بشكيك- موسكو - (د ب أ): ذكرت وسائل إعلام محلية اليوم الثلاثاء أن اضطرابات جديدة اندلعت في قرغزستان وأسفرت عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 30 آخرين.
وقالت وكالة أكي.برس للانباء إن جماعات متنافسة تتصارع من أجل السيطرة على السلطة أشعلت النار في مبان وتبادلت إطلاق النار في مايفكا وهي ضاحية شمالية للعاصمة بشكيك.
واندلعت الاشتباكات مساء أمس الاثنين واستمرت حتى الساعات الاولى من صباح اليوم الثلاثاء مما يسلط الضوء على الحالة الهشة للقانون والنظام منذ أن تولت الحكومة المؤقتة بقيادة الديمقراطية الاشتراكية روزا أوتونباييفا السلطة.
وقالت الادارة الجديدة إنها ستتخذ إجراءات صارمة ضد مثيري الشغب. وألقى نائب رئيس الوزراء تيمير سارييف باللوم على مؤيدي الرئيس المخلوع كرمان بيك باكييف في إثارة الاضطرابات.
وكان باكييف قد توجه إلى كازاخستان المجاورة الخميس الفائت واستقال هناك في اتفاق توسطت فيه أطراف دولية بهدف استعادة الهدوء.
وكانت وكالة ريا نوفوستي الروسية للانباء قد نقلت عن وزارة خارجية كازاخستان قولها أمس الاثنين إن باكييف غادر كازاخستان لكنها لم تكشف عن مكان تواجده حاليا.
وكان أنصار رئيس قرغزستان المخلوع في مدينة جلال أباد جنوب البلاد قد زعموا أمس الاثنين أنه لم يقدم استقالته وسيعود قريبا إلى بلاده.
وقال زامير بيك نوروييف أحد أقرباء باكييف لوكالة إنترفاكس الروسية للانباء إن كرمان بيك باكييف سيعود إلى قرغزستان قريبا. سترون أن ذلك سيتحقق. لقد اتصل بنا وسمح بأن يكون فضل الرحمنوف الحاكم الجديد (لمنطقة جلال أباد). إنه الرئيس ولم يستقيل."
وطالب أنصار باكييف جنوب البلاد بإعادة تنصيبه لكنه يواجه الاعتقال إذا حاول العودة إلى البلاد. ويلقى باللوم عليه هو وأسرته في مقتل أكثر من 80 شخصا وإصابة 1600 آخرين خلال الانتفاضة التي اندلعت ضده في أبريل الفائت.
ويعترف المجتمع الدولي بالحكومة الجديدة.
وقالت وكالة أكي.برس للانباء إن جماعات متنافسة تتصارع من أجل السيطرة على السلطة أشعلت النار في مبان وتبادلت إطلاق النار في مايفكا وهي ضاحية شمالية للعاصمة بشكيك.
واندلعت الاشتباكات مساء أمس الاثنين واستمرت حتى الساعات الاولى من صباح اليوم الثلاثاء مما يسلط الضوء على الحالة الهشة للقانون والنظام منذ أن تولت الحكومة المؤقتة بقيادة الديمقراطية الاشتراكية روزا أوتونباييفا السلطة.
وقالت الادارة الجديدة إنها ستتخذ إجراءات صارمة ضد مثيري الشغب. وألقى نائب رئيس الوزراء تيمير سارييف باللوم على مؤيدي الرئيس المخلوع كرمان بيك باكييف في إثارة الاضطرابات.
وكان باكييف قد توجه إلى كازاخستان المجاورة الخميس الفائت واستقال هناك في اتفاق توسطت فيه أطراف دولية بهدف استعادة الهدوء.
وكانت وكالة ريا نوفوستي الروسية للانباء قد نقلت عن وزارة خارجية كازاخستان قولها أمس الاثنين إن باكييف غادر كازاخستان لكنها لم تكشف عن مكان تواجده حاليا.
وكان أنصار رئيس قرغزستان المخلوع في مدينة جلال أباد جنوب البلاد قد زعموا أمس الاثنين أنه لم يقدم استقالته وسيعود قريبا إلى بلاده.
وقال زامير بيك نوروييف أحد أقرباء باكييف لوكالة إنترفاكس الروسية للانباء إن كرمان بيك باكييف سيعود إلى قرغزستان قريبا. سترون أن ذلك سيتحقق. لقد اتصل بنا وسمح بأن يكون فضل الرحمنوف الحاكم الجديد (لمنطقة جلال أباد). إنه الرئيس ولم يستقيل."
وطالب أنصار باكييف جنوب البلاد بإعادة تنصيبه لكنه يواجه الاعتقال إذا حاول العودة إلى البلاد. ويلقى باللوم عليه هو وأسرته في مقتل أكثر من 80 شخصا وإصابة 1600 آخرين خلال الانتفاضة التي اندلعت ضده في أبريل الفائت.
ويعترف المجتمع الدولي بالحكومة الجديدة.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية