* البرلمان اللبناني يقاطع أي اجتماع تحضره إسرائيل في بلد عربي.
بيروت - عواصم - وكالات
يشهد لبنان نشاطا دبلوماسيا ملحوظا وذلك لسخونة وتطور الأحداث حيث أجرى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس الأول مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري أعرب له خلالها عن "قلقه" لتنامي "التوترات" في المنطقة، وفق ما أعلن قصر الأليزيه في بيان.
وأفاد البيان أن ساركوزي "عبر عن قلقه حيال التوترات التي تتنامى في المنطقة" وقال للحريري إنه "من الأساسي أن يتحلى الكل بحس المسؤولية ويمتنع عن القيام بأي أعمال قد تغذي أو تزيد من حدة هذه التوترات وتؤثر على الاستقرار الإقليمي".
وتابع البيان أن ساركوزي "تمنى أن يتم تخطي التعثر الذي يطاول مجمل أوجه عملية السلام في الشرق الأوسط وأشار إلى التزام فرنسا من أجل تحقيق هذه الغاية".
وأكد الرئيس الفرنسي للحريري بحسب البيان أن "فرنسا تقف إلى جانب لبنان واللبنانيين .. مذكرا بدعم فرنسا المستمر للبنان ولا سيما من خلال ثلاث مؤتمرات اقتصادي ومالية والتزام متواصل ضمن اليونيفيل" (القوة الدولية المؤقتة المنتشرة في جنوب لبنان). من ناحية أخرى قرر رئيس مجلس النواب اللبناني (البرلمان) نبيه بري مقاطة أي اجتماع تعقده البرلمانات الأورو- متوسطية مستقبلا في أي بلد عربي بحضور إسرائيل.
وأبلغ بري أمس صحيفة "السفير" أنه ما دامت إسرائيل ترفض الاعتراف بأن الأراضي الفلسطينية محتلة "فنحن لن نقبل أن نشارك في اجتماع برلماني أورو متوسطي تحضره هي (إسرائيل) على أرض عربية".
وكان بري يشير إلى ما حصل مؤخرا في اجتماع عقد في برشلونة حول المياه ، اعترضت إسرائيل خلاله على تضمين البيان الختامي عبارة " الأراضي الفلسطينية المحتلة "وطلبت شطب كلمة المحتلة الأمر الذي اعترض عليه ممثلو الدول العربية.
ومن ناحية أخرى استبعد أحمد أبو الغيط وزير الخارجية المصري حدوث حرب إسرائيلية قريبة على لبنان وفق المعلومات المتوفرة لدى الحكومة المصرية.
وقال في تصريحات صحفية أن مصر مازالت على موقفها الداعم لسيادة لبنان واستقلاله وحماية أرضه من الاعتداءات الإسرائيلية نافيا وجود موعد محدد لزيارة الرئيس السوري إلى مصر مؤكدا في الوقت نفسه على الأثر الإيجابي الذي يمكن أن تحدثه القمة المصرية السورية لجهة التوافق العربي وحل الكثير من المشكلات العالقة.
ونفى الوزير المصري وجود شروط مصرية مسبقة تعيق اتمام زيارة الرئيس السوري لبلاده. وأشار في ناحية أخرى إلى أن مصر وتركيا تسعيان إلى حل سلمي للملف النووي الإيراني قائم على حق إيران في تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية مقابل مراقبة فعالة للمجتمع الدولي لعمليات التخصيب.
ومن ناحية أخرى اعتبر المواكبون لزيارة وزير الخارجية المصرية أحمد أبو الغيط إلى لبنان أنها تشمل اهتمامات مصرية بدأت مع نقل رسائل في تقاطع يوحي بأن هناك شيء ما يدور في كواليس العلاقات المصرية - السعودية -السورية، ومحوره لبنان، وهو لا يمت بصلة إلى صواريخ السكود التي يروج لها الأمريكيون كورقة ضغط على سوريا وعبرها على لبنان، بل إلى رسائل محددة المضمون والأهداف تبدأ بالتمهيد لعلاقة من نوع جديد مع حزب الله تنطلق من ثابتة سورية تؤكد بأن أي اتصال معها في ما يتعلق بالشأن اللبناني لا بد من أن يمر بحليفه اللبناني الاستراتيجي أي حزب الله.
بيروت - عواصم - وكالات
يشهد لبنان نشاطا دبلوماسيا ملحوظا وذلك لسخونة وتطور الأحداث حيث أجرى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس الأول مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري أعرب له خلالها عن "قلقه" لتنامي "التوترات" في المنطقة، وفق ما أعلن قصر الأليزيه في بيان.
وأفاد البيان أن ساركوزي "عبر عن قلقه حيال التوترات التي تتنامى في المنطقة" وقال للحريري إنه "من الأساسي أن يتحلى الكل بحس المسؤولية ويمتنع عن القيام بأي أعمال قد تغذي أو تزيد من حدة هذه التوترات وتؤثر على الاستقرار الإقليمي".
وتابع البيان أن ساركوزي "تمنى أن يتم تخطي التعثر الذي يطاول مجمل أوجه عملية السلام في الشرق الأوسط وأشار إلى التزام فرنسا من أجل تحقيق هذه الغاية".
وأكد الرئيس الفرنسي للحريري بحسب البيان أن "فرنسا تقف إلى جانب لبنان واللبنانيين .. مذكرا بدعم فرنسا المستمر للبنان ولا سيما من خلال ثلاث مؤتمرات اقتصادي ومالية والتزام متواصل ضمن اليونيفيل" (القوة الدولية المؤقتة المنتشرة في جنوب لبنان). من ناحية أخرى قرر رئيس مجلس النواب اللبناني (البرلمان) نبيه بري مقاطة أي اجتماع تعقده البرلمانات الأورو- متوسطية مستقبلا في أي بلد عربي بحضور إسرائيل.
وأبلغ بري أمس صحيفة "السفير" أنه ما دامت إسرائيل ترفض الاعتراف بأن الأراضي الفلسطينية محتلة "فنحن لن نقبل أن نشارك في اجتماع برلماني أورو متوسطي تحضره هي (إسرائيل) على أرض عربية".
وكان بري يشير إلى ما حصل مؤخرا في اجتماع عقد في برشلونة حول المياه ، اعترضت إسرائيل خلاله على تضمين البيان الختامي عبارة " الأراضي الفلسطينية المحتلة "وطلبت شطب كلمة المحتلة الأمر الذي اعترض عليه ممثلو الدول العربية.
ومن ناحية أخرى استبعد أحمد أبو الغيط وزير الخارجية المصري حدوث حرب إسرائيلية قريبة على لبنان وفق المعلومات المتوفرة لدى الحكومة المصرية.
وقال في تصريحات صحفية أن مصر مازالت على موقفها الداعم لسيادة لبنان واستقلاله وحماية أرضه من الاعتداءات الإسرائيلية نافيا وجود موعد محدد لزيارة الرئيس السوري إلى مصر مؤكدا في الوقت نفسه على الأثر الإيجابي الذي يمكن أن تحدثه القمة المصرية السورية لجهة التوافق العربي وحل الكثير من المشكلات العالقة.
ونفى الوزير المصري وجود شروط مصرية مسبقة تعيق اتمام زيارة الرئيس السوري لبلاده. وأشار في ناحية أخرى إلى أن مصر وتركيا تسعيان إلى حل سلمي للملف النووي الإيراني قائم على حق إيران في تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية مقابل مراقبة فعالة للمجتمع الدولي لعمليات التخصيب.
ومن ناحية أخرى اعتبر المواكبون لزيارة وزير الخارجية المصرية أحمد أبو الغيط إلى لبنان أنها تشمل اهتمامات مصرية بدأت مع نقل رسائل في تقاطع يوحي بأن هناك شيء ما يدور في كواليس العلاقات المصرية - السعودية -السورية، ومحوره لبنان، وهو لا يمت بصلة إلى صواريخ السكود التي يروج لها الأمريكيون كورقة ضغط على سوريا وعبرها على لبنان، بل إلى رسائل محددة المضمون والأهداف تبدأ بالتمهيد لعلاقة من نوع جديد مع حزب الله تنطلق من ثابتة سورية تؤكد بأن أي اتصال معها في ما يتعلق بالشأن اللبناني لا بد من أن يمر بحليفه اللبناني الاستراتيجي أي حزب الله.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية