القدس – زكي خليل
قال الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم خلال مقابلة إذاعية إن القصيدة هي التي كانت اللافتة المضيئة أمام العالم العربيّ وكانت هي البوابة التي تَجَدَّدَ عبرَها التواصُل بين أبناء الأمة العربيّة، مؤكدًا على أن الشعر والمشروع السياسيّ لهما هدف واحد هو التواصل مع العالم العربي، قائلا إن أول مسيرة دعت إلى حق تقرير المصير للشعب العربيّ الفلسطيني انطلقت من عند أبناء الجماهير العربيّة الفلسطينية هنا مع العلم ان العالم العربيّ لم يكن مطلعا على أحوال الأقلية العربيّة بالصورة اللائقة والصحيحة والسليمة.
وفيما يتعلّق بشعر الشباب قال انه لا داعي لاستنساخ سميح القاسم أو محمود درويش أو توفيق زياد، حيث إنّ لدينا أصواتًا جيدة في الشعر والإبداع، موضحًا: "لقد نصحت الشعراء الجدد في كلّ فرصة سانحة أن لا يشبهوا أيّ شخص آخر أو أيّ شاعر آخر بل أن يشبهوا أنفسهم".
وقال القاسم إنّ الشعر ما زال هو "ديوان العرب" وما زالت أمسيات الشعر تستقطب الألوف في مختلف أنحاء العالم العربيّ.
ونوه إلى ان الانترنت مثل جدران الجرافيتي التي يرسم عليها الشبان ما يريدون كتعبير عن وجدانهم المتدفق.
وقال نستبشر خيرا بروادنا الشباب.
وأكد خلال حديثه إنه ليس هناك تراجع في الشعر بل حصل التراجع في أشكال التلقي وشكل التواصُل بين القصيدة والجمهور حيث إن الشعر الحقيقي باقٍ.
وأعرب الشاعر الكبير عن وجعه من تفشي الأمية بين العرب.
وقال بخصوص تكريمه هذا العام ضمن فعاليات شهر الثقافة إن الحضور سيجدون سميح الذي أحبهم على علاتهم وأحبوه على علاته، "فطرت على حب الوطن والشعب ".
قال الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم خلال مقابلة إذاعية إن القصيدة هي التي كانت اللافتة المضيئة أمام العالم العربيّ وكانت هي البوابة التي تَجَدَّدَ عبرَها التواصُل بين أبناء الأمة العربيّة، مؤكدًا على أن الشعر والمشروع السياسيّ لهما هدف واحد هو التواصل مع العالم العربي، قائلا إن أول مسيرة دعت إلى حق تقرير المصير للشعب العربيّ الفلسطيني انطلقت من عند أبناء الجماهير العربيّة الفلسطينية هنا مع العلم ان العالم العربيّ لم يكن مطلعا على أحوال الأقلية العربيّة بالصورة اللائقة والصحيحة والسليمة.
وفيما يتعلّق بشعر الشباب قال انه لا داعي لاستنساخ سميح القاسم أو محمود درويش أو توفيق زياد، حيث إنّ لدينا أصواتًا جيدة في الشعر والإبداع، موضحًا: "لقد نصحت الشعراء الجدد في كلّ فرصة سانحة أن لا يشبهوا أيّ شخص آخر أو أيّ شاعر آخر بل أن يشبهوا أنفسهم".
وقال القاسم إنّ الشعر ما زال هو "ديوان العرب" وما زالت أمسيات الشعر تستقطب الألوف في مختلف أنحاء العالم العربيّ.
ونوه إلى ان الانترنت مثل جدران الجرافيتي التي يرسم عليها الشبان ما يريدون كتعبير عن وجدانهم المتدفق.
وقال نستبشر خيرا بروادنا الشباب.
وأكد خلال حديثه إنه ليس هناك تراجع في الشعر بل حصل التراجع في أشكال التلقي وشكل التواصُل بين القصيدة والجمهور حيث إن الشعر الحقيقي باقٍ.
وأعرب الشاعر الكبير عن وجعه من تفشي الأمية بين العرب.
وقال بخصوص تكريمه هذا العام ضمن فعاليات شهر الثقافة إن الحضور سيجدون سميح الذي أحبهم على علاتهم وأحبوه على علاته، "فطرت على حب الوطن والشعب ".
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية