اعترفت دائرة الآثار الإسرائيلية بوجود كمية كبيرة من الآثار العراقية المسروقة في إسرائيل تم تهريبها منذ الغزو الأميركي للعراق عام 2003 وأبدت استعدادها لإعادتها لسلطات بلاد الرافدين مباشرة أو بواسطة جهة ثالثة.
وكان الناطق باسم وزارة السياحة والآثار العراقية عبد الزهرة الطالقاني أكد للجزيرة نت الشهر الماضي وجود آثار عراقية منهوبة في إسرائيل.
وقال الطالقاني إن عصابات متخصصة "قد تكون مدعومة من قبل مخابرات دول إقليمية شاركت في عمليات سرقة الآثار العراقية".
وعن تحرك الوزارة لاستعادة الآثار الموجودة داخل إسرائيل، قال الطالقاني "نواجه معضلة على هذا الصعيد، لأنه لا يوجد تمثيل دبلوماسي بين الدولتين، إلا أن هذا لن يمنعنا من التحرك عن طريق اليونسكو والمنظمات الدولية لاستعادة القطع الأثرية سواء تلك الموجودة داخل إسرائيل أو خارجها".
وكان الناطق باسم وزارة السياحة والآثار العراقية عبد الزهرة الطالقاني أكد للجزيرة نت الشهر الماضي وجود آثار عراقية منهوبة في إسرائيل.
وقال الطالقاني إن عصابات متخصصة "قد تكون مدعومة من قبل مخابرات دول إقليمية شاركت في عمليات سرقة الآثار العراقية".
وعن تحرك الوزارة لاستعادة الآثار الموجودة داخل إسرائيل، قال الطالقاني "نواجه معضلة على هذا الصعيد، لأنه لا يوجد تمثيل دبلوماسي بين الدولتين، إلا أن هذا لن يمنعنا من التحرك عن طريق اليونسكو والمنظمات الدولية لاستعادة القطع الأثرية سواء تلك الموجودة داخل إسرائيل أو خارجها".