"علماء الوهابية شرعنوا للقتل"، "الوهابيون صدروا الإرهاب للعالم"، "الوهابية كانت خلف أحداث الـ11 من سبتمبر"، "الوهابية تدعم الاقتتال الطائفي"، "الوهابيون الوجه المتشدد للسلفية"، وقائمة طويلة من الاتهامات الموجهة للوهابية، وهي -ضمنياً- اتهامات موجهة للسلطات السعودية.
وفي حين اقتصر الدفاع عن منهج الشيخ محمد عبد الوهاب في السنوات الأخيرة على الهيئات الشرعية والوزارات المعنية السعودية عبر المؤتمرات والتصريحات، فقد غاب الرد الرسمي بشكل تام عن الدفاع العلني عن الدعوة الوهابية.
غير أن ذلك الرد من القيادة السياسية السعودية جاء أخيرا وصدر في شكل تحذير صريح من الرجل القوي والبارز في الأسرة الحاكمة أمير العاصمة الرياض سلمان بن عبد العزيز.
ففي مقال صحفي اعتبرته أوساط داخلية بمثابة "رد رسمي صريح" وحمل تحذيرا للكتاب والباحثين من الانسياق وراء من ينادي بالوقوع في فخ مصطلح "الوهابية"، أشار إلى أن هؤلاء يتناسون أن الهدف الحقيقي من وراء نشر هذا المصطلح هو "الإساءة لدعوة سلفية صحيحة ونقية ليس فيها مضامين تختلف عما جاء في القرآن الكريم وما أمر به النبي محمد صلى الله عليه وسلم".
وأوضح أن هذا "التشويه" جاء من عدة جهات -دون أن يسميها- لا يروق لها ما تقوم به تلك الدعوة الصافية وما أدت إليه من قيام دولة إسلامية تقوم على الدين وتحفظ حقوق الناس وتخدم الحرمين الشريفين، في إشارة إلى نظام المملكة السعودية.
وفي حين اقتصر الدفاع عن منهج الشيخ محمد عبد الوهاب في السنوات الأخيرة على الهيئات الشرعية والوزارات المعنية السعودية عبر المؤتمرات والتصريحات، فقد غاب الرد الرسمي بشكل تام عن الدفاع العلني عن الدعوة الوهابية.
غير أن ذلك الرد من القيادة السياسية السعودية جاء أخيرا وصدر في شكل تحذير صريح من الرجل القوي والبارز في الأسرة الحاكمة أمير العاصمة الرياض سلمان بن عبد العزيز.
ففي مقال صحفي اعتبرته أوساط داخلية بمثابة "رد رسمي صريح" وحمل تحذيرا للكتاب والباحثين من الانسياق وراء من ينادي بالوقوع في فخ مصطلح "الوهابية"، أشار إلى أن هؤلاء يتناسون أن الهدف الحقيقي من وراء نشر هذا المصطلح هو "الإساءة لدعوة سلفية صحيحة ونقية ليس فيها مضامين تختلف عما جاء في القرآن الكريم وما أمر به النبي محمد صلى الله عليه وسلم".
وأوضح أن هذا "التشويه" جاء من عدة جهات -دون أن يسميها- لا يروق لها ما تقوم به تلك الدعوة الصافية وما أدت إليه من قيام دولة إسلامية تقوم على الدين وتحفظ حقوق الناس وتخدم الحرمين الشريفين، في إشارة إلى نظام المملكة السعودية.