بانكوك -(رويترز)
ناقش قادة الحكومة التايلندية وممثلون عن آلاف من المتظاهرين المناهضين للحكومة أمس اقتراح حل وسط لإنهاء المواجهات التى تتزايد عنفا في شوارع بانكوك.واحتل المتظاهرون وسط العاصمة بانكوك على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية ، مطالبين بالاستقالة الفورية لحكومة رئيس الوزراء أبهيسيت فيجاجيفا وحل البرلمان وإجراء انتخابات سريعة.
واسفرت المواجهات عن مقتل 26 شخصا وأصابة مئات آخرين في سلسلة اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن. وعزز المتظاهرون أمس من وضع الحواجز على الطرق مستخدمين الإطارات وشحذوا عصي الخيزران تحسبا لأي هجوم من قبل الجيش.
وظهر بصيص من الأمل في تجنب سفك المزيد من الدماء أمس الاول عندما خففت " الجبهة المتحدة للديمقراطية ضد الديكتاتورية" من مطالبها السابقة وقالت إنها على استعداد لإنهاء المظاهرات ، إذا وافقت الحكومة على حل مجلس النواب في غضون 30 يوما وإجراء انتخابات في غضون 90 يوما.
وقال المتحدث باسم المتظاهرين سيان بونبراكونج صباح يوم أمس : " يتعين على الحكومة الرد على هذا الأمر... تقدمنا بالمقترح بالفعل وننتظر الحصول على رد".ولم ترد الحكومة رسميا على المقترح الأخير ، لكن أبهيسيت قال مساء أمس الأول إنه يرفض "التخويف" من جانب المليشيا.
وتتعرض حكومة فيجاجيفا لضغوط متزايدة لتفريق المتظاهرين الذين احتلوا الشوارع والأزقة المحيطة ببعض أفخر الفنادق ومراكز التسوق في العاصمة.
وقال كبار رجال الأعمال إن المتظاهرين يكبدون البلاد خسائر بمليارات الدولارات. وأصدرت الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا واستراليا ودول أخرى تحذيرات بالسفر إلى بانكوك.
وتضاءلت خيارات ابهيسيت أمس الاول عندما استبعد رئيس أركان الجيش أنوبونج باوتشيندا استخدام القوة لفض المظاهرات. واصبح ولاء الجيش والشرطة لحكومة أبهيسيت محل شك في ظل تصاعد الإحتجاجات.
وتعرضت منشآت تابعة للجيش والحكومة إلى أكثر من 40 هجوما منذ بدء الاحتجاجات المناهضة للحكومة في العاصمة بانكوك في الشهر الفائت . ولم يتم اعتقال الجناة الذين يقفون رواء الهجمات.
ناقش قادة الحكومة التايلندية وممثلون عن آلاف من المتظاهرين المناهضين للحكومة أمس اقتراح حل وسط لإنهاء المواجهات التى تتزايد عنفا في شوارع بانكوك.واحتل المتظاهرون وسط العاصمة بانكوك على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية ، مطالبين بالاستقالة الفورية لحكومة رئيس الوزراء أبهيسيت فيجاجيفا وحل البرلمان وإجراء انتخابات سريعة.
واسفرت المواجهات عن مقتل 26 شخصا وأصابة مئات آخرين في سلسلة اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن. وعزز المتظاهرون أمس من وضع الحواجز على الطرق مستخدمين الإطارات وشحذوا عصي الخيزران تحسبا لأي هجوم من قبل الجيش.
وظهر بصيص من الأمل في تجنب سفك المزيد من الدماء أمس الاول عندما خففت " الجبهة المتحدة للديمقراطية ضد الديكتاتورية" من مطالبها السابقة وقالت إنها على استعداد لإنهاء المظاهرات ، إذا وافقت الحكومة على حل مجلس النواب في غضون 30 يوما وإجراء انتخابات في غضون 90 يوما.
وقال المتحدث باسم المتظاهرين سيان بونبراكونج صباح يوم أمس : " يتعين على الحكومة الرد على هذا الأمر... تقدمنا بالمقترح بالفعل وننتظر الحصول على رد".ولم ترد الحكومة رسميا على المقترح الأخير ، لكن أبهيسيت قال مساء أمس الأول إنه يرفض "التخويف" من جانب المليشيا.
وتتعرض حكومة فيجاجيفا لضغوط متزايدة لتفريق المتظاهرين الذين احتلوا الشوارع والأزقة المحيطة ببعض أفخر الفنادق ومراكز التسوق في العاصمة.
وقال كبار رجال الأعمال إن المتظاهرين يكبدون البلاد خسائر بمليارات الدولارات. وأصدرت الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا واستراليا ودول أخرى تحذيرات بالسفر إلى بانكوك.
وتضاءلت خيارات ابهيسيت أمس الاول عندما استبعد رئيس أركان الجيش أنوبونج باوتشيندا استخدام القوة لفض المظاهرات. واصبح ولاء الجيش والشرطة لحكومة أبهيسيت محل شك في ظل تصاعد الإحتجاجات.
وتعرضت منشآت تابعة للجيش والحكومة إلى أكثر من 40 هجوما منذ بدء الاحتجاجات المناهضة للحكومة في العاصمة بانكوك في الشهر الفائت . ولم يتم اعتقال الجناة الذين يقفون رواء الهجمات.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية