بقلم - ماجد التويجري
الذين تابعوا قضية لاعب النصر السعودي والمنتخب المصري حسام غالي واتهامه بتعاطي المنشطات ثم تبرئته فيها دروس يجب أن نضعها أمام أنظارنا .. لكن الأهم ليس التعامل الإعلامي الصاخب مع الحادثة من كل الأطراف المعنية في الموضوع وليس الأهم النتيجة النهائية التي أعادت الأمور إلى نصابها ولا أيضاً ماذا سيحدث بعد ذلك وكيف سينال اللاعب أو ناديه حقوقهم..
أعتقد أن الأهم موقف اللاعب نفسه في تلك الظروف، فرغم الحالة النفسية الصعبة التي مر بها لدرجة أن البعض حكم بنهايته الكروية بشكل كامل ورغم الهجوم الذي تعرض له حتى ولو بطريقة غير مباشرة إلا أن هذا كله لم يثنِهِ عن البحث عن الحقيقة التي كان واثقاً منها منذ البداية، حيث إنه ومن اللحظة الأولى التي اشتعلت فيها الأزمة أكد براءته المطلقة حتى لو وصلت الأمور إلى أن يتجول في كل أرجاء العالم ليقدم للناس الحقيقة.
لقد أعطى حسام غالي اللاعبين العرب درساً تاريخياً بكيفية التعامل الاحترافي مع أصعب المواقف التي من الممكن أن تحدث لأي لاعب في تاريخه .. إنها دروس مجانية قدمها غالي لكل الرياضيين العرب، فحواها أنه إذا كنت واثقا من براءتك بعدم تعاطيك أي عقاقير محظورة ووقعت في يوم من الأيام في فخ المنشطات وأنت بريء .. لا تتوقف ولا ترفع الراية البيضاء ولا تستسلم ولا تيأس .. بل ابحث عن الحقيقة وقل للعالم كله أنك على حق .. ومثل ما يقول الإخوة المصريون في أمثالهم الواقعية
ربنا ما بيظلمش حد).
الذين تابعوا قضية لاعب النصر السعودي والمنتخب المصري حسام غالي واتهامه بتعاطي المنشطات ثم تبرئته فيها دروس يجب أن نضعها أمام أنظارنا .. لكن الأهم ليس التعامل الإعلامي الصاخب مع الحادثة من كل الأطراف المعنية في الموضوع وليس الأهم النتيجة النهائية التي أعادت الأمور إلى نصابها ولا أيضاً ماذا سيحدث بعد ذلك وكيف سينال اللاعب أو ناديه حقوقهم..
أعتقد أن الأهم موقف اللاعب نفسه في تلك الظروف، فرغم الحالة النفسية الصعبة التي مر بها لدرجة أن البعض حكم بنهايته الكروية بشكل كامل ورغم الهجوم الذي تعرض له حتى ولو بطريقة غير مباشرة إلا أن هذا كله لم يثنِهِ عن البحث عن الحقيقة التي كان واثقاً منها منذ البداية، حيث إنه ومن اللحظة الأولى التي اشتعلت فيها الأزمة أكد براءته المطلقة حتى لو وصلت الأمور إلى أن يتجول في كل أرجاء العالم ليقدم للناس الحقيقة.
لقد أعطى حسام غالي اللاعبين العرب درساً تاريخياً بكيفية التعامل الاحترافي مع أصعب المواقف التي من الممكن أن تحدث لأي لاعب في تاريخه .. إنها دروس مجانية قدمها غالي لكل الرياضيين العرب، فحواها أنه إذا كنت واثقا من براءتك بعدم تعاطيك أي عقاقير محظورة ووقعت في يوم من الأيام في فخ المنشطات وأنت بريء .. لا تتوقف ولا ترفع الراية البيضاء ولا تستسلم ولا تيأس .. بل ابحث عن الحقيقة وقل للعالم كله أنك على حق .. ومثل ما يقول الإخوة المصريون في أمثالهم الواقعية
ربنا ما بيظلمش حد). ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية