أحقا رحلت يا أبا ريان..؟؟!!

    • أحقا رحلت يا أبا ريان..؟؟!!

      أحقا رحلت يا أبا ريان..؟؟!!
      ان العين لتدمع .. وان القلب ليحزن .. وانا على فراقك يا " أبا ريان " لمحزونون ... وما نقول الا ما يرضي ربنا.......

      .. فبالأمس القريب.... رحل من هذه الدنيا شاب ..في مقتبل العمر.... رحل بعد أن غرس محبته وطيب ذكره في قلوب الجميع ... الصغير والكبير..... الرجل والمرأة ..... الشاب والشيخ الكبير..... رحل بعد أن جعل حياته جميعها لخدمة دين الله .... رحل ..ورحلت معه طفلته الصغيرة التي لم تبلغ الخمس بعد....... فسبحان ربي العظيم.....

      ففي مساء يوم الأربعاء - بتاريخ 21/5/2003 - كان ل" يوسف " موعد مع القدر...... فبعد أن أدى فريضة المغرب وتلاوة آيات طيبة من كتاب الله العظيم ...... توجه " أبو عمار " الى مدينة العين بدولة الامارات الشقيقة _ مع العلم بأن أبا ريان من مدينة صحار _ ....فذهب مع أهله بغية علاج ابنه الذي لم يتجاوز الثماني شهور بعد .. ومعه زرجته وولديه وأمه وأخته..... ولكن ؟؟؟؟
      أراد المولى غير ذلك ...... فلم تخطو العائلة مدة 15 دقيقة الا وكان ما كان.....
      قدر الاله العظيم ليوسف وأهله بحادث سير ....اثر اصطدام حمار بسيارة أخرى أمامه ونتيجة ذلك طار الحمار الى سيارة أبا عمار وكان ما كان.......
      ....... فلا اله الا الله ...... يتوفى الأب مع ابنته الصغيرة التي كانت ترافقه في كل مكان .. وشاءت قدرة العظيم أن ترافقه في موته ونزعة روحه....... فسبحان ربي العظيم ......
      وأصيبت أمه كذلك باصابات خطيرة في جسمها وخاصة رأسها ..... أما عمار .... فلم يزل حتى الآن كالجثة الميته التي لم يتحرك فيها ساكن الا نبضات ذلك القلب الصغير......فكانت اصابه في دماغه ..وهو الى الآن في العناية المركزة _ مع جدته المسكينة التي لم تفق من غيبوبتها كذلك الى الآن _.... ينتظر رحمة ربه وعافيته........
      فسبحانك يا رحمان........
      .. أما زوجته المسكينة وأخته فأصيبتا باصابات عديدة في جسدهما...... ولكن؟؟؟؟ .... كيف لهذه الزوجة الحنونة أن تستقبل خبر وفاة زوجها وابنتها معا؟؟؟؟؟ ثم ما هي حالتها بعد أن تعلم كذلك بأن طفلها الوحيد الذي صفا لها من حياتها لا هو من عداد الأحياء ولا من الأموات...؟؟؟!!!!
      ولكن ....

      " وبشر الصابرين.الذين اذا أصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون. أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم الفائزون".....

      فيا كريم يا منان .... كما رزقتنا هذا المصاب ... ارزقنا الصبر على المصاب ......

      ...... ووصل الخبر الى البلاد .... وضاقت الأرض بما رحبت ....... ولم تصدق الآذان ما تسمع ... وتقرحت الأجفان ..... ولكن..
      ارادة المولى فوق كل شي........

      .....

      ... فرحل أبو ريان من هذه الدنيا ..ولكنه لم يرحل من القلوب ... فما زال ذكره على كل لسان ..... ونسأل المولى المنان أن يسكنه فسيح جناته...... مع طفلته البريئة " ريان"....... ويتقبل صالح أعماله .. ويتجاوز عن زلاته...........

      كما نسأل المولى المنان أن يمن على الطفل الصغير وجدته بالصحة والعافية وأن يبقيه ذخرا لأمه..... ويلهم أمه وأهله الصبر والسلوان......


      وأنت أخي العزيز.... يا من قرأت آهاتي وأحزاني ....
      هل لك أن تشاركني بدعوة صادقة تنبع من قلبك الطاهر الى الفقيد وأهله ... وتسأل المولى المنان بأن يمن على " عمار" بالصحة والعافية...............


      ولا تنسوا الجميع من دعواتكم الصادقة........

      إنا لله وإنا إليه راجعون .. في صباح الأثنين التاسع من شهر يونيو رحل عمار من هذه الدنيا الملعونة ولحق بأبيه و أخته إلى جنة الفردوس بإذن الله ..
    • إنا لله وإنا إليه راجعون

      وهناك الكثير من الابرياء راحو ضحية الحوادث وكم منا من فقد عزيز لدية ولاكن لا يسعنا الا ان نقول تغمد

      الفقداء بواسع رحمتة واسكنهم فسيح جناتة

      تحياااااتي
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن