* دور كليات الآداب في الحفاظ على العربية في ظل التحديات التي تواجهها .
مسقط - ش
أكدت وزيرة التنمية الاجتماعية د.شريفة اليحيائية أهمية دور كلية الآداب والعلوم الاجتماعية في احتضان مؤتمر كليات الآداب لأول مرة في الجامعة، الذي يساهم في تعميق جهود كليات الآداب المشاركة، وتأكيد الندوة العلمية التي تسعى للخروج بتوصيات تعزز من أهمية وجود هذه الكليات، وفتح مجالات فرص عمل لمخرجات كليات الآداب التي تواجه تحديات في سوق العمل.
جاء ذلك خلال الاحتفال صباح أمس بجامعة السلطان قابوس ببدء فعاليات المؤتمر الثامن لجمعية كليات الآداب اتحادات الجامعات العربية الذي تنظمه الجامعة ممثلة بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية وذلك برعاية معالي وزيرة التنمية الاجتماعية د.شريفة بنت خلفان اليحيائية.
ويناقش المؤتمر قضية محورية بعنوان "كليات الآداب وتحديات المستقبل" من خلال طرح عدد من الموضوعات وأوراق العمل التي تعالج التحديات الثقافية، ودور الجامعة في العلوم الإنسانية، ودور كليات الآداب في الحفاظ على العربية في ظل التحديات التي تواجهها، وتسعى جمعية كليات الآداب إلى دعم الكليات والمعاهد الأعضاء في اتحاد الجامعات العربية لإعداد الإنسان القادر على خدمة أمته العربية وتحقيق تطلعاته من خلال رفع مستوى التعليم وتشجيع البحث العلمي وتبادل الخبرات الأكاديمية.
من جانب آخر وفي حفل الافتتاح ألقى عميد كلية الآداب والعلوم الاجتماعية د.محمد نجيب الصرايرة كلمة تحدث فيها عن تأسيس كلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس والإنجازات التي حققتها خلال مسيرتها مستجيبة في ذلك لتوجهات إدارة الجامعة في دعم حركة البحث العلمي ودارسة البرامج في مجال خدمة المجتمع وفتح الآفاق الفكرية والسمو بالأخلاق والقيم الإنسانية النبيلة في وظيفتها التعليمية ودورها التنموي.
وألقى بعدها الأستاذ د.علي هود عبدالله باعبد الأمين العام المساعد لاتحاد الجامعات العربية كلمة ذكر فيها الهدف من إنشاء اتحاد الجامعات العربية في العام 1964، التي تضمنت وقتها 23 جامعة عربية، وأصبحت الآن تضم 214 جامعة حكومية وخاصة وأهلية، حيث تهدف الجمعية لتشجيع إجراء البحوث العلمية المشتركة وتبادل نتائجها والعناية بالبحوث التطبيقية وتحدث أيضا عن تطور التعليم الجامعي والبحث العلمي في الوطن العربي الذي يرجع لظهور أنماط جديدة في التعليم نتيجة لثورة الاتصالات وسياسة العولمة.
تلا ذلك كلمة رئيس جمعية كليات الآداب في اتحاد الجامعات العربية د.فهمي الغزوي، التي تضمنت تعريفا بالجمعية وتاريخ نشأتها في العام 2000 والتي عقدت سبعة مؤتمرات سنوية من العام 2002 إلى 2009، وقد أشار إلى أن عدد المشاركين في هذه الجمعية بلغ 91 عميدا يمثلون 91 كلية، كما تقوم الجمعية بإصدار مجلة علمية محكمة تحت عنوان "مجلة اتحاد الجامعات العربية " لتكون ميدانا للبحوث المعمقة ووسيلة للتواصل بين الباحثين.
أوراق العمل:
تضمن برنامج المؤتمر في اليوم الأول حفل الافتتاح وثلاث جلسات إجرائية يتم الحديث فيها عن واقع كليات الآداب وتحديات العصر. ويواصل المؤتمر في يومه الثاني الحديث عن كليات الآداب في ظل تكنولوجيا التعليم والتعليم الليبرالي الحر، واللغة العربية في عصر العولمة ودور كليات الآداب في ذلك.
قامت ندوة على هامش المؤتمر في ثلاث جلسات إجرائية، ترأس الجلسة الأولى عميد كلية الآداب بجامعة القاهرة، زين العابدين أبو خضرة حيث ألقت فيها عميدة كلية الآداب بالجامعة الأردنية نهاد الموسى كلمة الافتتاح تلتها مناقشة ثلاث أوراق بحثية تضمنت الأولى "قطاع الآداب والعلوم الاجتماعية، الرهانات والتحديات" لأستاذ بقسم اللغة العربية بجامعة السلطان قابوس محمد الطرابلسي تلاه من الجامعة الأهلية بمملكة البحرين د.إسماعيل الربيعي الذي طرح ورقة بحثية بعنوان "حتى لا تتحول كليات الآداب إلى تراث متحفي"، اختتم الجلسة الأولى عميد كلية الآداب بجامعة النجاح في فلسطين د.خليل عودة بحديثه حول كليات الآداب بين التقليدية والحداثة.
واليوم الأحد تعقد الجلسة الثانية التي تتضمن البيان الختامي للمؤتمر، وتختتم الندوة بالجلسة الإجرائية الثالثة التي يترأسها عميد كلية الآداب بجامعة أم درمان الإسلامية بالسودان، عبد القادر عثمان حيث تم تقسيمها بين أربع أوراق بحثية الأولى لعميد كلية الآداب بجامعة أربد الأهلية د.أحمد الجنابي حيث يتحدث فيها عن التحدي الثقافي وهوية الأمة، يأتي بعده رئيس قسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس د.سمير إبراهيم حسن الذي يتحدث عن العلوم الإنسانية ودور الجامعة.
بعدها ورقة منسق الفلسفة والحضارة اللبنانية د.ريمون غوشالتي تحمل عنوان "كليات الآداب وتحديات المستقبل"، وتختتم الجلسة بورقة لعميد كلية الآداب بجامعة البعث بسوريا، د.غسان مرتضى التي تضمنت تعليم المجموعات الكبيرة العدد في كليات الآداب الواقع والتحديات.
مسقط - ش
أكدت وزيرة التنمية الاجتماعية د.شريفة اليحيائية أهمية دور كلية الآداب والعلوم الاجتماعية في احتضان مؤتمر كليات الآداب لأول مرة في الجامعة، الذي يساهم في تعميق جهود كليات الآداب المشاركة، وتأكيد الندوة العلمية التي تسعى للخروج بتوصيات تعزز من أهمية وجود هذه الكليات، وفتح مجالات فرص عمل لمخرجات كليات الآداب التي تواجه تحديات في سوق العمل.
جاء ذلك خلال الاحتفال صباح أمس بجامعة السلطان قابوس ببدء فعاليات المؤتمر الثامن لجمعية كليات الآداب اتحادات الجامعات العربية الذي تنظمه الجامعة ممثلة بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية وذلك برعاية معالي وزيرة التنمية الاجتماعية د.شريفة بنت خلفان اليحيائية.
ويناقش المؤتمر قضية محورية بعنوان "كليات الآداب وتحديات المستقبل" من خلال طرح عدد من الموضوعات وأوراق العمل التي تعالج التحديات الثقافية، ودور الجامعة في العلوم الإنسانية، ودور كليات الآداب في الحفاظ على العربية في ظل التحديات التي تواجهها، وتسعى جمعية كليات الآداب إلى دعم الكليات والمعاهد الأعضاء في اتحاد الجامعات العربية لإعداد الإنسان القادر على خدمة أمته العربية وتحقيق تطلعاته من خلال رفع مستوى التعليم وتشجيع البحث العلمي وتبادل الخبرات الأكاديمية.
من جانب آخر وفي حفل الافتتاح ألقى عميد كلية الآداب والعلوم الاجتماعية د.محمد نجيب الصرايرة كلمة تحدث فيها عن تأسيس كلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس والإنجازات التي حققتها خلال مسيرتها مستجيبة في ذلك لتوجهات إدارة الجامعة في دعم حركة البحث العلمي ودارسة البرامج في مجال خدمة المجتمع وفتح الآفاق الفكرية والسمو بالأخلاق والقيم الإنسانية النبيلة في وظيفتها التعليمية ودورها التنموي.
وألقى بعدها الأستاذ د.علي هود عبدالله باعبد الأمين العام المساعد لاتحاد الجامعات العربية كلمة ذكر فيها الهدف من إنشاء اتحاد الجامعات العربية في العام 1964، التي تضمنت وقتها 23 جامعة عربية، وأصبحت الآن تضم 214 جامعة حكومية وخاصة وأهلية، حيث تهدف الجمعية لتشجيع إجراء البحوث العلمية المشتركة وتبادل نتائجها والعناية بالبحوث التطبيقية وتحدث أيضا عن تطور التعليم الجامعي والبحث العلمي في الوطن العربي الذي يرجع لظهور أنماط جديدة في التعليم نتيجة لثورة الاتصالات وسياسة العولمة.
تلا ذلك كلمة رئيس جمعية كليات الآداب في اتحاد الجامعات العربية د.فهمي الغزوي، التي تضمنت تعريفا بالجمعية وتاريخ نشأتها في العام 2000 والتي عقدت سبعة مؤتمرات سنوية من العام 2002 إلى 2009، وقد أشار إلى أن عدد المشاركين في هذه الجمعية بلغ 91 عميدا يمثلون 91 كلية، كما تقوم الجمعية بإصدار مجلة علمية محكمة تحت عنوان "مجلة اتحاد الجامعات العربية " لتكون ميدانا للبحوث المعمقة ووسيلة للتواصل بين الباحثين.
أوراق العمل:
تضمن برنامج المؤتمر في اليوم الأول حفل الافتتاح وثلاث جلسات إجرائية يتم الحديث فيها عن واقع كليات الآداب وتحديات العصر. ويواصل المؤتمر في يومه الثاني الحديث عن كليات الآداب في ظل تكنولوجيا التعليم والتعليم الليبرالي الحر، واللغة العربية في عصر العولمة ودور كليات الآداب في ذلك.
قامت ندوة على هامش المؤتمر في ثلاث جلسات إجرائية، ترأس الجلسة الأولى عميد كلية الآداب بجامعة القاهرة، زين العابدين أبو خضرة حيث ألقت فيها عميدة كلية الآداب بالجامعة الأردنية نهاد الموسى كلمة الافتتاح تلتها مناقشة ثلاث أوراق بحثية تضمنت الأولى "قطاع الآداب والعلوم الاجتماعية، الرهانات والتحديات" لأستاذ بقسم اللغة العربية بجامعة السلطان قابوس محمد الطرابلسي تلاه من الجامعة الأهلية بمملكة البحرين د.إسماعيل الربيعي الذي طرح ورقة بحثية بعنوان "حتى لا تتحول كليات الآداب إلى تراث متحفي"، اختتم الجلسة الأولى عميد كلية الآداب بجامعة النجاح في فلسطين د.خليل عودة بحديثه حول كليات الآداب بين التقليدية والحداثة.
واليوم الأحد تعقد الجلسة الثانية التي تتضمن البيان الختامي للمؤتمر، وتختتم الندوة بالجلسة الإجرائية الثالثة التي يترأسها عميد كلية الآداب بجامعة أم درمان الإسلامية بالسودان، عبد القادر عثمان حيث تم تقسيمها بين أربع أوراق بحثية الأولى لعميد كلية الآداب بجامعة أربد الأهلية د.أحمد الجنابي حيث يتحدث فيها عن التحدي الثقافي وهوية الأمة، يأتي بعده رئيس قسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس د.سمير إبراهيم حسن الذي يتحدث عن العلوم الإنسانية ودور الجامعة.
بعدها ورقة منسق الفلسفة والحضارة اللبنانية د.ريمون غوشالتي تحمل عنوان "كليات الآداب وتحديات المستقبل"، وتختتم الجلسة بورقة لعميد كلية الآداب بجامعة البعث بسوريا، د.غسان مرتضى التي تضمنت تعليم المجموعات الكبيرة العدد في كليات الآداب الواقع والتحديات.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية