شكك مراقبون في الدوافع التي عقدت من أجلها القمة الرئاسية لرواد الأعمال في العالم الإسلامي بالعاصمة الأميركية واشنطن الأسبوع الماضي، حيث اعتبروا أن القمة وما طرحته من مبادرات تخفي رغبة أميركية في ابتزاز أموال العالم الإسلامي لدفع فاتورة الخسائر التي ترتبت على الأزمة الاقتصادية العالمية.
وشارك في القمة التي عقدت على مدى يومين أكثر من 275 شخصا من أكثر من خمسين دولة من كافة أنحاء العالم، حيث وجهت الدعوة لعدد من رجال الأعمال والهيئات والأفراد الذي أسهموا بجهود ومشروعات "رائدة" لخدمة مجتمعاتهم.
وألقى الرئيس الأميركي باراك أوباما كلمة أمام القمة التي حضرتها أيضا وزيرة خارجيته هيلاري كلينتون، فضلا عن نخبة من "الشخصيات الرائدة" في عدة دول.
وشارك في القمة التي عقدت على مدى يومين أكثر من 275 شخصا من أكثر من خمسين دولة من كافة أنحاء العالم، حيث وجهت الدعوة لعدد من رجال الأعمال والهيئات والأفراد الذي أسهموا بجهود ومشروعات "رائدة" لخدمة مجتمعاتهم.
وألقى الرئيس الأميركي باراك أوباما كلمة أمام القمة التي حضرتها أيضا وزيرة خارجيته هيلاري كلينتون، فضلا عن نخبة من "الشخصيات الرائدة" في عدة دول.