ثويني: لوروا الأفضل .. وإعدادنا المتواضع أف

    • ثويني: لوروا الأفضل .. وإعدادنا المتواضع أف

      * اختياري الإداري الأفضل وساما أعتز به من لجنة الرياضة

      * امنحوا نجومنا الفرصة الأخيرة

      مسقط - عمر الوهيبي

      يعد صلاح ثويني واحداً من الإداريين البارزين، تدرج في جميع الفئات في منتخبنا الوطني لكرة القدم وشكل حضوراً لافتاً في المشهد الكروي في السلطنة، ابتدأ مسيرته كإدري مع منتخب الناشئين عام 2005 ثم صعد مع الشباب والأولمبي في عامي 2006 و2007 بعدها ارتقى إلى المنتخب الأول في عام 2008 ، وهو من خلال تجاربه المتعددة كإداري بالمنتخب يضيف لنا الكثير من جوانب المعرفة، العديد من الأسئلة وضعناها على طاولة ثويني فأجابنا برحابة صدر عن أسباب إخفاق منتخبنا مؤخرا ومعرفة ما هو مصير المنتخب في الفترة المقبلة، ضيف "الشبيبة" يقدم خلاصة جهوده الإدارية مع المنتخب في الوقت الحاضر، استضفناه فكان لنا معه الحوار التالي:

      - ماذا يمثل لديك اختيارك كأفضل إداري من قبل لجنة الإعلام الرياضي بجمعية الصحفيين العمانية؟

      أعتبر هذا التكريم الذي تلقيته من قبل لجنة الإعلام الرياضي بجمعية الصحفيين وساماً على صدري وإنجازاً أفتخر به طوال مسيرتي الكروية المقبلة، وأنا لا أعتبر أن هذا التكريم يسجل باسمي وإنما هو عمل مكمل لعمل الأجيال السابقة التي تعلمنا منها الكثير ويجب أن نعطيهم حقهم فهم من أوصلوا الكرة العمانية إلى ما وصلت إليه.

      وأقدم شكري وامتناني الشديد لكل من صوّت لي بالفوز بجائزة أفضل إداري لعام 2009 وللجماهير العمانية التي دائما كانت في الموعد تلبي نداء الأحمر عند الحاجة والذين كانوا لهم الفضل الكبير في حصول منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم على كأس خليجي 19، كما أشكر أعضاء مجلس إدارة الاتحاد العماني برئاسة السيد خالد بن حمد البوسعيدي والجهاز الفني والإداري ولاعبي المنتخب ووزارة الشؤون الرياضية.

      - كيف ترى المنتخب في الفترة المقبلة؟ وهل عدم صعوده إلى كأس الأمم الآسيوية سيؤثر عليه في البطولات المقبلة، بخاصة إذا عرفنا أن المنتخب لن يشارك في أية بطولة دولية؟

      أرى أن الجيل الحالي من لاعبي منتخبنا الوطني أعطى الكثير للكرة العمانية وأهدى للجماهير العمانية اللقب الخليجي الذي طالما كان حلمت به، ويضاف للاعبي لجيل الحالي أنهم شرفوا الكرة العمانية ليس على مستوى الخليج فقط وإنما على مستوى قارة آسيا وجميع المنتخبات الآسيوية تحسب ألف حساب قبل مواجهة الأحمر، أصبح لدينا احترامنا وتقديرنا في الكرة الآسيوية.

      لاعبو المنتخب ما زال معظمهم من صغار السن، ولا زالوا يملكون الكثير، والآن نملك مجموعة من الشباب الموهوبين الذي انضموا إلى صفوف المنتخب مؤخراً منهم على سبيل المثال قاسم سعيد لاعب النصر ويعقوب عبدالكريم لاعب صحم وحسين الحضري لاعب ظفار السابق ونادي عجمان الإماراتي حاليا وسعد سهيل لاعب العروبة، وهؤلاء اللاعبون ممن ذكرناهم ومن سيلتحقون إن شاء الله في الفترة المقبلة بحسب اختيارات المدير الفني يحتاجون إلى كل دعم يمكن أن يعطى لهم والكثير من العمل الجاد وخوض عدد كبير من التجارب الودية والمشاركة بهم في بطولات خليجية وقارية، ويجب ألا نكتفي ببطولة معينة ومن بعدها نهملهم، دائما علينا أن نتقدم ونطور من أنفسنا لكي تصبح الكرة العمانية حاضرة وبقوة في المحافل العالمية والقارية.

      - هناك هبوط في المستوى البدني والفني لبعض لاعبي المنتخب وبعضهم لا يشاركون كأساسيين مع أنديتهم، ما هو تعليقك؟

      نعم بالطبع أتفق معك في هذه النقطة، فمن الطبيعي أن نشاهد تراجع وهبوط مستوى بعض اللاعبين، ومن المستحيل أن يظل اللاعب مستقرا فنياً وبدنياً لمدة تتجاوز أكثر من 6 سنوات، فلاعب كرة القدم له رتم معين يصل إليه، ولكن في نفس الوقت يوجد بعض اللاعبين في المنتخب يجب أن نقف معهم ونساندهم ونعطيهم الفرصة الكافية والكاملة لإظهار قدراتهم الفنية، بخاصة أننا مقبلون على منعطف خطير جداً ألا وهو بناء منتخب جديد من الشباب الواعد بمستقبل مشرق للكرة العمانية بإذن الله، ولبناء هذا المنتخب يجب على الجميع التكاتف معاً سواء من المسؤولين في اتحاد الكرة أو من الجهازين الإداري والفني والأجيال السابقة.

      - هل سيشارك المنتخب الوطني في البطولة الودية التي تقام في اليمن 15 مايو المقبل باللاعبين المحليين؟

      نعم سوف نشارك باللاعبين المحليين الموجودين في دوري عمان موبايل ودوري الدرجة الأولى، وسوف يحرص الجهاز الفني للمنتخب في المشاركة على اختيار مجموعة من الشباب صغار السن والأجدر أن يشارك في هذه البطولة المنتخب الأولمبي مع إضافة عدد من اللاعبين المتألقين في الدوري.

      - متى سنرى جيلا جديدا من اللاعبين يكملون مسيرة الجيل الحالي وينافسون على الصعيد القاري والآسيوي؟

      أعتقد أن هذا الجيل من اللاعبين موجود، وهناك عناصر كثيرة في الدوري يمتلكون الأحقية لتمثيل المنتخب، ونذكر على سبيل المثال قاسم سعيد الذي أشاد الجميع به وبمستواه مع المنتخب، ولكي نستطيع أن نكون منتخبا قويا قادرا على تمثيلنا خير تمثيل في البطولات الدولية علينا الاهتمام بهؤلاء الشباب وجعلهم يلعبون أكبر فترة ممكنة مثل المنتخب الحالي الذي لعب ما يقارب أكثر من 60 مباراة مع بعضهم البعض حتى تجانسوا وأصبحوا فريقا قويا يعتمد عليه، وهنا يأتي دور الإعلام الذي له تأثير كبير لدى اللاعبين الشباب وكذلك دور الجهاز الفني واتحاد الكرة.

      - ما هو مصير كلود لوروا مدرب منتخبنا الوطني لكرة القدم هل ترى أنه باقٍ مع المنتخب؟

      لوروا مرتبط مع الاتحاد العماني لكرة القدم بعقد 4 سنوات وسينتهي هذا العقد في العام 2014، ومثلما عرفنا أنه سيستمر مع المنتخب رغم العروض الكبيرة التي تنهال عليه من منتخبات عالمية وأندية كبيرة، لوروا مدرب قدير ومن أفضل من تعاملت معهم طوال مسيرتي مع المنتخب لأنه دائما ما يعمل على المدى البعيد، وهو الآن يعمل على تجهيز مجموعة من اللاعبين الشباب اختارهم بنفسه وقد يزج بهذه المجموعة من الشباب في مباريات وبطولات ودية قادمة، لكي يختار منهم الأفضل.

      - كابتن صلاح نعود بك إلى مباراة الكويت الفاصلة التي خرجنا على إثرها من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى الدوحة، تقريبا الكل أجمع على أن إعداد المنتخب في تلك المباراة لم يكن بالشكل المطلوب نظراً لحجم المباراة وأهميتها؟

      نعم أنا أتفق تماما مع ما قلته، الإعداد لمباراة الكويت لم يكن جيداً، كان فقط لمدة 5 أيام وهذه المدة لم تكن كافية أبدا نظراً لقوة المباراة ولأن المنتخب الكويت قد استعد ولعب أكثر من 4 مباريات ودية قبل أن يواجهنا ومنتخبنا لم يلعب أية مباراة، ربما هذا هو السبب الرئيسي لخروجنا من التصفيات الآسيوية، وكنا جميعا نراهن على خبرة لاعبينا ولكن للأسف الشديد لم نوفق في تلك المباراة وكانت عاملاً سلبياً علينا.

      - كلمة أخيرة توجهها إلى كل عشاق الأحمر العماني؟

      أولا أشكركم جزيل الشكر على استضافتي في جريدتكم واتمنى من (الشبيبة) والإعلام الرياضي ككل الوقوف مع المنتخب في الفترة المقبلة لأنها فترة صعبة ونحن محتاجون إلى وقفتكم معنا وخاصة مع الجيل الحالي للاعبين الذين يحتاجون إلى الدعم لكي تنبثق قدراتهم الفنية.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية