراء المقبل من المجلس الأعلى الإسلامي في العراق ويجب ألا يكون هناك أصرار من قبل الآخرين في أن يكون رئيس الوزراء من كتلتهم ونحن نبحث عن شخصية معتدلة بتوافق وطني تضمن الحفاظ على المشروع السياسي واستمرار العملية السياسية وأي شخص نحن موافقون عليه سواء كان من الائتلاف الوطني أو من ائتلاف دولة القانون".
وأضاف العامري" لا يجوز أن نكون متشنجين ومصرين على ترشيح شخص كما نسمع في القائمة العراقية على ترشيح إياد علاوي وآخرين يقولون أما المالكي أو لا نقبل بسواه وليسمعوها مني بصراحة، مصلحة الوطن فوق علاوي والمالكي ويجب علينا أن نقدم مصلحة الوطن بغض النظر عمن يكون رئيسا للوزراء وإذا كانت مصلحة الوطن تتطلب أن يتنازل المالكي وعلاوي فيجب أن يتنازلا ونذهب باتجاه شخص آخر حتى لا نرجع إلى المربع الأول".
والجدير بالذكر أن المفوضية العليا للانتخابات قررت أمس إعادة الانتخابات في بعض الدوائر في بغداد. ومن ناحية أخرى توقع الجنرال راي اوديرنو قائد القوات الأمريكية في العراق أن يتم سحب 45 ألف جندي أمريكي من العراق بحلول نهاية أغسطس المقبل.
وقال أوديرنو خلال حوار أجرته معه شبكة تلفزيون "فوكس" من بغداد: "يبلغ عدد قواتنا في العراق اليوم نحو 95 ألف جندي، وخططنا ما زالت كما هي دون أن يطرأ عليها أي تغيير، وما لم تقع كارثة غير متوقعة فإنني أتوقع بالتأكيد أن ينخفض عدد قواتنا إلى 50 ألف جندي في مطلع سبتمبر.
وأضاف" ليس لدى الولايات المتحدة نية للتفاوض من أجل إعادة النظر في الاتفاقية الأمنية، ونحن ملتزمون بها، ونقول إننا سنخرج من العراق بحلول نهاية العام 2011".
وعلى الجانب الأمني أصيب ضابط عراقي كبير بجروح عندما أطلق مسلحون النار عليه بمدينة الموصل بشمال البلاد، فيما قتل شرطي بانفجار عبوة ناسفة في محافظة ديالي شمال شرق بغداد.
رفض قيادي كبير في المجلس الأعلى الإسلامي أمس قبول ترشيح رئيس القائمة العراقية أياد علاوي لأنه "لا يخدم الاستقرار الداخلي".
وقال هادي العامري زعيم منظمة بدر في تصريح صحفي إن القول حول إذا ما احتدمت الأمور سنفضل إياد علاوي على نوري المالكي " هذا كلام غير صحيح ونحن وضحنا ذلك بشكل دقيق ونعتقد أن قدوم إياد علاوي لا يخدم الاستقرار الداخلي".
وأضاف :"عندما نرفض إياد علاوي الأمر ليس شخصيا بل رفض منطقي وعقلاني وبذلك تكون حظوظه قليلة لرئاسة الوزراء القادمة".
وأوضح في حال إصرار ائتلاف دولة القانون على ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة الجديدة" أعتقد أن المالكي والأخوة في ائتلاف دولة القانون أكبر من هذه المسألة والمصلحة الوطنية فوق كل شيء ونحن نعتقد أن الأخوة عقلاء .. وأنا على يقين أن المالكي لو خير بين ألا يكون ائتلافا بين ائتلافين أو رئاسة الوزراء فسيختار أن يتنازل عن رئاسة الوزراء لأنه رجل عاقل وأنا أعرف تربيته وعندما يضع بين خياري المصلحة الوطنية ومصلحته الذاتية فلن يتردد بالتنازل".
وقال :" ليس لدينا إصرار أن يكون رئيس الوزراء المقبل من المجلس الأعلى الإسلامي في العراق ويجب ألا يكون هناك أصرار من قبل الآخرين في أن يكون رئيس الوزراء من كتلتهم ونحن نبحث عن شخصية معتدلة بتوافق وطني تضمن الحفاظ على المشروع السياسي واستمرار العملية السياسية وأي شخص نحن موافقون عليه سواء كان من الائتلاف الوطني أو من ائتلاف دولة القانون".
وأضاف العامري" لا يجوز أن نكون متشنجين ومصرين على ترشيح شخص كما نسمع في القائمة العراقية على ترشيح إياد علاوي وآخرين يقولون أما المالكي أو لا نقبل بسواه وليسمعوها مني بصراحة، مصلحة الوطن فوق علاوي والمالكي ويجب علينا أن نقدم مصلحة الوطن بغض النظر عمن يكون رئيسا للوزراء وإذا كانت مصلحة الوطن تتطلب أن يتنازل المالكي وعلاوي فيجب أن يتنازلا ونذهب باتجاه شخص آخر حتى لا نرجع إلى المربع الأول".
والجدير بالذكر أن المفوضية العليا للانتخابات قررت أمس إعادة الانتخابات في بعض الدوائر في بغداد. ومن ناحية أخرى توقع الجنرال راي اوديرنو قائد القوات الأمريكية في العراق أن يتم سحب 45 ألف جندي أمريكي من العراق بحلول نهاية أغسطس المقبل.
وقال أوديرنو خلال حوار أجرته معه شبكة تلفزيون "فوكس" من بغداد: "يبلغ عدد قواتنا في العراق اليوم نحو 95 ألف جندي، وخططنا ما زالت كما هي دون أن يطرأ عليها أي تغيير، وما لم تقع كارثة غير متوقعة فإنني أتوقع بالتأكيد أن ينخفض عدد قواتنا إلى 50 ألف جندي في مطلع سبتمبر.
وأضاف" ليس لدى الولايات المتحدة نية للتفاوض من أجل إعادة النظر في الاتفاقية الأمنية، ونحن ملتزمون بها، ونقول إننا سنخرج من العراق بحلول نهاية العام 2011".
وعلى الجانب الأمني أصيب ضابط عراقي كبير بجروح عندما أطلق مسلحون النار عليه بمدينة الموصل بشمال البلاد، فيما قتل شرطي بانفجار عبوة ناسفة في محافظة ديالي شمال شرق بغداد.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية