اختلاف الحياة وطبقاتها هي سبب الوحيد الذي تجعلني أحب وأعشق وأهواء، فالحب عندي أن أتنقل من حياتي المحافظة لحياتي الراقية, هكذا كنت أتصور الحياة ، بالفعل أحببت شخصا من الطبقة الراقية، من طبقة (VIP), في اعتباري أن الحب لا ينظر لمسألة الاختلاف المادي.
حيث البداية معرفتنا كانت عن طريق الانترنت، توقعته إنسان عادي مثلي، تجاهلت الأسئلة الفرعية وبدأت في الأساسية، كالاسم والقبيلة والعمر والهوايات والطموح، وبعد ذلك تقوت علاقتنا كمعرفة البلاد والشخصية وأوصاف الجسم والشكل، إلى أن وصلت إلى إرسال الصور، وهنا بدأ الحب كما قيل لنا في كتب السابقين، بالفعل أحببت فيه هدوئه وطيبته وضحكته وصوته الخشن الدافئ، كما أحبب هو برأتني وضحكتي وكلامي الصريح، وبدأنا هكذا، كل يوم نسهر بالكلام لحد الفجر نضحك وبين اللحظة يقول لي أحبك ومجنون أنا فيك، أساله دائما: هل تحب غيري؟ هل هناك امرأة أخرى؟ فيرد بغضب: لماذا أنت تشكين هل أستُ إليك أو تجاهلتك؟, فأرد: لا بالعكس أنت وافي ولم تقصر معي بشيء ولكن أخاف أن أضيع علاقتك مع أحداهن فأنا أحبك ولا أريدك أن تخسر الآخرين بسببي.
يرد بضحكه: أنت هم الآخرين عندي.
ليت الحب اقدر أن أصفه، فحبك كل يوم يزيد، ويكبر عندي، أصبحنا الشهرين ولا زلنا أحباب، وسألته مرة عن أهله وعن عمله وعن ما يملكه، فقال: أنا أبن الوزير فلان، وطبعا أنا من الطبقة الثرية بالبلاد والحمد لله فأنا أملك كل ما أتمنى ولا ينقص عيشي إلا رضي الله.
لم أتوقع جوابه بهذه الطيبة والرقي أحسست أن بالفعل عشقت كلامه قبل معرفة أصله، ولما سألني هو أجبته مع فرحة: أنا أبنت ناس لهم مكارمهم وأخلاقهم، والحمد لله صحيح أني لا نملك ما تملكون ولكن نملك الوفاء للآخرين واحترام الكبير قبل الصغير ولسان لا ينطق إلا بالطيب.
قال: عزيزتي، الحياة هذه الأيام لا تتحرك إلا بالنقود، فكيف حياتك ومن أي ماركة تلبسين؟
قلت: لا جواب لا تعليق. هل تمازحني؟ أنا لا ألبس إلا المناسب لمصروفي وطبقتي.
قال: عندما سنتزوج سألبسك الحرير والمجوهرات والألماس وكل ما تتمنيه.
رويدك، مهلا لم أطلب منك شيء ولكن لا اطلب من زوجي المستقبل إلا الحب والوفاء وعدم الخيانة، وهكذا سأحبه للأبد: ردا لكلامه
قال: هل تحبيني بجنون كما أحبك أنا؟
- وما رأيك أنت؟
- لا أعلم جاوبيني حبيبتي؟
- بالطبع أحبك ومجنونة أنا فيك، وأحب قلبك وعقلك وكل ما فيك
- عندما نتزوج. هل ستبقي هكذا؟
يتــ...........................بع
حيث البداية معرفتنا كانت عن طريق الانترنت، توقعته إنسان عادي مثلي، تجاهلت الأسئلة الفرعية وبدأت في الأساسية، كالاسم والقبيلة والعمر والهوايات والطموح، وبعد ذلك تقوت علاقتنا كمعرفة البلاد والشخصية وأوصاف الجسم والشكل، إلى أن وصلت إلى إرسال الصور، وهنا بدأ الحب كما قيل لنا في كتب السابقين، بالفعل أحببت فيه هدوئه وطيبته وضحكته وصوته الخشن الدافئ، كما أحبب هو برأتني وضحكتي وكلامي الصريح، وبدأنا هكذا، كل يوم نسهر بالكلام لحد الفجر نضحك وبين اللحظة يقول لي أحبك ومجنون أنا فيك، أساله دائما: هل تحب غيري؟ هل هناك امرأة أخرى؟ فيرد بغضب: لماذا أنت تشكين هل أستُ إليك أو تجاهلتك؟, فأرد: لا بالعكس أنت وافي ولم تقصر معي بشيء ولكن أخاف أن أضيع علاقتك مع أحداهن فأنا أحبك ولا أريدك أن تخسر الآخرين بسببي.
يرد بضحكه: أنت هم الآخرين عندي.
ليت الحب اقدر أن أصفه، فحبك كل يوم يزيد، ويكبر عندي، أصبحنا الشهرين ولا زلنا أحباب، وسألته مرة عن أهله وعن عمله وعن ما يملكه، فقال: أنا أبن الوزير فلان، وطبعا أنا من الطبقة الثرية بالبلاد والحمد لله فأنا أملك كل ما أتمنى ولا ينقص عيشي إلا رضي الله.
لم أتوقع جوابه بهذه الطيبة والرقي أحسست أن بالفعل عشقت كلامه قبل معرفة أصله، ولما سألني هو أجبته مع فرحة: أنا أبنت ناس لهم مكارمهم وأخلاقهم، والحمد لله صحيح أني لا نملك ما تملكون ولكن نملك الوفاء للآخرين واحترام الكبير قبل الصغير ولسان لا ينطق إلا بالطيب.
قال: عزيزتي، الحياة هذه الأيام لا تتحرك إلا بالنقود، فكيف حياتك ومن أي ماركة تلبسين؟
قلت: لا جواب لا تعليق. هل تمازحني؟ أنا لا ألبس إلا المناسب لمصروفي وطبقتي.
قال: عندما سنتزوج سألبسك الحرير والمجوهرات والألماس وكل ما تتمنيه.
رويدك، مهلا لم أطلب منك شيء ولكن لا اطلب من زوجي المستقبل إلا الحب والوفاء وعدم الخيانة، وهكذا سأحبه للأبد: ردا لكلامه
قال: هل تحبيني بجنون كما أحبك أنا؟
- وما رأيك أنت؟
- لا أعلم جاوبيني حبيبتي؟
- بالطبع أحبك ومجنونة أنا فيك، وأحب قلبك وعقلك وكل ما فيك
- عندما نتزوج. هل ستبقي هكذا؟
يتــ...........................بع