* مستوى الأندية المحلية ضعيف والأجانب خارج التغطية .
مسقط - ش
يعد المدرب العراقي مهند عبد الرزاق من المدربين الشباب الذين وضعوا لهم بصمة في ملاعبنا، حيث قاد نادي نزوى قبل ثلاثة مواسم وكان منافسا قويا على التأهل للمربع الذهبي في دوري الدرجة الأولى بعد أن حقق نتائج إيجابية أمام أندية فاقته في الإعداد والإمكانات المادية وهي اليوم من أبرز أندية دوري عمان موبايل كالسويق ونادي صحم وكذلك الشباب ولاينسى ضيف "الشبيبة"عندما قاد فريقه في مسابقة كأس جلالة السلطان المعظم -حفظه الله ورعاه- وتعادل مع فريق نادي النهضة الذي كان حينها بطلاً للدوري، ورغم أن عبد الرزاق عمل مع أندية أهلي سداب والاتفاق ومرباط ،إلا أنه يحمل في أجندته طموحات كبيرة، الجدير بالذكر أن ضيفنا سبق له أن مثّل المنتخب الأولمبي العراقي لاعبا وأندية الكرخ والكاظمية والتجارة في العراق إضافة إلى عمله برفقة المدرب العراقي عبد الأمير احمد "الأموري" في لبنان مع أندية التضامن صور والنجمة، ابتعاد عبد الرزاق عن الملاعب أثار فضولنا فطرحنا عليه بعض الأسئلة فرحب بـ"الشبيبة" وأجاب تساؤلاتها.
- كابتن لماذا هذه القطيعة والابتعاد عن ملاعب كرة القدم؟
أمور عديدة حالت بيني وبين استمراري في الوقت الحاضر بسبب العروض التي لا توازي إمكانياتي التدريبية ولا توازي طموحي كمدرب، حيث قدمت لي عروضاً من أندية صلالة والباطنة والداخلية، أنا كمدرب محترف أبحث عن الإنجاز في البلد الذي أعمل فيه، لذلك فإنني سأبقى أنتظر العرض الذي يوازي عملي كمدرب وأن أتوافق مع إدارة طموحة، وأن أقدم الأفضل بخاصة أن علاقتي مازالت مستمرة مع لاعبي نادي نزوى حيث حققنا سوية نتائج كبيرة منها تعادلنا مع نادي الشباب وفزنا على صحم على ملعبه وبين جماهيره وتعادلنا مع نادي السويق مرتين وهو اليوم الفريق المؤهل للفوز ببطولة دوري عمان موبايل، كانت نتائج جيدة حيث عملت مع مجموعة من اللاعبين الشباب بعضهم استقطبته من فرق الولاية، لذلك فالمدرب عليه التنقيب دائماً لاكتشاف المواهب التي تزخر بها السلطنة.
- كمراقب لمدة خمسة أعوام في ملاعب السلطنة كيف رأيت دوري عمان موبايل هذا الموسم ودوري الدرجة الأولى؟
بدءاً اتمنى ألا تتدخل بعض إدارات الأندية في عمل المدربين كما حدث معي سابقاً واضطررت للانفصال بعد أن تم إبعاد لاعب من الفريق دون علمي، حقيقة الأندية معظمها يعاني من شح الإمكانات المادية وكذلك ضعف مستويات اللاعبين المحترفين، لذلك نرى مستوى اللاعب العماني يفوقه، فلا أدري كيف سيطبق دوري للمحترفين في القريب العاجل ! وزارة الشؤون الرياضية مع اتحاد الكرة عليهما الارتقاء بمستوى الدوريين عمان موبايل والدرجة الأولى، من خلال الإمكانات المادية وكذلك بحث سبل الخروج من تواضع نتائج الأندية التي تمثل السلطنة خارجيا والدليل على كلامي النتائج التي رافقت مؤخرا فريقي النهضة وصحم في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، حيث لا توازي ما حققه المنتخب الوطني في بطولة الخليج الأخيرة على سبيل المثال، وهذا بسبب ضعف الاحتكاك الخارجي للأندية والإعداد للاستحقاقات الخارجية، فلنلقي نظرة على دول الجوار وكيف تستعد أندية المملكة العربية السعودية وقطر والكويت والإمارات حيث تزج فرقها في المعسكرات الخارجية في أوروبا، رغم أنها لا تمتلك المواهب كما هو حال الأندية هنا في السلطنة.
لذلك فإن دوريات تلك البلدان أصبحت متابعة وقوية ومتقدمة لوجود اللاعبين المحترفين ذوي الإمكانات الكبيرة، فتزايد عدد الجماهير في الملعب لحرصهم على متابعة اللاعبين المحترفين عن قرب، بعد أن كانت بعض الدول تستأجر المشجعين، وكما هو معروف الدوري القوي يمنحنا منتخباً قوياً.
- ما الأندية المحلية التي لفتت انتباهك مؤخرا؟
السويق ونادي عمان الذي يمتلك مدرباً متميزاً هو الكابتن إبراهيم صومار شخصياً أعتبره أفضل مدرب محلي هذا الموسم، وكذلك الكابتن سعيد صالح البلوشي، ونادي الشباب الذي يمتلك جميع المؤهلات والدعم من قبل شخص رئيس مجلس إدارته، لكن اللاعبين لم يعكسوا ذلك الواقع من خلال نتائج الفريق الذي كان مميزاً.
- هل تابعت مؤخراً قرعة كأس آسيا، وكيف ترى حظوظ منتخب بلدك العراق؟
أعتقد أن القرعة كانت منصفة للمنتخب العراقي حامل اللقب، اعتدنا من ذي قبل على مواجهة إيران والفوز عليها في معظم الاستحقاقات وهم لديهم رهبة عندما يواجهون المنتخب العراقي في مختلف الظروف، والمنتخب الإماراتي لا أعتقد أنه سيشكل عقبة للاعبينا باستثناء المنتخب الكوري الشمالي المتأهل لنهائيات كأس العالم في جنوب أفريقيا فأعتقد أنه سيكون منافساً قوياً للعراقيين على بطاقتي المجموعة، إذا ما استعاد اللاعب العراقي مستواه المعهود وكانت نفسية لاعبيه جيدة.
- هل أحزنك غياب المنتخب العماني عن النهائيات؟
نعم بكل تأكيد لأن اللاعب العماني أصبحت له نكهة وصبغة خاصة في المحافل الخارجية، بعد علو كعبه في البطولة الخليجية الأخيرة، لكن هذا هو حال كرة القدم.
مسقط - ش
يعد المدرب العراقي مهند عبد الرزاق من المدربين الشباب الذين وضعوا لهم بصمة في ملاعبنا، حيث قاد نادي نزوى قبل ثلاثة مواسم وكان منافسا قويا على التأهل للمربع الذهبي في دوري الدرجة الأولى بعد أن حقق نتائج إيجابية أمام أندية فاقته في الإعداد والإمكانات المادية وهي اليوم من أبرز أندية دوري عمان موبايل كالسويق ونادي صحم وكذلك الشباب ولاينسى ضيف "الشبيبة"عندما قاد فريقه في مسابقة كأس جلالة السلطان المعظم -حفظه الله ورعاه- وتعادل مع فريق نادي النهضة الذي كان حينها بطلاً للدوري، ورغم أن عبد الرزاق عمل مع أندية أهلي سداب والاتفاق ومرباط ،إلا أنه يحمل في أجندته طموحات كبيرة، الجدير بالذكر أن ضيفنا سبق له أن مثّل المنتخب الأولمبي العراقي لاعبا وأندية الكرخ والكاظمية والتجارة في العراق إضافة إلى عمله برفقة المدرب العراقي عبد الأمير احمد "الأموري" في لبنان مع أندية التضامن صور والنجمة، ابتعاد عبد الرزاق عن الملاعب أثار فضولنا فطرحنا عليه بعض الأسئلة فرحب بـ"الشبيبة" وأجاب تساؤلاتها.
- كابتن لماذا هذه القطيعة والابتعاد عن ملاعب كرة القدم؟
أمور عديدة حالت بيني وبين استمراري في الوقت الحاضر بسبب العروض التي لا توازي إمكانياتي التدريبية ولا توازي طموحي كمدرب، حيث قدمت لي عروضاً من أندية صلالة والباطنة والداخلية، أنا كمدرب محترف أبحث عن الإنجاز في البلد الذي أعمل فيه، لذلك فإنني سأبقى أنتظر العرض الذي يوازي عملي كمدرب وأن أتوافق مع إدارة طموحة، وأن أقدم الأفضل بخاصة أن علاقتي مازالت مستمرة مع لاعبي نادي نزوى حيث حققنا سوية نتائج كبيرة منها تعادلنا مع نادي الشباب وفزنا على صحم على ملعبه وبين جماهيره وتعادلنا مع نادي السويق مرتين وهو اليوم الفريق المؤهل للفوز ببطولة دوري عمان موبايل، كانت نتائج جيدة حيث عملت مع مجموعة من اللاعبين الشباب بعضهم استقطبته من فرق الولاية، لذلك فالمدرب عليه التنقيب دائماً لاكتشاف المواهب التي تزخر بها السلطنة.
- كمراقب لمدة خمسة أعوام في ملاعب السلطنة كيف رأيت دوري عمان موبايل هذا الموسم ودوري الدرجة الأولى؟
بدءاً اتمنى ألا تتدخل بعض إدارات الأندية في عمل المدربين كما حدث معي سابقاً واضطررت للانفصال بعد أن تم إبعاد لاعب من الفريق دون علمي، حقيقة الأندية معظمها يعاني من شح الإمكانات المادية وكذلك ضعف مستويات اللاعبين المحترفين، لذلك نرى مستوى اللاعب العماني يفوقه، فلا أدري كيف سيطبق دوري للمحترفين في القريب العاجل ! وزارة الشؤون الرياضية مع اتحاد الكرة عليهما الارتقاء بمستوى الدوريين عمان موبايل والدرجة الأولى، من خلال الإمكانات المادية وكذلك بحث سبل الخروج من تواضع نتائج الأندية التي تمثل السلطنة خارجيا والدليل على كلامي النتائج التي رافقت مؤخرا فريقي النهضة وصحم في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، حيث لا توازي ما حققه المنتخب الوطني في بطولة الخليج الأخيرة على سبيل المثال، وهذا بسبب ضعف الاحتكاك الخارجي للأندية والإعداد للاستحقاقات الخارجية، فلنلقي نظرة على دول الجوار وكيف تستعد أندية المملكة العربية السعودية وقطر والكويت والإمارات حيث تزج فرقها في المعسكرات الخارجية في أوروبا، رغم أنها لا تمتلك المواهب كما هو حال الأندية هنا في السلطنة.
لذلك فإن دوريات تلك البلدان أصبحت متابعة وقوية ومتقدمة لوجود اللاعبين المحترفين ذوي الإمكانات الكبيرة، فتزايد عدد الجماهير في الملعب لحرصهم على متابعة اللاعبين المحترفين عن قرب، بعد أن كانت بعض الدول تستأجر المشجعين، وكما هو معروف الدوري القوي يمنحنا منتخباً قوياً.
- ما الأندية المحلية التي لفتت انتباهك مؤخرا؟
السويق ونادي عمان الذي يمتلك مدرباً متميزاً هو الكابتن إبراهيم صومار شخصياً أعتبره أفضل مدرب محلي هذا الموسم، وكذلك الكابتن سعيد صالح البلوشي، ونادي الشباب الذي يمتلك جميع المؤهلات والدعم من قبل شخص رئيس مجلس إدارته، لكن اللاعبين لم يعكسوا ذلك الواقع من خلال نتائج الفريق الذي كان مميزاً.
- هل تابعت مؤخراً قرعة كأس آسيا، وكيف ترى حظوظ منتخب بلدك العراق؟
أعتقد أن القرعة كانت منصفة للمنتخب العراقي حامل اللقب، اعتدنا من ذي قبل على مواجهة إيران والفوز عليها في معظم الاستحقاقات وهم لديهم رهبة عندما يواجهون المنتخب العراقي في مختلف الظروف، والمنتخب الإماراتي لا أعتقد أنه سيشكل عقبة للاعبينا باستثناء المنتخب الكوري الشمالي المتأهل لنهائيات كأس العالم في جنوب أفريقيا فأعتقد أنه سيكون منافساً قوياً للعراقيين على بطاقتي المجموعة، إذا ما استعاد اللاعب العراقي مستواه المعهود وكانت نفسية لاعبيه جيدة.
- هل أحزنك غياب المنتخب العماني عن النهائيات؟
نعم بكل تأكيد لأن اللاعب العماني أصبحت له نكهة وصبغة خاصة في المحافل الخارجية، بعد علو كعبه في البطولة الخليجية الأخيرة، لكن هذا هو حال كرة القدم.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية