واشنطن – ش
في خطوة مهمة من الجانب الأمريكي لطمأنة دول المنطقة وتخفيف حدة الانتقادات على صمتها عن ترسانة إسرائيل النووية غير المعلنة ترددت أنباء عن اعتزام الإدارة الأمريكية معالجة مسألة الانتشار النووي في المنطقة بشكل عادل في وقت تسعى إيران لنقل الاهتمام بعيداً عن برنامجها النووي.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أمريكيين مطّلعين على الخطوة قولهم إن الإدارة الأمريكية تتفاوض مع مصر حول اقتراح لجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية، وذلك في إطار المساعي الأمريكية لمنع إيران من تغيير وجهة المؤتمر الذي تنظمه الأمم المتحدة لمراجعة معاهدة منع الانتشار النووي.
وأشار المسؤولون إلى أن واشنطن طمأنت إسرائيل إلى أنها لن تفرض منطقة خالية من الأسلحة النووية ما لم توافق جميع الأطراف على ذلك وما لم يتحقق تقدم حقيقي في عملية السلام في الشرق الأوسط.
وقال مسؤولون رفيعو المستوى في إدارة الرئيس باراك أوباما إن البيت الأبيض ينوي تحقيق تقدم في مسألة جعل الشرق الأوسط منطقة خالية من الأسلحة النووية وسيدعم تنظيم مؤتمر بهذا الشأن قريباً.
وأشاروا إلى أن التفاوض مع مصر حول هذه المسألة سيستأنف في الأشهر المقبلة في نيويورك ومن المقرر أن تضم المنطقة المنزوعة السلاح إسرائيل والدول العربية وإيران وتركيا. وقالت مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون مراقبة التسلح والأمن الدولي إيلين توشر إن الولايات المتحدة تناقش المسألة أيضاً مع جامعة الدول العربية وبعض الدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز. وأضافت "لن تكون الظروف مؤاتية إلاّ إذا شارك جميع الأطراف في المنطقة وهذا غير ممكن إذا لم يتم التوصل إلى خطة سلام شاملة".
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن صحيفة "وول ستريت" نقلت عن مسؤولين أمريكيين قولهم: " إن البيت الأبيض يريد الاعتماد بهذا الشأن على اتفاق غير ملزم تم التوصل إليه قبل حوالي 15 سنة في إطار المراجعة الدورية لمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية". وتشمل الخطة الجديدة الدول العربية وإيران وتركيا وكذلك إسرائيل.
في غضون ذلك، قال السفير محمد إبراهيم شاكر رئيس وفد المجلس المصري للشؤون الخارجية إن بلاده ستؤكد على ضرورة تنفيذ قرار إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، خلال مشاركتها في مؤتمر مراجعة الانتشار النووي الذي سيعقد بمقر منظمة الأمم المتحدة الاثنين ويفتتحه الرئيس الأمريكي باراك أوباما.
وأشار شاكر إلى أن المجلس المصري للشؤون الخارجية دعا إلى عقد اجتماع خاص في نيويورك سيكون المتحدث الرئيسي فيه السفير ماجد عبد الفتاح مندوب مصر لدى الأمم المتحدة، وسيكون العنوان الرئيسي للاجتماع هو كيفية تنفيذ قرار إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، والذي أصدره مؤتمر مراجعة معاهدة منع الانتشار النووي العام 1995. وأكد أن هذا الاجتماع الخاص يحظى بحضور رفيع المستوى، كما تحضره وفود تحالف دول "الأجندة الجديدة" والتي تضم مصر وجنوب أفريقيا والمكسيك والبرازيل وإيرلندا والسويد ونيوزيلندا، وهو تحالف جديد دعت إليه مصر وتكون العام 2008 لمناهضة منع الانتشار على المستوى الدولي. ومن المقرر أن يصدر تحالف دول "الأجندة الجديدة" بيانا سيتم عرضه على مؤتمر مراجعة معاهدة منع الانتشار النووي، وسيؤكد هذا البيان على إخلاء المنطقة من السلاح النووي، وتأييد جهود مصر في الدعوة إلى عقد مؤتمر دولي لتنفيذ هذا القرار.
وأشار شاكر إلى أن الوفد المصري سيتوجه إلى نيويورك السبت للمشاركة في المؤتمر، مؤكدا أن مصر استعدت لهذا المؤتمر المهم والذي يعقد كل 5 سنوات، من أجل العمل على دعم نظام منع الانتشار النووي على المستوى العالم. يذكر أن مجلة "جينس" البريطانية المتخصصة في شؤون الدفاع كانت قد أعلنت في وقت سابق أن إسرائيل تعتبر اليوم سادس دولة عظمى في المجال النووي.
وأضافت المجلة: "إن بإمكان إسرائيل تركيب الرؤوس النووية على صواريخ أرض - أرض من طرازي يريحو 2 ويريحو 3 وهي قادرة أيضا على إطلاق صواريخ نووية من مقاتلات وغواصات".
وترفض إسرائيل حتى الآن الانضمام لهذه المعاهدة والتوقيع عليها منعا لخضوع مفاعلاتها النووي في ديمونا و"ناحال شوريك" لإشراف دولي وبهدف الإبقاء على سياسة التعتيم في ما يتعلق بالأنشطة النووية وحجمها.
في خطوة مهمة من الجانب الأمريكي لطمأنة دول المنطقة وتخفيف حدة الانتقادات على صمتها عن ترسانة إسرائيل النووية غير المعلنة ترددت أنباء عن اعتزام الإدارة الأمريكية معالجة مسألة الانتشار النووي في المنطقة بشكل عادل في وقت تسعى إيران لنقل الاهتمام بعيداً عن برنامجها النووي.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أمريكيين مطّلعين على الخطوة قولهم إن الإدارة الأمريكية تتفاوض مع مصر حول اقتراح لجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية، وذلك في إطار المساعي الأمريكية لمنع إيران من تغيير وجهة المؤتمر الذي تنظمه الأمم المتحدة لمراجعة معاهدة منع الانتشار النووي.
وأشار المسؤولون إلى أن واشنطن طمأنت إسرائيل إلى أنها لن تفرض منطقة خالية من الأسلحة النووية ما لم توافق جميع الأطراف على ذلك وما لم يتحقق تقدم حقيقي في عملية السلام في الشرق الأوسط.
وقال مسؤولون رفيعو المستوى في إدارة الرئيس باراك أوباما إن البيت الأبيض ينوي تحقيق تقدم في مسألة جعل الشرق الأوسط منطقة خالية من الأسلحة النووية وسيدعم تنظيم مؤتمر بهذا الشأن قريباً.
وأشاروا إلى أن التفاوض مع مصر حول هذه المسألة سيستأنف في الأشهر المقبلة في نيويورك ومن المقرر أن تضم المنطقة المنزوعة السلاح إسرائيل والدول العربية وإيران وتركيا. وقالت مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون مراقبة التسلح والأمن الدولي إيلين توشر إن الولايات المتحدة تناقش المسألة أيضاً مع جامعة الدول العربية وبعض الدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز. وأضافت "لن تكون الظروف مؤاتية إلاّ إذا شارك جميع الأطراف في المنطقة وهذا غير ممكن إذا لم يتم التوصل إلى خطة سلام شاملة".
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن صحيفة "وول ستريت" نقلت عن مسؤولين أمريكيين قولهم: " إن البيت الأبيض يريد الاعتماد بهذا الشأن على اتفاق غير ملزم تم التوصل إليه قبل حوالي 15 سنة في إطار المراجعة الدورية لمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية". وتشمل الخطة الجديدة الدول العربية وإيران وتركيا وكذلك إسرائيل.
في غضون ذلك، قال السفير محمد إبراهيم شاكر رئيس وفد المجلس المصري للشؤون الخارجية إن بلاده ستؤكد على ضرورة تنفيذ قرار إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، خلال مشاركتها في مؤتمر مراجعة الانتشار النووي الذي سيعقد بمقر منظمة الأمم المتحدة الاثنين ويفتتحه الرئيس الأمريكي باراك أوباما.
وأشار شاكر إلى أن المجلس المصري للشؤون الخارجية دعا إلى عقد اجتماع خاص في نيويورك سيكون المتحدث الرئيسي فيه السفير ماجد عبد الفتاح مندوب مصر لدى الأمم المتحدة، وسيكون العنوان الرئيسي للاجتماع هو كيفية تنفيذ قرار إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، والذي أصدره مؤتمر مراجعة معاهدة منع الانتشار النووي العام 1995. وأكد أن هذا الاجتماع الخاص يحظى بحضور رفيع المستوى، كما تحضره وفود تحالف دول "الأجندة الجديدة" والتي تضم مصر وجنوب أفريقيا والمكسيك والبرازيل وإيرلندا والسويد ونيوزيلندا، وهو تحالف جديد دعت إليه مصر وتكون العام 2008 لمناهضة منع الانتشار على المستوى الدولي. ومن المقرر أن يصدر تحالف دول "الأجندة الجديدة" بيانا سيتم عرضه على مؤتمر مراجعة معاهدة منع الانتشار النووي، وسيؤكد هذا البيان على إخلاء المنطقة من السلاح النووي، وتأييد جهود مصر في الدعوة إلى عقد مؤتمر دولي لتنفيذ هذا القرار.
وأشار شاكر إلى أن الوفد المصري سيتوجه إلى نيويورك السبت للمشاركة في المؤتمر، مؤكدا أن مصر استعدت لهذا المؤتمر المهم والذي يعقد كل 5 سنوات، من أجل العمل على دعم نظام منع الانتشار النووي على المستوى العالم. يذكر أن مجلة "جينس" البريطانية المتخصصة في شؤون الدفاع كانت قد أعلنت في وقت سابق أن إسرائيل تعتبر اليوم سادس دولة عظمى في المجال النووي.
وأضافت المجلة: "إن بإمكان إسرائيل تركيب الرؤوس النووية على صواريخ أرض - أرض من طرازي يريحو 2 ويريحو 3 وهي قادرة أيضا على إطلاق صواريخ نووية من مقاتلات وغواصات".
وترفض إسرائيل حتى الآن الانضمام لهذه المعاهدة والتوقيع عليها منعا لخضوع مفاعلاتها النووي في ديمونا و"ناحال شوريك" لإشراف دولي وبهدف الإبقاء على سياسة التعتيم في ما يتعلق بالأنشطة النووية وحجمها.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية