
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اما بعد :
اليوم احببت ان احضر برنامج مررررررررة غير من نوعها
مرت سنوات حتى نسي العالم العربي المسلسلات المكسيكية المدبلجة للعربية، ثم ما لبثت أن ظهرت لنا صرعة المسلسلات التركية المدبلجة لتدس السم في العسل، وتناقش قضايا الحب وقيم الأسرة والمجتمع ومشكلات البطالة والفقر والطمع .
والآن نترككم مع سما ع نشيد

أولا لنتفق على أن التلفاز هو وسيلة فعالة وأداة للتوجيه حتى إن عدد من علماء الاجتماع أكد على أن التلفاز له دور كبير وفعال فى تغيير العادات والقيم لدى شريحة كبيرة من الشباب والشاباات سواء بالإيجاب أو السلب حسب نوعية ما يقدمه من برامج أو مواد .
و الآن اترككم مع الفاصل للمنشد احمد المنصوري

والمؤسف أنه فى الآونة الأخيرة تسابقت القنوان الفضائية فى تقديم مسلسلات هابطة من هنا وهناك التى من شأنها أن تقضى على قيم الرجولة والشهامة عند الشاب وتزين له الحرام على أنه أمر عادى فيفعله وهو غير مبالي .. مسلسلات لا هم لها إلا أن تعرض قصص الحب والرومانسية ولا يوجد فيها ذرة منفعة أو فائدة تعود على المشاهد . علاوة على المخالفات الشرعية التى نراها من عرى ومجون وخضوع فى القول ..
والمؤسف أيضا يا أخوة أن الأطفال الصغار أصبحوا يهتمون بهذه المسلسلات ويتابعونها ويحفظونها أكثر من حفظهم لآية واحدة من كتاب الله . بربكم على ماذا يربون أطفالنا ؟ ، على أى قيم سيكبر عليها ؟
مشكلة وكارثة تواجه المجتمع المسلم .. كيف نتصدى لها ؟ كيف نعالجها ؟
شاركونا فى حماية شبابنا وأطفالنا من هذا الوباء ..
ولا تنسوا تدعولي بالتوفيق والنجاح
♡•0•● قُلَبًيِ آلَشُـفُـآفُـ أجّـمًلَ عٌيِوٌبًيِ ◐◑。๑ εïз

