* واشنطن تسعى لإبرام اتفاق بين المالكي وعلاوي للتناوب على منصب رئاسة الحكومة .
بغداد - وكالات - ش
نفى رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي أن يكون عرض على الأمين العام للحركة الوطنية العراقية، صالح المطلق، الذي استبعد من الترشيح للانتخابات البرلمانية الأخيرة، منصب رئيس الجمهورية أو أي منصب آخر، في حال تخليه عن القائمة العراقية، التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي والتي ينتمي المطلق إليها.
وقال المكتب الإعلامي للمالكي، الذي يتزعم "ائتلاف دولة القانون" في بيان أمس "أن الإدعاءات التي أطلقها صالح المطلق في لقائه مع صحيفة 'الشرق الأوسط' والتي زعم فيها أن رئيس الوزراء عرض عليه منصب رئيس الجمهورية أو أي منصب آخر مقابل انشقاقه عن القائمة العراقية عارية عن الصحة".
وأضاف البيان كما أن "هذه التصريحات بعيدة كل البعد عن الحقيقة وأن القصد منها تحقيق أغراض سياسية وخلط الأوراق ولفت الانتباه إلى المطلق إلى جانب التشويش على المباحثات الجارية بين الكتل السياسية لتشكيل الحكومة".
وكان المطلق قال في تصريحه إياه أن المالكي عرض عليه منصب رئيس الجمهورية او أي منصب آخر في حال انشقاقه عن القائمة العراقية بشكل مباشر أو غير مباشر والإنضمام إلى ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه المالكي.
من ناحية أخرى قال مسؤولون إن الهيئة القضائية الانتخابية العراقية ألغت أمس نتائج 52 مرشحا في الانتخابات التي جرت في مارس وأن ذلك قد يلغي التقدم الطفيف لائتلاف يدعمه السنة.
ولم يتضح على الفور كم عدد المرشحين الذين كانوا قد منعوا من قبل من خوض الانتخابات بزعم صلتهم بحزب البعث المحظور فازوا بمقاعد في انتخابات السابع من مارس. وإذا تغيرت النتائج فقد يغضب القرار السنة بعد تراجع أعمال العنف الطائفية التي اندلعت بعد الغزو الأمريكي للعراق العام 2003.
وأكد قرار الهيئة القضائية كل من علي اللامي وهو مسؤول كبير في هيئة المساءلة والعدالة التي سعت لمنع خوض مرشحين لهم صلة بحزب البعث وطارق حرب وهو محام يعمل لحساب ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه نوري المالكي رئيس وزراء العراق ومصطفى الهيتي وهو عضو كبير في ائتلاف العراقية الفائز الذي دعمه السنة.
ومن ناحية أخرى كشفت صحيفة "اندبندانت" أمس أن الولايات المتحدة تسعى لحل الأزمة المتفاقمة حول تشكيل حكومة عراقية جديدة من خلال التوصل لاتفاق بين نوري المالكي ومنافسه الرئيسي إياد علاوي ينص على تولي كل واحد منهما منصب رئيس الوزراء لمدة عامين على رأس حكومة ائتلافية.
وقالت الصحيفة إن واشنطن، وبدافع الخوف من أن الاضطرابات المتزايدة في العراق ستجعل من الصعب أو المحرج سحب قواتها المقاتلة المتبقية بحلول أغسطس هذا العام كما تعهد الرئيس باراك أوباما، رتبت محادثات حول تشكيل حكومة مشتركة بين المالكي وعلاوي تقترح تقاسمهما ولاية رئاسة الوزراء المحددة بأربع سنوات، وفقاً للنائب محمود عثمان العضو المخضرم في مجلس النواب العراقي.
وأضافت أن العراق يعاني من عدم الاستقرار على نحو متزايد بسبب تمسك المالكي بالسلطة على الرغم من أدائه السيئ في الانتخابات التشريعية التي جرت في السابع من مارس الفائت، وحل فيه تكتله في المرتبة الثانية بعد كتلة رئيس الوزراء الأسبق علاوي.
وأشارت الصحيفة إلى أن العقبة الرئيسية التي تعترض قيام المالكي وعلاوي بتشكيل حكومة مشتركة هي أن السياسة العراقية ما زالت منقسمة على أسس طائفية بين الشيعة والسنة العرب والأكراد.
وعلى الصعيد الأمنى أعلن مصدر عراقي في محافظة الأنبار أمس أن عددا من القتلى والجرحى سقطوا في انفجار وسط مدينة الرمادي (110 كم غرب بغداد).
وقال المصدر ، إن "انفجارا وقع، صباح أمس، في منطقة الصوفية وسط مدينة الرمادي، وأسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، لم يتحدد عددهم بعد".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه، أن "سيارات الإسعاف هرعت إلى مكان الانفجار لنقل المصابين، فيما طوقت الأجهزة الأمنية منطقة الحادث"، من دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.
بغداد - وكالات - ش
نفى رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي أن يكون عرض على الأمين العام للحركة الوطنية العراقية، صالح المطلق، الذي استبعد من الترشيح للانتخابات البرلمانية الأخيرة، منصب رئيس الجمهورية أو أي منصب آخر، في حال تخليه عن القائمة العراقية، التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي والتي ينتمي المطلق إليها.
وقال المكتب الإعلامي للمالكي، الذي يتزعم "ائتلاف دولة القانون" في بيان أمس "أن الإدعاءات التي أطلقها صالح المطلق في لقائه مع صحيفة 'الشرق الأوسط' والتي زعم فيها أن رئيس الوزراء عرض عليه منصب رئيس الجمهورية أو أي منصب آخر مقابل انشقاقه عن القائمة العراقية عارية عن الصحة".
وأضاف البيان كما أن "هذه التصريحات بعيدة كل البعد عن الحقيقة وأن القصد منها تحقيق أغراض سياسية وخلط الأوراق ولفت الانتباه إلى المطلق إلى جانب التشويش على المباحثات الجارية بين الكتل السياسية لتشكيل الحكومة".
وكان المطلق قال في تصريحه إياه أن المالكي عرض عليه منصب رئيس الجمهورية او أي منصب آخر في حال انشقاقه عن القائمة العراقية بشكل مباشر أو غير مباشر والإنضمام إلى ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه المالكي.
من ناحية أخرى قال مسؤولون إن الهيئة القضائية الانتخابية العراقية ألغت أمس نتائج 52 مرشحا في الانتخابات التي جرت في مارس وأن ذلك قد يلغي التقدم الطفيف لائتلاف يدعمه السنة.
ولم يتضح على الفور كم عدد المرشحين الذين كانوا قد منعوا من قبل من خوض الانتخابات بزعم صلتهم بحزب البعث المحظور فازوا بمقاعد في انتخابات السابع من مارس. وإذا تغيرت النتائج فقد يغضب القرار السنة بعد تراجع أعمال العنف الطائفية التي اندلعت بعد الغزو الأمريكي للعراق العام 2003.
وأكد قرار الهيئة القضائية كل من علي اللامي وهو مسؤول كبير في هيئة المساءلة والعدالة التي سعت لمنع خوض مرشحين لهم صلة بحزب البعث وطارق حرب وهو محام يعمل لحساب ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه نوري المالكي رئيس وزراء العراق ومصطفى الهيتي وهو عضو كبير في ائتلاف العراقية الفائز الذي دعمه السنة.
ومن ناحية أخرى كشفت صحيفة "اندبندانت" أمس أن الولايات المتحدة تسعى لحل الأزمة المتفاقمة حول تشكيل حكومة عراقية جديدة من خلال التوصل لاتفاق بين نوري المالكي ومنافسه الرئيسي إياد علاوي ينص على تولي كل واحد منهما منصب رئيس الوزراء لمدة عامين على رأس حكومة ائتلافية.
وقالت الصحيفة إن واشنطن، وبدافع الخوف من أن الاضطرابات المتزايدة في العراق ستجعل من الصعب أو المحرج سحب قواتها المقاتلة المتبقية بحلول أغسطس هذا العام كما تعهد الرئيس باراك أوباما، رتبت محادثات حول تشكيل حكومة مشتركة بين المالكي وعلاوي تقترح تقاسمهما ولاية رئاسة الوزراء المحددة بأربع سنوات، وفقاً للنائب محمود عثمان العضو المخضرم في مجلس النواب العراقي.
وأضافت أن العراق يعاني من عدم الاستقرار على نحو متزايد بسبب تمسك المالكي بالسلطة على الرغم من أدائه السيئ في الانتخابات التشريعية التي جرت في السابع من مارس الفائت، وحل فيه تكتله في المرتبة الثانية بعد كتلة رئيس الوزراء الأسبق علاوي.
وأشارت الصحيفة إلى أن العقبة الرئيسية التي تعترض قيام المالكي وعلاوي بتشكيل حكومة مشتركة هي أن السياسة العراقية ما زالت منقسمة على أسس طائفية بين الشيعة والسنة العرب والأكراد.
وعلى الصعيد الأمنى أعلن مصدر عراقي في محافظة الأنبار أمس أن عددا من القتلى والجرحى سقطوا في انفجار وسط مدينة الرمادي (110 كم غرب بغداد).
وقال المصدر ، إن "انفجارا وقع، صباح أمس، في منطقة الصوفية وسط مدينة الرمادي، وأسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، لم يتحدد عددهم بعد".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه، أن "سيارات الإسعاف هرعت إلى مكان الانفجار لنقل المصابين، فيما طوقت الأجهزة الأمنية منطقة الحادث"، من دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية