عكا المدينة الساحلية في الداخل الفلسطيني تروي تاريخا وحضارة، وأسوارها التي قهرت القائد الفرنسي نابليون بونابرت ما زالت تحتضن آلاف العائلات العربية، رغم تصدع جدران منازلها ومحاولات المؤسسة الإسرائيلية تهويدها وتزييف تاريخها.
ويبلغ تعداد سكان المدينة قرابة 50 ألف نسمة منهم 29% من العرب، وفي عمق المعاناة في البلدة القديمة ما زال يعيش زهاء 8000 عربي.
وأغلقت إسرائيل نحو 200 منزل للاجئين والمهجرين الفلسطينيين، وتحظر على أصحابها العرب استعمالها وتمنعهم إسرائيل حتى من ترميمها، إلا أنهم يرفضون إخلاءها وهجرتها إلى مواقع فخمة.
ولمواجهة مخططات التهويد الإسرائيلية تهتم مراكز عربية بتنظيم جولات للصحفيين العرب واليهود والأجانب إلى عكا لطرح قضيتها على وسائل الإعلام وإبراز الصوت الفلسطيني في الداخل، وكان آخرها جولة نظمها مركز إعلام ومؤسسة الياطر الأحد الماضي.
فعكا تعيش مرحلة مفصلية، ما بين مشهد اللجوء وتضييق الخناق على سكانها العرب، ومخططات التهويد وتوطين المستوطنين وبيع عقارات العرب واللاجئين والمواقع الأثرية بالمزاد العلني.