القاهرة - د ب أ
أكدت الأمم المتحدة أمس الأول دعمها للحكومة الانتقالية الصومالية بقيادة شيخ شريف شيخ أحمد "ماديا وسياسيا". وقال السفير أحمد ولد عبد الله مبعوث الأمم المتحدة للصومال إن المجتمع الدولي يدعم الحكومة الصومالية لكن المشكلة في عدم شفافية الحكومة في تصريف المساعدات الدولية.
وحول افتقاد الأمم المتحدة لمبادرة لحل الأزمة الصومالية قال عبد الله إن المجتمع الدولي يدعم الحكومة الصومالية دون غيرها من الأطراف الموجودة على الساحة كما أن الأمم المتحدة تدعم القوات المشتركة الأفريقية والصومالية المتواجدة هناك للحفاظ على المؤسسات الصومالية حيث تقدر هذه القوات بـ6800 جندي قابلة للزيادة.
وألمح عبد الله إلى أن العديد من الدول العربية تقوم بتنمية وتدريب المهارات الفنية الصومالية في مجال الأمن والصحة والتعليم.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي سيستمر في دعمه للحكومة الصومالية الشرعية عبر خطة وضعتها الأمم المتحدة لدعم السلطات الشرعية في مفاوضاتها مع المعارضة المسلحة.
وأوضح ولد عبد الله أن قضية الصومال تنحصر حاليا في العاصمة مقديشيو ووقوعها رهينة في أيدي أطراف وجماعات هدفها ليس ديني فقط وأنما لها أهداف تجارية ومالية أدت إلى عدم الاستقرار ليس في الصومال فقط وأنما في منطقة شرق أفريقيا لتمتد إلى تنزانيا والكونغو وهو ما يحتاج إلى تنقيب شديد لمعرفة من يقف وراء هذه التجارة وجلب الأموال التي تتدفق على هذه الجماعات.
وأدانت مجموعة الاتصال التي تشارك فيها 40 دولة يمثلون معظم دول العالم المانحة للصومال في ختام أعمالها اليوم الهجمات التي تتعرض لها قوات الحكومة الصومالية ومؤسساتها من قبل المعارضة المسلحة.
وقال سمير حسنى مدير إدارة أفريقيا بالجامعة العربية إن الاجتماع ناشد الدول المانحة الوفاء بالتزاماتها التي أعلنت عنها في اجتماع بروكسل العام الفائت لدعم الحكومة الصومالية وأكدوا أيضا دعمهم للمصالحة الصومالية التي تمضى فيها الحكومة ودعوة الأطراف المسلحة الانضمام إلى المصالحة دون فرض شروط تنفيذا لاتفاقية جيبوتي.
أكدت الأمم المتحدة أمس الأول دعمها للحكومة الانتقالية الصومالية بقيادة شيخ شريف شيخ أحمد "ماديا وسياسيا". وقال السفير أحمد ولد عبد الله مبعوث الأمم المتحدة للصومال إن المجتمع الدولي يدعم الحكومة الصومالية لكن المشكلة في عدم شفافية الحكومة في تصريف المساعدات الدولية.
وحول افتقاد الأمم المتحدة لمبادرة لحل الأزمة الصومالية قال عبد الله إن المجتمع الدولي يدعم الحكومة الصومالية دون غيرها من الأطراف الموجودة على الساحة كما أن الأمم المتحدة تدعم القوات المشتركة الأفريقية والصومالية المتواجدة هناك للحفاظ على المؤسسات الصومالية حيث تقدر هذه القوات بـ6800 جندي قابلة للزيادة.
وألمح عبد الله إلى أن العديد من الدول العربية تقوم بتنمية وتدريب المهارات الفنية الصومالية في مجال الأمن والصحة والتعليم.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي سيستمر في دعمه للحكومة الصومالية الشرعية عبر خطة وضعتها الأمم المتحدة لدعم السلطات الشرعية في مفاوضاتها مع المعارضة المسلحة.
وأوضح ولد عبد الله أن قضية الصومال تنحصر حاليا في العاصمة مقديشيو ووقوعها رهينة في أيدي أطراف وجماعات هدفها ليس ديني فقط وأنما لها أهداف تجارية ومالية أدت إلى عدم الاستقرار ليس في الصومال فقط وأنما في منطقة شرق أفريقيا لتمتد إلى تنزانيا والكونغو وهو ما يحتاج إلى تنقيب شديد لمعرفة من يقف وراء هذه التجارة وجلب الأموال التي تتدفق على هذه الجماعات.
وأدانت مجموعة الاتصال التي تشارك فيها 40 دولة يمثلون معظم دول العالم المانحة للصومال في ختام أعمالها اليوم الهجمات التي تتعرض لها قوات الحكومة الصومالية ومؤسساتها من قبل المعارضة المسلحة.
وقال سمير حسنى مدير إدارة أفريقيا بالجامعة العربية إن الاجتماع ناشد الدول المانحة الوفاء بالتزاماتها التي أعلنت عنها في اجتماع بروكسل العام الفائت لدعم الحكومة الصومالية وأكدوا أيضا دعمهم للمصالحة الصومالية التي تمضى فيها الحكومة ودعوة الأطراف المسلحة الانضمام إلى المصالحة دون فرض شروط تنفيذا لاتفاقية جيبوتي.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية