غزة - وكالات
أكدت ثلاثة فصائل فلسطينية، من بينها حركتا "حماس" و"فتح"، أن القرار الإسرائيلي الأخير الرامي إلى تهجير وإبعاد آلاف الفلسطينيين من أراضيهم في الضفة الغربية يستلزم المزيد من التوحد حول ثوابت القضية الوطنية.
وشددت الفصائل خلال حلقة عمل نظمتها مؤسسة للأبحاث والدراسات في غزة حول قرار الإبعاد الأخير، والخطة الأمريكية لتوطين اللاجئين، على ضرورة السعي الجاد من أجل تحقيق المصالحة الوطنية في أقرب وقت ممكن.
ويعتبر هذا اللقاء هو الأول بين حركتي حماس وفتح في محافظة شمال قطاع غزة من أجل الإعداد لفعاليات وطنية في مواجهة الاحتلال.
وأكد القيادي في حركة حماس مشير المصري أن الشعب الفلسطيني يقف أمام قضية تاريخية تتعرض لجملة من الخطط الممنهجة تتسق مع بعضها البعض من أجل النيل من صمود الشعب والسيطرة على أرضه بكل مواردها الطبيعية، لافتا إلى أن القرار الإسرائيلي يظهر مدى حرص الاحتلال على تفريغ فلسطين من أصحابها الأصليين.
وشدد على أن القرار هو بمثابة إعلان الحرب على ثوابت الشعب الفلسطيني والأمة العربية، مبينا أن القرار الأخير يتطلب إطلاق يد المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية من أجل القيام برد ميداني على التعنت الإسرائيلي. ودعا إلى توحيد الجهود حول استراتيجية فلسطينية تقوم على أساس الحفاظ على الثوابت ومقاومة الاحتلال.
من جهته، أكد القيادي في حركة فتح صلاح أبو ختلة أن حركته أنشئت بهدف التصدي لقرارات التهجير والاستيطان الإسرائيلية، مشدداً على أنها ما زالت مستمرة على نفس الثوابت، وقال إن حق العودة ثابت لا يمكن لأي من قيادات أو عناصر حركة فتح التخلي عنه، موضحاً أن المؤتمر السادس للحركة خلص إلى التمسك بالثوابت وعلى رأسها عودة اللاجئين.
أكدت ثلاثة فصائل فلسطينية، من بينها حركتا "حماس" و"فتح"، أن القرار الإسرائيلي الأخير الرامي إلى تهجير وإبعاد آلاف الفلسطينيين من أراضيهم في الضفة الغربية يستلزم المزيد من التوحد حول ثوابت القضية الوطنية.
وشددت الفصائل خلال حلقة عمل نظمتها مؤسسة للأبحاث والدراسات في غزة حول قرار الإبعاد الأخير، والخطة الأمريكية لتوطين اللاجئين، على ضرورة السعي الجاد من أجل تحقيق المصالحة الوطنية في أقرب وقت ممكن.
ويعتبر هذا اللقاء هو الأول بين حركتي حماس وفتح في محافظة شمال قطاع غزة من أجل الإعداد لفعاليات وطنية في مواجهة الاحتلال.
وأكد القيادي في حركة حماس مشير المصري أن الشعب الفلسطيني يقف أمام قضية تاريخية تتعرض لجملة من الخطط الممنهجة تتسق مع بعضها البعض من أجل النيل من صمود الشعب والسيطرة على أرضه بكل مواردها الطبيعية، لافتا إلى أن القرار الإسرائيلي يظهر مدى حرص الاحتلال على تفريغ فلسطين من أصحابها الأصليين.
وشدد على أن القرار هو بمثابة إعلان الحرب على ثوابت الشعب الفلسطيني والأمة العربية، مبينا أن القرار الأخير يتطلب إطلاق يد المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية من أجل القيام برد ميداني على التعنت الإسرائيلي. ودعا إلى توحيد الجهود حول استراتيجية فلسطينية تقوم على أساس الحفاظ على الثوابت ومقاومة الاحتلال.
من جهته، أكد القيادي في حركة فتح صلاح أبو ختلة أن حركته أنشئت بهدف التصدي لقرارات التهجير والاستيطان الإسرائيلية، مشدداً على أنها ما زالت مستمرة على نفس الثوابت، وقال إن حق العودة ثابت لا يمكن لأي من قيادات أو عناصر حركة فتح التخلي عنه، موضحاً أن المؤتمر السادس للحركة خلص إلى التمسك بالثوابت وعلى رأسها عودة اللاجئين.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية