جامعة السلطان قابوس تحتفل بـ"اليوم العال&

    • جامعة السلطان قابوس تحتفل بـ"اليوم العال&

      * الكتاب لا يزال يهيمن على الساحة الثقافية العالمية .

      مسقط - ش

      قال رئيس الجامعة سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني إن هذا الاحتفال يأتي تضامناً مع جميع دول العالم بمختلف مؤسساتها والتي تحتفل بهذا اليوم الذي تشارك فيه الجامعة للعام الثاني على التوالي، في محاولة لإيجاد حالة من الارتباط بالكتاب باعتباره أحد أهم مصادر الثقافة والمعرفة. وأضاف سعادته: إن تنظيم هذا الاحتفال هو أحد المجهودات المتعددة التي تقوم بها الجامعة لجذب الانتباه إلى أهمية الكتاب والتوعية بدوره على أوسع نطاق حتى تتعلم كل الأجيال قيمة القراءة والتنوير وأهمية دور الكتاب في تحقيق هذا الهدف خاصة مع تطور أدوات المعرفة وعدم اقتصارها على الكتب فقط.

      كما ذكر سعادته: سنسعى خلال الأعوام المقبلة لتعزيز الاحتفال بهذه المناسبة التي تقام ثاني مرة في الجامعة، وسنقوم بتطويرها بما يخدم الأهداف التي رمت إليها منظمة اليونسكو عندما جعلت لـ"الكتاب" يوماً يحتفل به العالم أجمعه. وسنعمل دوماً لمد جسور التعاون مع مختلف المؤسسات المحلية المعنية بالتثقيف ونشر المعرفة في المجتمع.

      جاء ذلك خلال احتفال جامعة السلطان قابوس صباح أمس ممثلة بدائرة النشر العلمي والتواصل باليوم العالمي للكتاب برعاية رئيس مؤسسة عمان للصحافة والنشر والإعلان سعادة عبد الله بن ناصر الرحبي وبحضور سعادة رئيس الجامعة علي بن سعود البيماني وعدد من أكاديميي الجامعة وطلابها وبعض الحضور من خارج الجامعة وذلك بقاعة المحاضرات رقم 1 في الحرم الجامعي.

      وتأتي إقامة هذه الفعالية انسجاما مع التوجهات العالمية والتي تسعى إلى إثارة العالم أجمع نحو أهمية الكتاب والتذكير بدوره في حياة الأفراد وتطوير المجتمع ورقيه وترسيخ تقليد عالمي من خلال دعوة الناس إلى إهداء كتاب إلى أحد الأعزاء أو القريبين تقديرا لأهميته.

      وذكر رئيس الجامعة سعادة د. علي بن سعود البيماني أن هذا الاحتفال يأتي تضامناً مع جميع دول العالم بمختلف مؤسساتها والتي تحتفل بهذا اليوم الذي تشارك فيه الجامعة للعام الثاني على التوالي، في محاولة لإيجاد حالة من الارتباط بالكتاب باعتباره أحد أهم مصادر الثقافة والمعرفة. وأضاف سعادته: إن تنظيم هذا الاحتفال هو أحد المجهودات المتعددة التي تقوم بها الجامعة لجذب الانتباه إلى أهمية الكتاب والتوعية بدوره على أوسع نطاق حتى تتعلم كل الأجيال قيمة القراءة والتنوير وأهمية دور الكتاب في تحقيق هذا الهدف بخاصة مع تطور أدوات المعرفة وعدم اقتصارها على الكتب فقط. كما ذكر سعادته: سنسعى خلال الأعوام المقبلة لتعزيز الاحتفال بهذه المناسبة التي تقام لثاني مرة في الجامعة، وسنقوم بتطويرها بما يخدم الأهداف التي رمت إليها منظمة اليونسكو عندما جعلت للكتاب يوماً يحتفل به العام أجمعه. وسنعمل دوماً لمد جسور التعاون مع مختلف المؤسسات المحلية المعنية بالتثقيف ونشر المعرفة في المجتمع.

      وبهذه المناسبة ألقى مدير دائرة النشر العلمي جمال بن خالد الغيلاني كلمة ذكر فيها أن اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف هو اليوم الذي أقرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" لأول مرة العام 1995 وجاءت هذه المبادرة بتحديد هذا اليوم للاحتفال انطلاقا من إيمان الدول الأعضاء بالمنظمة بأهمية القراءة ودورها في نشر المعرفة في شتى أنحاء العالم، إذ استمر الكتاب طوال التاريخ أحد أقوى الوسائل التي تساعد على نشر المعرفة والتراث الفكري والحضاري وأحد أقوى وسائل حمايتها عبر العصور.

      وأكد الغيلاني بأن الكتاب – وبالذات الورقي- لا يزال يهيمن على الساحة الثقافية العالمية، وما زال كما يقول المتنبي "خير جليس" ولكن ليس لزمننا نحن وغنم الزمن الدول التي أولت الرعاية والاهتمام وجعلته في سلم أولوياتها ورعته إيمانا منها بالدور الذي يلعبه في تطور الأمم ورقيها، ومخطئ إلى حد كبير من يقول إن الانترنت والكتاب الإلكتروني هي الأسباب التي أسهمت في انحدار مستوى القراءة وإضعاف دور الكتاب فهذه الوسائل أسهمت في انتشار الكتاب في الدول المتقدمة واستخدمت للترويج له.

      وشارك في هذه الاحتفالية كل من الكاتب والأديب الأستاذ أحمد الفلاحي والمفكر صادق جواد والروائية والشاعرة الدكتورة فاطمة الشيدية، إذ قدموا شهاداتهم حول الكتاب كما تطرق الثلاثة إلى دور القراءة وأهميتها في تشكيل شخصياتهم ثقافياً وأدبياً.

      وفي نهاية الاحتفالية قام سعادة عبد الله بن ناصر الرحبي راعي الاحتفالية بتكريم الأدباء والمثقفين المشاركين فيها.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية