كتب - ناصر اليحمدي
احتفلت السلطنة مؤخرا بيوم كوكب الأرض حيث نظمت وزارة البيئة والشؤون المناخية العديد من الفعاليات بحضور عدد كبير من الجمهور والأطفال.
إن الاحتفال بيوم الأرض يأتي في الثاني والعشرين من أبريل من كل عام.. ففي عام 1970 تظاهر ملايين المواطنين في أنحاء العالم مطالبين ببيئة سليمة خالية من التلوث.
ومن هذا المنطلق نظمت وزارة البيئة والشؤون المناخية فعالية بيئية متنوعة للأطفال تحت شعار "أرضنا –حياتنا- مستقبل أبنائنا".
من ناحية أخرى احتفلت السلطنة يوم الجمعة الفائت بيوم البيئة الإقليمي تحت شعار "التغيير المناخي والشواطئ البحرية" الذي يوافق الرابع والعشرين من أبريل كل عام وذلك انطلاقا من ذكرى تاريخ اتفاقية الكويت للتعاون في حماية البيئة البحرية من التلوث في مثل هذا اليوم من العام 1978 التي كان من ثمارها إنشاء المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية وهذا في مجمله حماية البيئة البحرية في منطقة الخليج.
منذ أن تولى مولانا حضرة صاحب الجلالة مقاليد الحكم في البلاد في العام 1970، والسلطنة تحرص على توقيع العديد من البروتوكولات الخاصة بالبيئة منها: البروتوكول الخاص بالتعاون الإقليمي في مكافحة التلوث بالزيت والمواد الضارة الأخرى والبروتوكول الخاص بالتلوث البحري بالنفط الناجم عن استكشاف واستغلال الجرف القاري.. كما وقعت السلطنة بروتوكول حماية البيئة البحرية من التلوث البري إضافة إلى برتوكول بشأن التحكم في النقل البحري للنفايات الخطرة والنفايات عبر الحدود واتفاقية ماريول لحماية البيئة البحرية لمنطقة الخليج العربي. إن نظام البيئة في السلطنة يرتكز نشاطه على العمل من أجل بيئة خالية من التلوث في مختلف محافظات ومناطق السلطنة.
وفي الوقت الذي يرتكز فيه هذا النظام على اشتراك المواطنين على أوسع نطاق ممكن في برامج وعمليات العناية بتطوير البلديات وعملية تجميل المدن لرفد الجهود الحكومية في هذا المجال فإنه يرتكز على إذكاء المنافسة بين البلديات على مستوى السلطنة للتنافس في ما بينها لتحقيق خدمات ممكنة في كل منها وقد أسفر ذلك بالفعل عن مشاركة واسعة من جانب مختلف شرائح المجتمع في أعمال البلديات والبيئة في نشر الوعي بأهمية وضرورة العمل الجماعي وتكامل الجهود في هذه المجالات.
إن الاهتمام بالبلديات والبيئة على المستوى الوطني كانت لها جوانب واهتمامات أخرى أوسع نطاقا على المستويين الإقليمي والدولي وذلك انطلاقا من إدراك عميق ورؤية شاملة بحكم المسؤولين الجماعيين لحماية البيئة وضرورة تضافر الجهود الوطنية والإقليمية والدولية في هذا المجال ومن ثم كانت السلطنة في مقدمة دول المنطقة عناية بالبيئة وحفاظا عليها ليس فقط على المستوى الوطني ولكن أيضا على المستوى الإقليمي والدولي وهو ما أكدته العديد من الإسهامات في هذا المجال وعلى امتداد السنوات الأخيرة خليجيا ودوليا.
يقول جلالة السلطان المعظم في أحد خطاباته السامية "مع كل ما حققناه من خطوات مهمة في هذا المجال نالت بها عمان مكانة طيبة بين الدول المهتمة بحياة البيئة فإنه يجب بذل الجهد ومراعاة الامتيازات الخاصة بحماية البيئة عند تخطيط وتنفيذ المشاريع الإنسانية والمضي قدما في تطوير الصلات القائمة مع المنظمات الإقليمية والدولية المعنية فضلا عن قيام كل مواطن بواجبه لما في ذلك من أهمية كبرى لحماية مواردنا الطبيعية والصحة العامة عن أية تأثيرات ضارة والمحافظة على الطبيعة الجميلة والمتميزة التي وهبها الله لعماننا الحبيبة".
احتفلت السلطنة مؤخرا بيوم كوكب الأرض حيث نظمت وزارة البيئة والشؤون المناخية العديد من الفعاليات بحضور عدد كبير من الجمهور والأطفال.
إن الاحتفال بيوم الأرض يأتي في الثاني والعشرين من أبريل من كل عام.. ففي عام 1970 تظاهر ملايين المواطنين في أنحاء العالم مطالبين ببيئة سليمة خالية من التلوث.
ومن هذا المنطلق نظمت وزارة البيئة والشؤون المناخية فعالية بيئية متنوعة للأطفال تحت شعار "أرضنا –حياتنا- مستقبل أبنائنا".
من ناحية أخرى احتفلت السلطنة يوم الجمعة الفائت بيوم البيئة الإقليمي تحت شعار "التغيير المناخي والشواطئ البحرية" الذي يوافق الرابع والعشرين من أبريل كل عام وذلك انطلاقا من ذكرى تاريخ اتفاقية الكويت للتعاون في حماية البيئة البحرية من التلوث في مثل هذا اليوم من العام 1978 التي كان من ثمارها إنشاء المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية وهذا في مجمله حماية البيئة البحرية في منطقة الخليج.
منذ أن تولى مولانا حضرة صاحب الجلالة مقاليد الحكم في البلاد في العام 1970، والسلطنة تحرص على توقيع العديد من البروتوكولات الخاصة بالبيئة منها: البروتوكول الخاص بالتعاون الإقليمي في مكافحة التلوث بالزيت والمواد الضارة الأخرى والبروتوكول الخاص بالتلوث البحري بالنفط الناجم عن استكشاف واستغلال الجرف القاري.. كما وقعت السلطنة بروتوكول حماية البيئة البحرية من التلوث البري إضافة إلى برتوكول بشأن التحكم في النقل البحري للنفايات الخطرة والنفايات عبر الحدود واتفاقية ماريول لحماية البيئة البحرية لمنطقة الخليج العربي. إن نظام البيئة في السلطنة يرتكز نشاطه على العمل من أجل بيئة خالية من التلوث في مختلف محافظات ومناطق السلطنة.
وفي الوقت الذي يرتكز فيه هذا النظام على اشتراك المواطنين على أوسع نطاق ممكن في برامج وعمليات العناية بتطوير البلديات وعملية تجميل المدن لرفد الجهود الحكومية في هذا المجال فإنه يرتكز على إذكاء المنافسة بين البلديات على مستوى السلطنة للتنافس في ما بينها لتحقيق خدمات ممكنة في كل منها وقد أسفر ذلك بالفعل عن مشاركة واسعة من جانب مختلف شرائح المجتمع في أعمال البلديات والبيئة في نشر الوعي بأهمية وضرورة العمل الجماعي وتكامل الجهود في هذه المجالات.
إن الاهتمام بالبلديات والبيئة على المستوى الوطني كانت لها جوانب واهتمامات أخرى أوسع نطاقا على المستويين الإقليمي والدولي وذلك انطلاقا من إدراك عميق ورؤية شاملة بحكم المسؤولين الجماعيين لحماية البيئة وضرورة تضافر الجهود الوطنية والإقليمية والدولية في هذا المجال ومن ثم كانت السلطنة في مقدمة دول المنطقة عناية بالبيئة وحفاظا عليها ليس فقط على المستوى الوطني ولكن أيضا على المستوى الإقليمي والدولي وهو ما أكدته العديد من الإسهامات في هذا المجال وعلى امتداد السنوات الأخيرة خليجيا ودوليا.
يقول جلالة السلطان المعظم في أحد خطاباته السامية "مع كل ما حققناه من خطوات مهمة في هذا المجال نالت بها عمان مكانة طيبة بين الدول المهتمة بحياة البيئة فإنه يجب بذل الجهد ومراعاة الامتيازات الخاصة بحماية البيئة عند تخطيط وتنفيذ المشاريع الإنسانية والمضي قدما في تطوير الصلات القائمة مع المنظمات الإقليمية والدولية المعنية فضلا عن قيام كل مواطن بواجبه لما في ذلك من أهمية كبرى لحماية مواردنا الطبيعية والصحة العامة عن أية تأثيرات ضارة والمحافظة على الطبيعة الجميلة والمتميزة التي وهبها الله لعماننا الحبيبة".
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية