بقلم - صالح الداود
ساعات قليلة وتحتضن الدوحة عاصمة قطر وفود الدول الآسيوية التي ستحضر قرعة بطولة آسيا 2011 تحت قبة أسباير في مشهد يصعب تكراره أو مقارنته مع العديد من النشاطات في الدول الآسيوية الأخرى، حتى نالت هذه الاحتفالات على أرض الدوحة الإشادة من الجميع نظير المنشآت العالمية، والمتطورة بأفضل التقنيات العالمية في التكنولوجيا وفي تقنية الإرسال، وفي روعة التنظيم وسلاسته.
وبما أن أحداث هذه القرعة تهمني مثل الكثيرين بدأت في تفحص أوراق المنتخبات المشاركة، وحاولت جاهداً خلط الأوراق لعلي أتوصل ولو بالصدفة لتكوين صورة مبدئية عن مواجهات قوية ربما تجمع منتخبات لها هيبتها وقوتها ووزنها على الخريطة الآسيوية، ومع هذا الحماس الكبير توقف فجأة وسألت نفسي كيف غاب المنتخب العماني عن هذه النهائيات، وهو المنتخب صاحب لقب بطولة دورة الخليج في نسختها الأخيرة، والمنتخب المثالي في سرعة تطوره الاحترافي ومن الناحيتين الفنية والجماعية، فالمنتخب الذي وصل جل لاعبيه لدرجة عالية من الاحترافية، وتشهد تشكيلة لاعبيه "استقراراً" من سنوات ماضية كيف سمح لنفسه "الابتعاد" عن مثل هذا التجمع "الآسيوي" ورضي أن يكتفي بلقب دورة الخليج، ومن ثم يعود لأخذ قسط من الراحة ربما تطول أيامه لا سمح الله؟
بالفعل لعز محير ما يحدث مع المنتخب العماني في هذه الفترة "الذهبية" التي يمر بها لاعبوه سواء في النضج الكروي، أو من خلال الاحتكاك الخارجي بالاحتراف في عدة أندية خليجية، وهذا ما يزيد من علامات الاستفهام كيف "تنازل" منتخب عمان عن الحضور اليوم بين أقوياء آسيا، وارتضى لنفسه متابعة هذه البطولة كمشاهد؟
وقد يسأل البعض أين اختفت المواهب الكروية في السلطنة؟ فالسنوات الماضية كانت تشهد ولادة مواهب بشكل متواصل، حتى أصبحت الأندية الخليجية "تطمع" في سرعة التعاقد معهم، ولكن يبدو أن الحال "تبدل"، وأخذ "الكسل" مأخذا من الجهاز الفني للمنتخب، الذي يبدو أنه "عجز" في اكتشاف موهبة كروية تقدم للساحة الرياضية في السنوات الأخيرة، وارتضى لنفسه الاعتماد فقط على الأسماء المحترفة خارج السلطنة، فعلي الحبسي ومحمد ربيع وخليفة عايل وحسن مظفر، وفوزي بشير والشيبة وعماد الحوسني واحمد حديد، والعجمي هي الأسماء التي تركض باسم المنتخب العماني، وهذه الأسماء "الذهبية" غيب معها وبمباركة من مدرب المنتخب من بروز أسماء شابة بالكاد أنها تستطيع أن "تستفز" الموجودين لو وجدت المساحة والتشجيع، وفي المحصلة النهائية سيكون المستفيد الأول هو المنتخب العماني.
إذن درس الخروج "المر" للمنتخب العماني لا بد أن تكون له ردة فعل توازي حجم "كارثة" تنافسية "غيبت" منتخبا طموحا وجميلا كالمنتخب العماني الشقي... وعلى دروب الخير نلتقي..
Sd500500@yahoo.com
ساعات قليلة وتحتضن الدوحة عاصمة قطر وفود الدول الآسيوية التي ستحضر قرعة بطولة آسيا 2011 تحت قبة أسباير في مشهد يصعب تكراره أو مقارنته مع العديد من النشاطات في الدول الآسيوية الأخرى، حتى نالت هذه الاحتفالات على أرض الدوحة الإشادة من الجميع نظير المنشآت العالمية، والمتطورة بأفضل التقنيات العالمية في التكنولوجيا وفي تقنية الإرسال، وفي روعة التنظيم وسلاسته.
وبما أن أحداث هذه القرعة تهمني مثل الكثيرين بدأت في تفحص أوراق المنتخبات المشاركة، وحاولت جاهداً خلط الأوراق لعلي أتوصل ولو بالصدفة لتكوين صورة مبدئية عن مواجهات قوية ربما تجمع منتخبات لها هيبتها وقوتها ووزنها على الخريطة الآسيوية، ومع هذا الحماس الكبير توقف فجأة وسألت نفسي كيف غاب المنتخب العماني عن هذه النهائيات، وهو المنتخب صاحب لقب بطولة دورة الخليج في نسختها الأخيرة، والمنتخب المثالي في سرعة تطوره الاحترافي ومن الناحيتين الفنية والجماعية، فالمنتخب الذي وصل جل لاعبيه لدرجة عالية من الاحترافية، وتشهد تشكيلة لاعبيه "استقراراً" من سنوات ماضية كيف سمح لنفسه "الابتعاد" عن مثل هذا التجمع "الآسيوي" ورضي أن يكتفي بلقب دورة الخليج، ومن ثم يعود لأخذ قسط من الراحة ربما تطول أيامه لا سمح الله؟
بالفعل لعز محير ما يحدث مع المنتخب العماني في هذه الفترة "الذهبية" التي يمر بها لاعبوه سواء في النضج الكروي، أو من خلال الاحتكاك الخارجي بالاحتراف في عدة أندية خليجية، وهذا ما يزيد من علامات الاستفهام كيف "تنازل" منتخب عمان عن الحضور اليوم بين أقوياء آسيا، وارتضى لنفسه متابعة هذه البطولة كمشاهد؟
وقد يسأل البعض أين اختفت المواهب الكروية في السلطنة؟ فالسنوات الماضية كانت تشهد ولادة مواهب بشكل متواصل، حتى أصبحت الأندية الخليجية "تطمع" في سرعة التعاقد معهم، ولكن يبدو أن الحال "تبدل"، وأخذ "الكسل" مأخذا من الجهاز الفني للمنتخب، الذي يبدو أنه "عجز" في اكتشاف موهبة كروية تقدم للساحة الرياضية في السنوات الأخيرة، وارتضى لنفسه الاعتماد فقط على الأسماء المحترفة خارج السلطنة، فعلي الحبسي ومحمد ربيع وخليفة عايل وحسن مظفر، وفوزي بشير والشيبة وعماد الحوسني واحمد حديد، والعجمي هي الأسماء التي تركض باسم المنتخب العماني، وهذه الأسماء "الذهبية" غيب معها وبمباركة من مدرب المنتخب من بروز أسماء شابة بالكاد أنها تستطيع أن "تستفز" الموجودين لو وجدت المساحة والتشجيع، وفي المحصلة النهائية سيكون المستفيد الأول هو المنتخب العماني.
إذن درس الخروج "المر" للمنتخب العماني لا بد أن تكون له ردة فعل توازي حجم "كارثة" تنافسية "غيبت" منتخبا طموحا وجميلا كالمنتخب العماني الشقي... وعلى دروب الخير نلتقي..
Sd500500@yahoo.com
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية