يدور جدل واسع داخل الجماعة الصوفية الصومالية، بشأن علاقتها مع الحكومة الانتقالية الفدرالية الصومالية، وبشأن عقد مؤتمرها الأول الجامع، للملمة شتاتها وتوحيد صفوفها المبعثرة وأخذ حصتها كاملة غير منقوصة في اتفاقية أديس أبابا الأخيرة التي ساهمت هي الأخرى في توتر العلاقات داخل الجماعة.
وعلمت الجزيرة نت من مصادر عليمة أن هناك تحركات سياسية واسعة النطاق تقودها عناصر بارزة داخل الجماعة الصوفية لتنظيم المؤتمر العام والذي من المحتمل عقده منتصف مايو/أيار القادم في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أو في عاصمة دولة عربية لم تحدد بعد.
غير أن مصير المؤتمر يكتنفه الغموض لإرجائه إلى أجل غير مسمى بناء على طلب زعيم الجماعة شيخ محمود شيخ حسن فارح بسبب التطورات العسكرية وسط الصومال.