* هناك الكثير من الزملاء الإعلاميين اليمنيين لديهم الامكانيات الكبيرة التي لاتقل عن الآخرين.
بقلم - رائد عابد
يبدو أن البطولات الرياضية الخليجية والعربية التي كنا نعتقد في يوم من الأيام أنها تقرب بين الشعوب وتزرع بينها العلاقات الطيبة قد تحولت إلى عامل لزرع الفتن بين الناس وزرع الأحقاد التي تعتمد على رياح الشيطان.
منذ أن تم اختيار اليمن لتنظيم بطولة كأس الخليج لكرة القدم، ونحن نسمع عن مشاكل كثيرة منها التي تتعلق ببطء تنفيذ الملاعب والمنشآت ومنها ما يتعلق بالأمن ومنها ما يتعلق بالسكن والفنادق وغيرها.
الصحف الخليجية تتناقل أخبارا مختلفة بعضها لا يستند إلى أية معلومات بل إن بعضهم يسأل في زمن المعلومات وعصر النهضة الإلكترونية (جوجل) عن مطار عدن؟! وهل فيها فنادق؟! وهل وهل وهل؟
عدن كانت مستعمرة بريطانية عرفت تأسيس أول نادٍ رياضي رسمي حسب سجلات البلدية البريطانية العام 1905 وهو ما يعرف اليوم باسم التلال، وقد احتفل رسمياً بالذكرى المئوية لتأسيسه قبل خمس سنوات، ويعد ميناء عدن من أهم الموانئ على مستوى العالم لما يتمتع به من موقع يربط بين قارات العالم الأساسية آسيا وأفريقيا وأوروبا، وهناك أقدم مطار في الجزيرة والخليج أيضا.
رغم أن الحصول على المعلومات أصبح سهلا جدا إلا أن صنع الإثارة لا يتحقق إلا بالاجتهادات الخاطئة التي تؤدي إلى نشوء التوتر ومن ثم المشاكل الكبيرة التي تبقى عنوانا سيئا لتاريخ العلاقات بين الأشقاء المفترضين، وحتى كتابة هذه السطور ما تزال قضية خليجي 20 تشغل المهتمين باستمرار البطولة حسب الجدول الزمني المخطط له مسبقا، بينما بدأت التصريحات اليمنية تأخذ منحى آخر وصل إلى حد التهديد بمقاطعة البطولة في حال نقلها إلى مملكة البحرين وهي الدولة البديلة في حال وجود أية مشاكل تعوق إقامة البطولة في اليمن، ومن الواضح أن هناك قلقا بحرينيا مشروعا لأن التنظيم يجب أن يأخذ وقتاً حتى يكون بالصورة المطلوبة التي تليق بالبطولة والدولة المنظمة.
التصريحات الصحفية الأخيرة من قبل المسؤولين الخليجين تؤكد على تجديد الثقة باليمن وأن البطولة ستقام في نفس المكان والزمان، لكن ما يثير السؤال والقلق اليمني أيضا هو التشكيك المستمر من قبل بعض وسائل الإعلام الخليجية بقدرات اليمن على الانتهاء من كل المشاريع قبل الموعد المحدد حسب تصريحات المسؤولين اليمنيين الذين يؤكدون أن كل شيء سيكون جاهز قبل الموعد.
الإعلام اليمني مازال ضعيفا وسيبقى لأن العقلية عقلية الخمسينيات من القرن الفائت، هي تهتم بالعمل الداخلي فقط، الإعلام اليمني غير موجود عربياً ولا دولياً أو ربما مغيّب (اختياريا) وليس إجبارياَ وبالتالي فهو ليس نداَ قوياَ للآخرين، ويبدو أن السياسة العامة للجنة المنظمة هو عدم التركيز على الإعلام والعاملين فيه خاصة في المجال الرياضي.
على الإخوة في اليمن أن يعلموا أن سلاح الإعلام لا غنى عنه في مثل هذه المناسبات التي تعتمد على السبق الصحفي الذي يعتمد على المصدر الرسمي وليس الاجتهاد الشخصي.
هناك الكثير من الزملاء الإعلاميين اليمنيين لديهم الإمكانيات الكبيرة التي لا تقل عن الآخرين وهم قادرون على رسم الصورة الصحيحة عن الوضع الرياضي اليمني، وبخاصة أن الوقت لم يعد يسعف أحدا للخروج عن النص.
تطمينات خليجية تستند إلى تصريحات يمنية، قبل اجتماع الرياض الذي سيعقد يومي 4 و5 بدلاً من نهاية شهر مايو، مصادر يمنية تؤكد أن (طبخة) خاصة يتم الإعداد لها ستنقل البطولة إلى المنامة بدلاً من عدن.
إذا كانت الأمور تسير في هذا الاتجاه يجب على الجميع أن يتحمل المسؤولية ويفتح كل الملفات المغلقة حتى نعرف من يستحق الاحترام والتقدير.
Raedali70@hotmail.com
بقلم - رائد عابد
يبدو أن البطولات الرياضية الخليجية والعربية التي كنا نعتقد في يوم من الأيام أنها تقرب بين الشعوب وتزرع بينها العلاقات الطيبة قد تحولت إلى عامل لزرع الفتن بين الناس وزرع الأحقاد التي تعتمد على رياح الشيطان.
منذ أن تم اختيار اليمن لتنظيم بطولة كأس الخليج لكرة القدم، ونحن نسمع عن مشاكل كثيرة منها التي تتعلق ببطء تنفيذ الملاعب والمنشآت ومنها ما يتعلق بالأمن ومنها ما يتعلق بالسكن والفنادق وغيرها.
الصحف الخليجية تتناقل أخبارا مختلفة بعضها لا يستند إلى أية معلومات بل إن بعضهم يسأل في زمن المعلومات وعصر النهضة الإلكترونية (جوجل) عن مطار عدن؟! وهل فيها فنادق؟! وهل وهل وهل؟
عدن كانت مستعمرة بريطانية عرفت تأسيس أول نادٍ رياضي رسمي حسب سجلات البلدية البريطانية العام 1905 وهو ما يعرف اليوم باسم التلال، وقد احتفل رسمياً بالذكرى المئوية لتأسيسه قبل خمس سنوات، ويعد ميناء عدن من أهم الموانئ على مستوى العالم لما يتمتع به من موقع يربط بين قارات العالم الأساسية آسيا وأفريقيا وأوروبا، وهناك أقدم مطار في الجزيرة والخليج أيضا.
رغم أن الحصول على المعلومات أصبح سهلا جدا إلا أن صنع الإثارة لا يتحقق إلا بالاجتهادات الخاطئة التي تؤدي إلى نشوء التوتر ومن ثم المشاكل الكبيرة التي تبقى عنوانا سيئا لتاريخ العلاقات بين الأشقاء المفترضين، وحتى كتابة هذه السطور ما تزال قضية خليجي 20 تشغل المهتمين باستمرار البطولة حسب الجدول الزمني المخطط له مسبقا، بينما بدأت التصريحات اليمنية تأخذ منحى آخر وصل إلى حد التهديد بمقاطعة البطولة في حال نقلها إلى مملكة البحرين وهي الدولة البديلة في حال وجود أية مشاكل تعوق إقامة البطولة في اليمن، ومن الواضح أن هناك قلقا بحرينيا مشروعا لأن التنظيم يجب أن يأخذ وقتاً حتى يكون بالصورة المطلوبة التي تليق بالبطولة والدولة المنظمة.
التصريحات الصحفية الأخيرة من قبل المسؤولين الخليجين تؤكد على تجديد الثقة باليمن وأن البطولة ستقام في نفس المكان والزمان، لكن ما يثير السؤال والقلق اليمني أيضا هو التشكيك المستمر من قبل بعض وسائل الإعلام الخليجية بقدرات اليمن على الانتهاء من كل المشاريع قبل الموعد المحدد حسب تصريحات المسؤولين اليمنيين الذين يؤكدون أن كل شيء سيكون جاهز قبل الموعد.
الإعلام اليمني مازال ضعيفا وسيبقى لأن العقلية عقلية الخمسينيات من القرن الفائت، هي تهتم بالعمل الداخلي فقط، الإعلام اليمني غير موجود عربياً ولا دولياً أو ربما مغيّب (اختياريا) وليس إجبارياَ وبالتالي فهو ليس نداَ قوياَ للآخرين، ويبدو أن السياسة العامة للجنة المنظمة هو عدم التركيز على الإعلام والعاملين فيه خاصة في المجال الرياضي.
على الإخوة في اليمن أن يعلموا أن سلاح الإعلام لا غنى عنه في مثل هذه المناسبات التي تعتمد على السبق الصحفي الذي يعتمد على المصدر الرسمي وليس الاجتهاد الشخصي.
هناك الكثير من الزملاء الإعلاميين اليمنيين لديهم الإمكانيات الكبيرة التي لا تقل عن الآخرين وهم قادرون على رسم الصورة الصحيحة عن الوضع الرياضي اليمني، وبخاصة أن الوقت لم يعد يسعف أحدا للخروج عن النص.
تطمينات خليجية تستند إلى تصريحات يمنية، قبل اجتماع الرياض الذي سيعقد يومي 4 و5 بدلاً من نهاية شهر مايو، مصادر يمنية تؤكد أن (طبخة) خاصة يتم الإعداد لها ستنقل البطولة إلى المنامة بدلاً من عدن.
إذا كانت الأمور تسير في هذا الاتجاه يجب على الجميع أن يتحمل المسؤولية ويفتح كل الملفات المغلقة حتى نعرف من يستحق الاحترام والتقدير.
Raedali70@hotmail.com
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية