بقلم - أحمد البلوشي
** المشهد الأول
ما يحصل في بطولات التعاون شيء يدعو للخجل .. شغب ومناوشات وتراشق كلامي غير أخلاقي ومحاولات فوز بأية طريقة وتجاوزات قانونية وأمنية خطيرة تمر مرور الكرام لأن اللجنة التنظيمية الضعيفة تعمل بطريقة (حل المشكلة بأقل زعل ممكن!) وأخيرا إشراك أي أحد في البطولة !! المهم أن هناك مشتركين سواء كانوا أبطالا في دولهم أو كمبارس، وبالتالي فان مقومات الموت لبطولة كهذه أكبر بكثير من مقومات الحياة.
ربما الموضوع الخاص بالشغب هو ما أثارني للكتابة عن هذه البطولة التي أعتز بحمل ميدالياتها أيام كانت مقتصرة على الأبطال ويشارك فيها الكبار فقط !.
نعم الشغب ليس شيئاً غريباً عن كرة القدم وقد يحصل في أي مكان في العالم لأن كرة القدم قائمة على العاطفة الجياشة والمشاعر المتدفقة مع الإحساس بالرغبة في مؤازرة الفرق التي ننتمي إليها أو نشجعها، وعندما نصل إلى حالة غليان في المشاعر قد يخرج الناس عن شعورهم، ولو رجعنا للوراء قليلا سنجد أن الشغب كان يحصل لأفضل دوري في العالم حاليا (الدوري الإنجليزي) لدرجة أن فئة ليست قليلة من الناس كانت تصف يومها الإنجليز (بالهوليجانز) ولم يقتصر ذلك على فئة بسيطة من مشاغبي الملاعب تحديدا، وعموما الأهم أن نفس الشعب عاد وصنع ظروفا مثالية للعبة كرة القدم تعتبر الأفضل في العالم!.
السؤال هنا هو: لماذا يرتبط الشغب في الخليج في مناطق معينة بشكل شبه دوري ولا يرتبط بمنطقة أخرى؟! ولماذا لا يتم التعاطي معها كمشكلة حقيقة ودخيلة على الرياضة وبحاجة إلى اجتثاث حقيقي بعيداً عن تصويرها بشكل انتصار عضلات لابننا على ابن الجيران في مشهد يعيدنا إلى قانون الخيمة؟!
** المشهد الثاني
الفرق الشاسع بين العقوبات التي أقرتها لجنة الانضباط وأبطلتها لجنة الاستئناف في الفترة الأخيرة تطرح أسئلة أكثر مما هي تجيب على الأسئلة:
أولا توقيت العقوبات كان واضحا ومعروفا للكل ولا أعتقد أنها كانت خافية على اللجنة إلا بعد أن صدرت وعملت الضجة التي عملتها.
ثانيا يفترض أن الأسس والأدلة التي بنيت عليها العقوبات كانت قد اكتملت لدى أعضاء اللجنة وعلى هذا الإساس صدرت تلك العقوبات بصرف النظر عن توقيتها ودرجة قساوتها (إن كانت قاسية )...
تخفيف العقوبات بالشكل الذي تم والذي وصل في بعضها إلى أكثر من النصف! يثير أسئلة حتى عن المحايد منا.. هل تم التعاطي مع هذه العقوبات والاستناد إلى نفس اللوائح؟!
هل اللوائح "مطاطية" هكذا لدرجة أنها تسمح بفوارق كهذه؟!
هل هناك تباين في مستوى تفسير اللوائح لدى اللجنتين؟
ولأن اللجنتين تتكونان من كفاءات نعتز بها فإن الافتراض الوحيد المنطقي هو أنه ظهرت أدلة جديدة لم تكن متوافرة عندما اتخذت لجنة الانضباط قرارها..
التباين الكبير بين عقوبتي اللجنتين لا يمكن إلا أن يطرح أسئلة وأملا أن تجيب عنها العقوبات القادمة (إن كان هناك ثمة عقوبات)
** المشهد الثالث
• هل كشف مورينهو قدرات بيبي التكتيكية ؟
• البرثا هل يملك (Plan B,C) ؟
• الأستاذ (البرشلوني ) سوف يقابل التلميذ (البرشلوني ) في البرنابيومدريد خلال الثاني والعشرين من الشهر الجاري • أريان روبن ويسلي شنايدر وكمبياسو ( الريال ) سيلعبون في البرنابيو بمزاج خاص.
• هل سنشاهد مباراة دفاعية ومملة ومقفلة؟
** المشهد الأول
ما يحصل في بطولات التعاون شيء يدعو للخجل .. شغب ومناوشات وتراشق كلامي غير أخلاقي ومحاولات فوز بأية طريقة وتجاوزات قانونية وأمنية خطيرة تمر مرور الكرام لأن اللجنة التنظيمية الضعيفة تعمل بطريقة (حل المشكلة بأقل زعل ممكن!) وأخيرا إشراك أي أحد في البطولة !! المهم أن هناك مشتركين سواء كانوا أبطالا في دولهم أو كمبارس، وبالتالي فان مقومات الموت لبطولة كهذه أكبر بكثير من مقومات الحياة.
ربما الموضوع الخاص بالشغب هو ما أثارني للكتابة عن هذه البطولة التي أعتز بحمل ميدالياتها أيام كانت مقتصرة على الأبطال ويشارك فيها الكبار فقط !.
نعم الشغب ليس شيئاً غريباً عن كرة القدم وقد يحصل في أي مكان في العالم لأن كرة القدم قائمة على العاطفة الجياشة والمشاعر المتدفقة مع الإحساس بالرغبة في مؤازرة الفرق التي ننتمي إليها أو نشجعها، وعندما نصل إلى حالة غليان في المشاعر قد يخرج الناس عن شعورهم، ولو رجعنا للوراء قليلا سنجد أن الشغب كان يحصل لأفضل دوري في العالم حاليا (الدوري الإنجليزي) لدرجة أن فئة ليست قليلة من الناس كانت تصف يومها الإنجليز (بالهوليجانز) ولم يقتصر ذلك على فئة بسيطة من مشاغبي الملاعب تحديدا، وعموما الأهم أن نفس الشعب عاد وصنع ظروفا مثالية للعبة كرة القدم تعتبر الأفضل في العالم!.
السؤال هنا هو: لماذا يرتبط الشغب في الخليج في مناطق معينة بشكل شبه دوري ولا يرتبط بمنطقة أخرى؟! ولماذا لا يتم التعاطي معها كمشكلة حقيقة ودخيلة على الرياضة وبحاجة إلى اجتثاث حقيقي بعيداً عن تصويرها بشكل انتصار عضلات لابننا على ابن الجيران في مشهد يعيدنا إلى قانون الخيمة؟!
** المشهد الثاني
الفرق الشاسع بين العقوبات التي أقرتها لجنة الانضباط وأبطلتها لجنة الاستئناف في الفترة الأخيرة تطرح أسئلة أكثر مما هي تجيب على الأسئلة:
أولا توقيت العقوبات كان واضحا ومعروفا للكل ولا أعتقد أنها كانت خافية على اللجنة إلا بعد أن صدرت وعملت الضجة التي عملتها.
ثانيا يفترض أن الأسس والأدلة التي بنيت عليها العقوبات كانت قد اكتملت لدى أعضاء اللجنة وعلى هذا الإساس صدرت تلك العقوبات بصرف النظر عن توقيتها ودرجة قساوتها (إن كانت قاسية )...
تخفيف العقوبات بالشكل الذي تم والذي وصل في بعضها إلى أكثر من النصف! يثير أسئلة حتى عن المحايد منا.. هل تم التعاطي مع هذه العقوبات والاستناد إلى نفس اللوائح؟!
هل اللوائح "مطاطية" هكذا لدرجة أنها تسمح بفوارق كهذه؟!
هل هناك تباين في مستوى تفسير اللوائح لدى اللجنتين؟
ولأن اللجنتين تتكونان من كفاءات نعتز بها فإن الافتراض الوحيد المنطقي هو أنه ظهرت أدلة جديدة لم تكن متوافرة عندما اتخذت لجنة الانضباط قرارها..
التباين الكبير بين عقوبتي اللجنتين لا يمكن إلا أن يطرح أسئلة وأملا أن تجيب عنها العقوبات القادمة (إن كان هناك ثمة عقوبات)
** المشهد الثالث
• هل كشف مورينهو قدرات بيبي التكتيكية ؟
• البرثا هل يملك (Plan B,C) ؟
• الأستاذ (البرشلوني ) سوف يقابل التلميذ (البرشلوني ) في البرنابيومدريد خلال الثاني والعشرين من الشهر الجاري • أريان روبن ويسلي شنايدر وكمبياسو ( الريال ) سيلعبون في البرنابيو بمزاج خاص.
• هل سنشاهد مباراة دفاعية ومملة ومقفلة؟
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية