يا من في بالي
ساكنة في وسط خيالي
كم تمنيت الممات وأنتي معي
لأموت بين أحضانك وأنا بأوجعي
لتشعرين بي و تحسسيني بقدري في قلبك
لأشعر من هنالك في الدنيا تعزني و تقدرني مثلك
ولكن
للأسف
أشعر في وحدتي
والدمع فوق خدي
وأنا و مخدتي
والحزن زادت على حدى الألم من حدي
إني لا أستحق أن أكون من نصيبك أو أحيا لنظرات عيونك
لأني على وشك الممات وأنا لوحدي أقضي العمر بدونك
قد كتمت في صدري كل معاني الحزن
فشعرتي بأحزان غيري و أنساك معاناتي لأجلك هذا الزمن
يا لروعة طعم الخمر في لحظة البكاء
ويا لروعة قدوم الموت في لحظة فراقك والجفاء
هكذا سأحيا و أبقى لأعشق الخمر أكثر منك
حتى أنساك وأنسى عذابي وأنا بعيد عنك
كنت في حياتك المبدع في الحب و رومنسيتي
وفضلتي كلماتي أكثر من اي شاعر يا من كانت حبيبتي
صرت اليوم صفحة قديمة
صرت في قلبك كالغريب يا الجميلة
هكذا أنا
حين أحيا فسأحيا مع أحزاني في نهاية قصة حبي وأبقى وحيدآ مع أحزاني غريق
هذا أنا
حين أعشق تلك التي في قلبي لن ألقى منها سوى الجرح عميق
عاصم الشاعر
ساكنة في وسط خيالي
كم تمنيت الممات وأنتي معي
لأموت بين أحضانك وأنا بأوجعي
لتشعرين بي و تحسسيني بقدري في قلبك
لأشعر من هنالك في الدنيا تعزني و تقدرني مثلك
ولكن
للأسف
أشعر في وحدتي
والدمع فوق خدي
وأنا و مخدتي
والحزن زادت على حدى الألم من حدي
إني لا أستحق أن أكون من نصيبك أو أحيا لنظرات عيونك
لأني على وشك الممات وأنا لوحدي أقضي العمر بدونك
قد كتمت في صدري كل معاني الحزن
فشعرتي بأحزان غيري و أنساك معاناتي لأجلك هذا الزمن
يا لروعة طعم الخمر في لحظة البكاء
ويا لروعة قدوم الموت في لحظة فراقك والجفاء
هكذا سأحيا و أبقى لأعشق الخمر أكثر منك
حتى أنساك وأنسى عذابي وأنا بعيد عنك
كنت في حياتك المبدع في الحب و رومنسيتي
وفضلتي كلماتي أكثر من اي شاعر يا من كانت حبيبتي
صرت اليوم صفحة قديمة
صرت في قلبك كالغريب يا الجميلة
هكذا أنا
حين أحيا فسأحيا مع أحزاني في نهاية قصة حبي وأبقى وحيدآ مع أحزاني غريق
هذا أنا
حين أعشق تلك التي في قلبي لن ألقى منها سوى الجرح عميق
عاصم الشاعر
عاصم الشاعر