واشنطن – وكالات
زخم كبير شهدته الساحة السياسية الكويتية خلال الساعات الفائتة تصدرته مباحثات الشيخ محمد الصباح وزير الخارجية مع نظيرته الأمريكية وإثارة قضية المعتقلين بجوانتانامو وأيضا الأنباء التي أشارت إلى تفكيك شبكة تجسس إيرانية لحساب الحرس الثوري الإيراني.
"إن الولايات المتحدة والكويت تعملان على حل خلافات بشأن عودة معتقلين كويتيين محتجزين في سجن جوانتانامو العسكري الأمريكي في كوبا" " مشكلة معتقلينا في جوانتانامو تسببت في معاناة للحكومتين وللشعب الكويتي ولذا أثرنا قضيتهم "
هذا ما أكده الصباح بعد اجتماع مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون مؤكدا "واتفقنا على وسيلة لحل هذه القضية في المستقبل القريب". وأعيد معتقلان كويتيان إلى الكويت من جوانتانامو في العام الفائت بعد أن أمر قاض أمريكي بالافراج عنهما بعد مراجعة أدلة ضدهما.
وخسر معتقل آخر التماسا تقدم به للإفراج عنه ولكنه استأنف الحكم وهناك قضية أخرى معلقة. وصرح محام عن المعتقلين هذا الأسبوع بأن الحكومة الأمريكية قدمت طلبات غير عادلة للكويت تشمل فرض قيود جديدة على معتقلين سابقين آخرين أفرج عنهم من جوانتانامو للكويت العام الفائت. وقال المحامي ديفيد سينامون لرويترز هذ الأسبوع إن الإدارة الأمريكية طلبت أخذ جوازي سفر المعتقلين اللذين أفرج عنهما سابقا والزامهما بموافاة السلطات المحلية بشكل منتظم ووضعهما تحت رقابة الحكومة الكويتية لفترة من الوقت. ولكن المسؤولين الأمريكيين يشعرون بقلق من معاودة المعتقلين الذين أفرج عنهم لنشاطهم السابق مشيرين إلى حالات شارك فيها البعض في محاولات تفجير انتحارية وتنظيم هجمات أخرى ضد الولايات المتحدة. وأبدى المسؤولون أيضا قلقهم بشأن سياسات الكويت فيما يتعلق بالمعتقلين العائدين قائلين إنها ليست صارمة كما كان متصورا أصلا.
ورفض قاض أمريكي العام الفائت الإفراج عن الكويتي فوزي العودة قائلا إنه أخفق في تقديم تفسيرات موثوق بها لزياراته لأفغانستان ووجد أنه أصبح جزءا من قوات طالبان والقاعدة. ودفع محاموه بأنها كانت قضية هوية خاطئة.
واتهمت الحكومة الأمريكية المعتقل الكويتي الآخر فايز الكندري بأنه صديق لزعيم القاعدة أسامة بن لادن وبأنه كان مدربا في معسكرات التدريب. ودفع محاموه بأنه كان في أفغانستان يقدم مساعدات إغاثة. ومن جانبها أشادت كلينتون بدعم الكويت لمبادرة السلام العربية التي وصفتها بأنها "رؤية لمستقبل أفضل لكل شعوب منطقة الشرق الأوسط".
وقالت كلينتون "لن يستفيد الشرق الأوسط أبدا من كل امكاناته ولن تكون إسرائيل آمنة أبدا ولن يحصل الفلسطينيون أبدا على تطلعاتهم المشروعة في إقامة دولة طالما لم نوفر الظروف التي تسمح بحصول مفاوضات إيجابية" مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تسعى أيضا إلى سلام شامل يضم لبنان وسوريا وإلى تطبيع العلاقات العربية الإسرائيلية. ومن جانب آخر أعلنت مصادر أمنية كويتية أمس أن أجهزة الأمن فككت شبكة تجسس إيرانية لحساب الحرس الثوري الإيراني كانت تسعى لرصد المنشآت الحيوية والعسكرية الكويتية والقواعد العسكرية الأمريكية بالكويت. ونقلت صحيفة "القبس" الكويتية عن مصادر أمنية وُصفت بالرفيعة قولها: "إن تنسيقاً مشتركاً بين جهاز أمن الدولة والاستخبارات العسكرية الكويتية ضبطت شبكة تجسس إيرانية تعمل لحساب الحرس الثوري الإيراني" ، مشيرةً إلى أنها تضم عدد من العسكريين بوزارتي الداخلية والدفاع.
وأضافت المصادر: "أن الشبكة تضم عدد من الجنسيات المختلفة فبعضها كويتي وبعضها عربي إلى جانب عناصر من غير محددي الجنسية".
وأكدت المصادر أنه تمت مداهمة منزل أحد قياديي الشبكة في منطقة "الصليبية" قبل يومين وعثر على مخططات لمواقع حيوية وأجهزة اتصال حساسة ومتطورة فضلاً عن مبالغ مالية تتجاوز 250 ألف دولار. وأوضحت المصادر أن المتهمين كشفوا في اعترافاتهم الأولية أن الشبكة كانت تسعى إلى تجنيد عدد من العناصر التي تتوافق أفكارهم وتوجهاتهم مع الحرس الثوري الإيراني.
وقالت المصادر: "أن أجهزة الأمن توصلت إلى أن بعضهم أرسلَ تقارير عن الوضع السياسي بالكويت وتشعباته" ،مشيراً إلى أن كان يُعدون تقارير عن مدى متانة الجبهة الداخلية بالبلاد.
وكشفت اعترافات المتهمين وفقاً للمصادر ذاتها أن الموقوفين كانوا يترددون على إيران بشكل منتظم تحت حجج متعددة منها تلقي العلاج والسياحة وزيارة الأماكن الدينية.
وأشارت المصادر إلى أن أجهزة الأمن قامت بتوقيف 7 أشخاص من الشبكة موضحةً أن ما بين ستة إلى سبعة أشخاص معروفة اسماؤهم مازالوا هاربين.
زخم كبير شهدته الساحة السياسية الكويتية خلال الساعات الفائتة تصدرته مباحثات الشيخ محمد الصباح وزير الخارجية مع نظيرته الأمريكية وإثارة قضية المعتقلين بجوانتانامو وأيضا الأنباء التي أشارت إلى تفكيك شبكة تجسس إيرانية لحساب الحرس الثوري الإيراني.
"إن الولايات المتحدة والكويت تعملان على حل خلافات بشأن عودة معتقلين كويتيين محتجزين في سجن جوانتانامو العسكري الأمريكي في كوبا" " مشكلة معتقلينا في جوانتانامو تسببت في معاناة للحكومتين وللشعب الكويتي ولذا أثرنا قضيتهم "
هذا ما أكده الصباح بعد اجتماع مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون مؤكدا "واتفقنا على وسيلة لحل هذه القضية في المستقبل القريب". وأعيد معتقلان كويتيان إلى الكويت من جوانتانامو في العام الفائت بعد أن أمر قاض أمريكي بالافراج عنهما بعد مراجعة أدلة ضدهما.
وخسر معتقل آخر التماسا تقدم به للإفراج عنه ولكنه استأنف الحكم وهناك قضية أخرى معلقة. وصرح محام عن المعتقلين هذا الأسبوع بأن الحكومة الأمريكية قدمت طلبات غير عادلة للكويت تشمل فرض قيود جديدة على معتقلين سابقين آخرين أفرج عنهم من جوانتانامو للكويت العام الفائت. وقال المحامي ديفيد سينامون لرويترز هذ الأسبوع إن الإدارة الأمريكية طلبت أخذ جوازي سفر المعتقلين اللذين أفرج عنهما سابقا والزامهما بموافاة السلطات المحلية بشكل منتظم ووضعهما تحت رقابة الحكومة الكويتية لفترة من الوقت. ولكن المسؤولين الأمريكيين يشعرون بقلق من معاودة المعتقلين الذين أفرج عنهم لنشاطهم السابق مشيرين إلى حالات شارك فيها البعض في محاولات تفجير انتحارية وتنظيم هجمات أخرى ضد الولايات المتحدة. وأبدى المسؤولون أيضا قلقهم بشأن سياسات الكويت فيما يتعلق بالمعتقلين العائدين قائلين إنها ليست صارمة كما كان متصورا أصلا.
ورفض قاض أمريكي العام الفائت الإفراج عن الكويتي فوزي العودة قائلا إنه أخفق في تقديم تفسيرات موثوق بها لزياراته لأفغانستان ووجد أنه أصبح جزءا من قوات طالبان والقاعدة. ودفع محاموه بأنها كانت قضية هوية خاطئة.
واتهمت الحكومة الأمريكية المعتقل الكويتي الآخر فايز الكندري بأنه صديق لزعيم القاعدة أسامة بن لادن وبأنه كان مدربا في معسكرات التدريب. ودفع محاموه بأنه كان في أفغانستان يقدم مساعدات إغاثة. ومن جانبها أشادت كلينتون بدعم الكويت لمبادرة السلام العربية التي وصفتها بأنها "رؤية لمستقبل أفضل لكل شعوب منطقة الشرق الأوسط".
وقالت كلينتون "لن يستفيد الشرق الأوسط أبدا من كل امكاناته ولن تكون إسرائيل آمنة أبدا ولن يحصل الفلسطينيون أبدا على تطلعاتهم المشروعة في إقامة دولة طالما لم نوفر الظروف التي تسمح بحصول مفاوضات إيجابية" مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تسعى أيضا إلى سلام شامل يضم لبنان وسوريا وإلى تطبيع العلاقات العربية الإسرائيلية. ومن جانب آخر أعلنت مصادر أمنية كويتية أمس أن أجهزة الأمن فككت شبكة تجسس إيرانية لحساب الحرس الثوري الإيراني كانت تسعى لرصد المنشآت الحيوية والعسكرية الكويتية والقواعد العسكرية الأمريكية بالكويت. ونقلت صحيفة "القبس" الكويتية عن مصادر أمنية وُصفت بالرفيعة قولها: "إن تنسيقاً مشتركاً بين جهاز أمن الدولة والاستخبارات العسكرية الكويتية ضبطت شبكة تجسس إيرانية تعمل لحساب الحرس الثوري الإيراني" ، مشيرةً إلى أنها تضم عدد من العسكريين بوزارتي الداخلية والدفاع.
وأضافت المصادر: "أن الشبكة تضم عدد من الجنسيات المختلفة فبعضها كويتي وبعضها عربي إلى جانب عناصر من غير محددي الجنسية".
وأكدت المصادر أنه تمت مداهمة منزل أحد قياديي الشبكة في منطقة "الصليبية" قبل يومين وعثر على مخططات لمواقع حيوية وأجهزة اتصال حساسة ومتطورة فضلاً عن مبالغ مالية تتجاوز 250 ألف دولار. وأوضحت المصادر أن المتهمين كشفوا في اعترافاتهم الأولية أن الشبكة كانت تسعى إلى تجنيد عدد من العناصر التي تتوافق أفكارهم وتوجهاتهم مع الحرس الثوري الإيراني.
وقالت المصادر: "أن أجهزة الأمن توصلت إلى أن بعضهم أرسلَ تقارير عن الوضع السياسي بالكويت وتشعباته" ،مشيراً إلى أن كان يُعدون تقارير عن مدى متانة الجبهة الداخلية بالبلاد.
وكشفت اعترافات المتهمين وفقاً للمصادر ذاتها أن الموقوفين كانوا يترددون على إيران بشكل منتظم تحت حجج متعددة منها تلقي العلاج والسياحة وزيارة الأماكن الدينية.
وأشارت المصادر إلى أن أجهزة الأمن قامت بتوقيف 7 أشخاص من الشبكة موضحةً أن ما بين ستة إلى سبعة أشخاص معروفة اسماؤهم مازالوا هاربين.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية