* هل أراجع مشكلتي مع الشخص الذي اشتكيته؟
صحار –خالد بن علي الخوالدي
المسرح هو الجذر الذي تتغذى منه الفنون الأخرى وكان ولا يزال يعبر عن آلام وتطلعات المجتمعات الساعية إلى التغيير والتطوير، وقد كان للاهتمام الكبير الذي توليه الحكومة الرشيدة بالمسرح ان يظهر ويبرز في عالم هذا الفن الراقي شباب طموح ومن بينهم الشاب ناصر العيسائي الذي أصبح حديث الشارع في صحار بعد مسرحياته "الرائعة" وآخرها (باي بتاي) ولكن هناك من يسعى وحسب كلام ناصر إلى تحطيم هذه الطاقات من أجل تحقيق مصالح معينة ومن خلال هذا الحوار يكشف لنا بعض المستور في عالم المسرح:
......................؟لقد نشأت منذ صغري مولعاً بالمسرح ، غيوراً عليه كغيرتي على أهلي، جرى حبه في كياني كمجرى الدم في الشرايين ، فأصبحت وأمسيت هاذياً به حتى عرفني الناس بمجنون المسرح.
............................؟
لا ضير لو تتبعت دربه ، مطلعاً ، قارئاً ، متعلماً ، حتى بلغ بي ذلك العمر الذي أفنيته مع المسرح مع نكهات مختلفة من أمراض العصر كالسكري والضغط وغيرها وأنا في الواحد والأربعين من عمري ، وقد عرفني أهل صحار كممثل ومؤلف ومخرج مع مجموعة لا بأس بها من الأعمال المسرحية بلغت الثمانية والعشرين عملاً، كان آخرها ( باي بتايا) ويزيدني شرفاً أن هذا العمل قد عددته أفضل أعمالي المسرحية بعد (العائد من الموت) ولله الحمد فقد تم عرضه خمس مرات وستتواصل العروض بإذن الله تعالى لطالما وضع محبو المسرح ثقتهم بي جزاهم الله خيراً .
...........................؟
كلنا يعرف أن الدنيا حظوظ وأقصد بذلك كل الفرق الأهلية المسرحية وليس فرقة نجوم صحار الأهلية المسرحية فحسب.حظوظها كانت ولا زالت متعثرة في الدعم المادي الذي يمكن عن طريقه تسهيل إقامة العروض المسرحية وتمويلها ، فإيرادات التذاكر لم تخدم الأعمال المسرحية. جمهور المسرح يود مشاهدة العروض بالمجان فيقع العبء المادي على أعضاء الفرقة، وبريق الأمل الذي يبث روحا إلى الفرق هو مهرجان المسرح العماني، والفرق المحظوظة هي من تسنح لها فرصة المشاركة فيه.
........................؟
حقيقة، يتم اختيار الفرق المسرحية لتقديم عروض تلفزيونية وفق مصالح شخصية، تحكمها المحاباة ومدى القرابة، وهناك فرق مسرحية وقعت عقودا تصل إلى أربعة وخمسة عقود والعقد يصل إلى أربعة آلاف ريال عماني عن كل عرض، فيتهافت الجميع على استغلال تلك الأموال بالطرق الشرعية وغير الشرعية، وهناك فرق مسرحية يرافقها النحس أينما ذهبت مثل نجوم صحار. حيث يتم رفض أهم أعمالها المسرحية بخاصة الفكاهية التي يطالب التلفزيون بتواجدها في الشاشة الرمضانية.
.......................؟
قدمت العام الجاري نصين فكاهيين هما "عطسة وفطسة"، و"الشاعر المزيون"، وسعدت كثيرا حين علمت أن المسؤول عن لجنة موافقة النصوص هو مدير دائرة الانتاج التلفزيوني الفنان المبدع طالب البلوشي، فبادرت بسؤاله عن النصين، ولكن فوجئت بأسلوبه في الرد، كما صعقت برفض النصين، وحقيقة جرحني أسلوب حديثه معي، وكل هذا الكفاح الذي أبذله من أجل المسرح والآمال التي عقدتها تبخرت في الهواء، وتقدمت بشكوى وجهت إليه، فهل أراجع الشخص الذي اشتكيته، وختاما، لا أقول سوى لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، واستغيث ( وآمسرحاه ، وآمسرحاه)
صحار –خالد بن علي الخوالدي
المسرح هو الجذر الذي تتغذى منه الفنون الأخرى وكان ولا يزال يعبر عن آلام وتطلعات المجتمعات الساعية إلى التغيير والتطوير، وقد كان للاهتمام الكبير الذي توليه الحكومة الرشيدة بالمسرح ان يظهر ويبرز في عالم هذا الفن الراقي شباب طموح ومن بينهم الشاب ناصر العيسائي الذي أصبح حديث الشارع في صحار بعد مسرحياته "الرائعة" وآخرها (باي بتاي) ولكن هناك من يسعى وحسب كلام ناصر إلى تحطيم هذه الطاقات من أجل تحقيق مصالح معينة ومن خلال هذا الحوار يكشف لنا بعض المستور في عالم المسرح:
......................؟لقد نشأت منذ صغري مولعاً بالمسرح ، غيوراً عليه كغيرتي على أهلي، جرى حبه في كياني كمجرى الدم في الشرايين ، فأصبحت وأمسيت هاذياً به حتى عرفني الناس بمجنون المسرح.
............................؟
لا ضير لو تتبعت دربه ، مطلعاً ، قارئاً ، متعلماً ، حتى بلغ بي ذلك العمر الذي أفنيته مع المسرح مع نكهات مختلفة من أمراض العصر كالسكري والضغط وغيرها وأنا في الواحد والأربعين من عمري ، وقد عرفني أهل صحار كممثل ومؤلف ومخرج مع مجموعة لا بأس بها من الأعمال المسرحية بلغت الثمانية والعشرين عملاً، كان آخرها ( باي بتايا) ويزيدني شرفاً أن هذا العمل قد عددته أفضل أعمالي المسرحية بعد (العائد من الموت) ولله الحمد فقد تم عرضه خمس مرات وستتواصل العروض بإذن الله تعالى لطالما وضع محبو المسرح ثقتهم بي جزاهم الله خيراً .
...........................؟
كلنا يعرف أن الدنيا حظوظ وأقصد بذلك كل الفرق الأهلية المسرحية وليس فرقة نجوم صحار الأهلية المسرحية فحسب.حظوظها كانت ولا زالت متعثرة في الدعم المادي الذي يمكن عن طريقه تسهيل إقامة العروض المسرحية وتمويلها ، فإيرادات التذاكر لم تخدم الأعمال المسرحية. جمهور المسرح يود مشاهدة العروض بالمجان فيقع العبء المادي على أعضاء الفرقة، وبريق الأمل الذي يبث روحا إلى الفرق هو مهرجان المسرح العماني، والفرق المحظوظة هي من تسنح لها فرصة المشاركة فيه.
........................؟
حقيقة، يتم اختيار الفرق المسرحية لتقديم عروض تلفزيونية وفق مصالح شخصية، تحكمها المحاباة ومدى القرابة، وهناك فرق مسرحية وقعت عقودا تصل إلى أربعة وخمسة عقود والعقد يصل إلى أربعة آلاف ريال عماني عن كل عرض، فيتهافت الجميع على استغلال تلك الأموال بالطرق الشرعية وغير الشرعية، وهناك فرق مسرحية يرافقها النحس أينما ذهبت مثل نجوم صحار. حيث يتم رفض أهم أعمالها المسرحية بخاصة الفكاهية التي يطالب التلفزيون بتواجدها في الشاشة الرمضانية.
.......................؟
قدمت العام الجاري نصين فكاهيين هما "عطسة وفطسة"، و"الشاعر المزيون"، وسعدت كثيرا حين علمت أن المسؤول عن لجنة موافقة النصوص هو مدير دائرة الانتاج التلفزيوني الفنان المبدع طالب البلوشي، فبادرت بسؤاله عن النصين، ولكن فوجئت بأسلوبه في الرد، كما صعقت برفض النصين، وحقيقة جرحني أسلوب حديثه معي، وكل هذا الكفاح الذي أبذله من أجل المسرح والآمال التي عقدتها تبخرت في الهواء، وتقدمت بشكوى وجهت إليه، فهل أراجع الشخص الذي اشتكيته، وختاما، لا أقول سوى لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، واستغيث ( وآمسرحاه ، وآمسرحاه)
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية