قصة حب: الكاتبة أم الورد

    • قصة حب: الكاتبة أم الورد

      اختلاف الحياة وطبقاتها هي سبب الوحيد الذي تجعلني أحب وأعشق وأهواء، فالحب عندي أن أتنقل من حياتي المحافظة لحياتي الراقية, هكذا كنت أتصور الحياة ، بالفعل أحببت شخصا من الطبقة الراقية، من طبقة (VIP), في اعتباري أن الحب لا ينظر لمسألة الاختلاف المادي.
      حيث البداية معرفتنا كانت عن طريق الانترنت، توقعته إنسان عادي مثلي، تجاهلت الأسئلة الفرعية وبدأت في الأساسية، كالاسم والقبيلة والعمر والهوايات والطموح، وبعد ذلك تقوت علاقتنا كمعرفة البلاد والشخصية وأوصاف الجسم والشكل، إلى أن وصلت إلى إرسال الصور، وهنا بدأ الحب كما قيل لنا في كتب السابقين، بالفعل أحببت فيه هدوئه وطيبته وضحكته وصوته الخشن الدافئ، كما أحبب هو برأتني وضحكتي وكلامي الصريح، وبدأنا هكذا، كل يوم نسهر بالكلام لحد الفجر نضحك وبين اللحظة يقول لي أحبك ومجنون أنا فيك، أساله دائما: هل تحب غيري؟ هل هناك امرأة أخرى؟ فيرد بغضب: لماذا أنت تشكين هل أستُ إليك أو تجاهلتك؟, فأرد: لا بالعكس أنت وافي ولم تقصر معي بشيء ولكن أخاف أن أضيع علاقتك مع أحداهن فأنا أحبك ولا أريدك أن تخسر الآخرين بسببي.
      يرد بضحكه: أنت هم الآخرين عندي.
      ليت الحب اقدر أن أصفه، فحبك كل يوم يزيد، ويكبر عندي، أصبحنا الشهرين ولا زلنا أحباب، وسألته مرة عن أهله وعن عمله وعن ما يملكه، فقال: أنا أبن الوزير فلان، وطبعا أنا من الطبقة الثرية بالبلاد والحمد لله فأنا أملك كل ما أتمنى ولا ينقص عيشي إلا رضي الله.
      لم أتوقع جوابه بهذه الطيبة والرقي أحسست أن بالفعل عشقت كلامه قبل معرفة أصله، ولما سألني هو أجبته مع فرحة: أنا أبنت ناس لهم مكارمهم وأخلاقهم، والحمد لله صحيح أني لا نملك ما تملكون ولكن نملك الوفاء للآخرين واحترام الكبير قبل الصغير ولسان لا ينطق إلا بالطيب.
      قال: عزيزتي، الحياة هذه الأيام لا تتحرك إلا بالنقود، فكيف حياتك ومن أي ماركة تلبسين؟
      قلت: لا جواب لا تعليق. هل تمازحني؟ أنا لا ألبس إلا المناسب لمصروفي وطبقتي.
      قال: عندما سنتزوج سألبسك الحرير والمجوهرات والألماس وكل ما تتمنيه.
      رويدك، مهلا لم أطلب منك شيء ولكن لا اطلب من زوجي المستقبل إلا الحب والوفاء وعدم الخيانة، وهكذا سأحبه للأبد: ردا لكلامه
      قال: هل تحبيني بجنون كما أحبك أنا؟
      - وما رأيك أنت؟
      - لا أعلم جاوبيني حبيبتي؟
      - بالطبع أحبك ومجنونة أنا فيك، وأحب قلبك وعقلك وكل ما فيك
      - عندما نتزوج. هل ستبقي هكذا؟

      يتــ...........................بع
      ((((( سبحان الله وبحمدة.....سبحان رب العظيم)))))
      اربح فلوس لما تحل استبيان
      شارك معنا
      هنا
    • - بكل تأكيد فأنت زوجي وحبيبي ستضل هكذا لحد أخر أنفاسي
      - أحبك يا روحي
      مرت الأيام وهكذا بقينا سنة في الحب كالورود اليانعة والعصافير الصغيرة، وبدأ هو تثقل عليه الدنيا، وعمله الذي لا ينتهي، وبدأت أنا في العمل في شركة براتب ضعيف ولكنه يكفي بالحال، وهكذا سكنت في مسقط، في أيام فراغي نطلع مع بعض للعشاء أو الغداء، ويحكي لي وأحكي له، ما يعجبني به لا يرضى بلسمي ولا يجرح مشاعري، عرضت عليه الزواج فرد قائلا:
      ليس الآن فأموري الأهلية لا تسمح لي بأن أتزوج من الآن.
      فقلت: لا عليك لا زلنا في بداية الحب، لا ترهق نفسك، فلن أعرض الأمر عليك مرة حبيبي.
      كان إلهامه بالحب يعجبني ورومانسية الهادئة تجذبني، كان حبي كان أملي، وكان روحي الذي ينبض داخلي، وبدأ ينقطع اتصالاته علي وأحيانا يتأخر بالرد على رسائلي، خفت أن يكون به أمرا أو مريض، وأتصل به كل يوم ولكن لا يرد ولا يريد سماع صوتي، أرسلت له:
      طمئني عليك، لقد قلقت كثير عسى أنك بخير ولم يلمسك مكروه!.
      رد: لم يلمسني شي أنا بخير شكرا لسؤالك.
      مر أسبوعين وهو على هذه الحالة، ومرت كنت بمطعم للغداء ووجدت هو ومعه فتاة، توقعت في البداية بأنه أخته أو صاحبة بالدوام حتى رأيته يتقرب منها يقبلها، فجعني الموقف وأحسست أن الموضوع لا حاجة لي بالسؤال عليه، انقطعت عن مراسلة والسؤال عنه، الموقف أبكاني وشل جسدي عن الحركة مرضت لأيام وبعدها أقنعت نفسي أنه لم كان بحياتي يوما.
      زاد عملي بسبب الضغوطات المالية التي حصلت بالشركة وسهرت كثيرا حتى أحصل على راتب من العمل الجزئي، اتصل مرارا وردا مرة كنت قبل النوم:
      - هلا مرحبا
      - مرحبا حياتي. ماذا بك لا تردي على اتصالاتي؟
      - صرت كثيرة العمل والآن أصحبت أعمل مرتين، كيف حالك وكيف حال أهلك؟
      - جميعا الحمد لله، لقد اشتقت إليك, ماذا عنك.
      - لم أشتاق ولم أتذكرك حتى.
      - ماذا بك حبيبتي؟
      - يا أخي لقد رأيتك مع حبيبتك الجديدة في المطعم وكنت تقبله، لا عليك هذه حياتك وأنت حر بها، ولكن أفضل أن نبقى أخوان حتى أقدر أساعدك وأبارك لك بحياتك في نجاحاتك.
      ((((( سبحان الله وبحمدة.....سبحان رب العظيم)))))
      اربح فلوس لما تحل استبيان
      شارك معنا
      هنا
    • - كنت أمثل عليها حبيبتي، كانت أبنت عمي وأمي تلزمني بأن أحبها وأعشقها لنتزوج، وأنا لا أحبها صدقيني وكل ذلك تمثل حتى لا تنقل خبري لأمي وتزداد حالتها، فهي مريضة بمرض السرطان ولم يبقى سوء أيام.
      - يا الله، عسى ربي يرزقها الشفاء والعافية وترجع لك أمك.
      بالفعل أحزني الخبر، بأي مستشفى هي؟
      - بمستشفى الجامعة. هل ستذهبين لزيارتها؟
      - بالطبع سأذهب حق الزيارة
      - ولكن إذا سألوك من أنتي؟
      - لا تخاف فأنا لن أخبرهم بشيء، أكلمك لاحقا. مع السلامة
      أعرف أن حبنا لن يتعدى الكلام، فهو لن يتزوج بفقيرة من طبقة لا تساويهم، ولن يرضى أن يعيش مع فتاة تعرف عليها بالإنترنت.
      زرت أمه، وكان هو موجود وأخته وعندما سألتني من أكون كان قلب حبيبي يخفق بشدة:
      أنا فتاة ساعدني أبنك على أن أجد وظيفة، والحمد لله توظفت وكونت حياتي، وهذا بفضل الله وفضله، وأريد أن أرد المعروف ولو بالقليل فعندما سمعت بمرضك لم أتحمل الدعاء لك فقط وددت أن أراك وأشكرك على تربيتك وأخلاق أبنك وأرى صحتك بالنسبة لفقيرة مثلي فهذا شرف لي بأن أكلمك وأدعو لك بالشفاء.
      أعجبها كلامي وقالت: لم أرى فتاة بهذه الأخلاق والكلام الطيب لم تقولي لي من أي قبيلة ومن أي مكان أنت؟
      أخبرتها وسعدت حيث زارت بلادي قبل 5سنوات وأحبت ناسها كما مدحت قبيلتي وعروقها الأصيلة وشيوخنا، واستمتعت معها بالجلوس حتى أذان المغرب، وعندما همهمت بالخروج طلبت مني الجلوس معها لحد الصبح وأن أخدمها فهي سألتني عن راتب الشركة وقالت سأعطيك ضعفه ولكن ما رأيك أن تكوني لي أبنتي تخدميني وتساعديني وأكون لك أما بهذه الغربة.
      الخبر فض جسدي منه وجعلني أخاف الرد بالقبول أو الرفض، كل ما أنظر إلى أبنها أجده سعيدا بكلام أمه، كان ردي بالقبول ليس لأجل أبنها أنما من اجل الراتب الذي أساعد به أهلي، فقلت: سأقبل ولكن أريد أن أزور أهل كل يوم جمعة.
      قبلت الأم شرطي واتجهت باليوم الثاني إلى الشركة ووقعت استقالتي كما بدأت بحزم أمتعتي لسكن معها، فكانت غرفتي في الطابق الأرضي مع العاملات والغرفة صغيرة ومنظمة، بدأت بالاعتناء بالعجوز ولمساعدتها في المستشفى والمنزل، جعلت نفسي غريبة حتى أمام أبنها ولم يكن يوقفني إلا السلام وأتجاهل النظر إليه، كانت العجوز كريمة طيبة معي وقلبها يفض بالحنان والسلام كل ما انظر إليها، بدأت أحبها كأمي وأخاف عليها أسهر لأجلها وأعتني بها وأغني لها حتى تنام، بالفعل أحسست أن الحياة فتحت لي باب الحب الأبدي.
      ((((( سبحان الله وبحمدة.....سبحان رب العظيم)))))
      اربح فلوس لما تحل استبيان
      شارك معنا
      هنا
    • اتجهت إلى غرفتي في الساعة 12 صباحا، وكان النوم يغرق عيني، وما أن فتحت الباب إلا وجدت باسل (أسم حبيبي)، نائما في فراشي، وما أن دخلت حتى فز من الفراش، فسألته ما يصنع عنده؟ فأجاب:
      - مشتاق لك وأحببت أن أسهر معك قليلا
      - أنت مجنون ماذا سيقول أهلك إذا رأوك عندي
      - لن يروني ماذا بك عندما أتيتِ إلى هنا وأنتي تتجاهليني وكأنني لم أحبك أو تحبيني يوما.
      - لا أريد أحد أن يعلم ما بيننا
      - وأن علموا؟
      - ماذا؟ أمك مريضة ولا أرضى بأن تجرحه أو تزيد ألما
      - ترضين في بأن يبقى حبيبك غريبا وأنا قريب منك؟
      - لا شي يجمعنا إلا الحب وأنا لا أريد أمك أن تعلم
      - ستعلم أني أحبك وأريدك زوجة أحببت هذا الكلام أو لم تحبيه.
      تقرب مني، كان يريد لمس يدي، بدأت دموعي بالجريان وأحسست أن الثقة سبب ما أنا عليه، لمس يدي وبدأ يمسحها ويمسح دموعي، فقال:
      - أعلم أن عملك هذا ينزلك إلى أقل درجات وأنا السبب في ذلك، أعلم أنك مجروحة وقلبك يكرهني بسبب انقطاع وبسبب الحركة السخيفة التي ضيعت ثقتك فيني.
      - لا عليك، فأنا أناسب هذا العمل بما أنه شريف وأعدك عندما تشفى أمك سأرحل حتى لا يصبح شيء يمكن أحد أن يشك فيه.
      قرب أكثر وضمني، كنت محتاج لمن بضمني ويمسح دمعي ويحبني، قال: من أشكك بأن وجودك هنا يضايقنا أو احد يشك بك، لا أريدك أن ترحلي أريدك معي للأبد.
      بدأ يلمس خدي بيده، وينظر إلى عيني وأنا ما زلت في حضنه، قرب وجهة من وجهي وشم رائحة عطري وجسدي، حتى وصل خدي وقبلني، وقبل خدي الثاني وقال: سأذهب عنك الآن، تصبحين على خير حبيبتي.
      كلماته وحركاته جعلتني أموت في حبه وأجن أكثر من قبل، وعندما وصل الباب قلت له: وأنت من أهل الخير حبيبي.
      رجع وقال: أعيديها تلك الكلمة الجميلة.
      قلت: أي كلمة؟
      قال: كلمة تعرفي بأني أحبها.
      - تقصد حبيبي
      - نعم أعيديها
      - أحبك حبيبي
      تقرب بسرعة البرق وضمني بقوة وجلس يقبل خدي وعيناي ويدي وقال: وأنا بعد احبك لن اسمح بأن اقبل شفائفك إلا عندما تطلبين مني.
      ودعته وقفزت في الفراش كالمجنونة، وجلست أتذكر قبلاته وكلماته، وكأنني لم أعرفه إلا الآن، ونمت وأنا غرقت بخيالاتي، حتى رنت ساعتي وكنت يدي تبحث عنها لإيقافها، وأحسست بيد غير يدي، وعندما فتحت عيناي، وجدت حبيبي أمامي، سرعت أبحث عن غطاء لشعري . سألته: هل رأيت شعري؟
      - نعم جميلا كجسدك.
      غطيت شعري ، ونظرت إليه بغضب: كيف دخلت الغرفة؟
      - أنا ساحر حبيبتي
      ((((( سبحان الله وبحمدة.....سبحان رب العظيم)))))
      اربح فلوس لما تحل استبيان
      شارك معنا
      هنا
    • - لا تجنني كيف دخلت أذكر قفلت الباب قبل النوم
      - عندي نسخة من غرفتك الجميلة
      - لا تعدها لا أحب أن يرى أحد جسدي وشعري
      - حتى حبيبك؟
      - لو كنت أبي
      - حسنا قبلة الصباح، لقد قبلتك أمس كثير، أريد واحدة
      - لن أقبلك
      - ستقبلينني
      - لن أفعل أبتعد أريد أن أصلي وبعدها سأتكلم معك
      - من يصلي الآن إلا الكسول الساعة السادسة صباحا أمي تنتظرك
      اتجهت لصلاة وعندما انتهيت كان ينظر لي، وابتسامته عريضة وكأنه أراد الضحك، جلست جنبه فقلت:
      - ما بك؟
      - أحبك
      - وأنا بعد أحبك
      - كنت جميلة وطاهرة في صلاتك
      - شكرا حبيبي الآن أخرج من الغرفة
      - لما؟
      - أريد أن أبدل ملابسي
      - تعودي ستتزوجينني يوما ما وتفعلي أمامي هيا انهضي وبدلي لن أراكِ
      - حبيبي؟
      - نعم
      - أطلع
      - لن أخرج إلا بقبلة صدقيني فأنا عنيد ومشاكس
      - من أجلي أخرج فأنا أحبك إلا تكفيك
      - لا أريد قبلة تغرقني فيك
      - حسنا واحدة
      - حسنا أين ستقبلينني هل في فمي
      - لا
      - أين؟
      - في خدك
      - لا أريد
      - قبلتني بالأمس في خدي ما بها إذا قبلتك في خدك
      - أريد في فمي
      - لن أفعل ولن أقبل وسأبدل ملابسي بالحمام
      نهضت ألملم ملابسي ووقف أمامي يمنعني من الدخول، ومسك بيده على خصري ورفعني إليه، وددت بالصراخ وخفت أن يسمعنا أحد، تقرب من فمي وبدأ يقبلني وما أن بدأ حتى ذبت فيه وبدأت اقبله وكأنني فعلتها من قبل وأوصلني إلى الفراش وجلسنا نقبل بعضنا لأكثر من دقيقة وبعدها أزحت بالقوة خوفا من أن تكبر شهوتنا ونقع في الزنا
      قال: أحبك ولن يمنعني منك أحد حتى لسانك الطويل هذا، سأخرج الآن ولن أنس هذه القبلة التي اغتصبتني وخفت على بكارتي منك
      ((((( سبحان الله وبحمدة.....سبحان رب العظيم)))))
      اربح فلوس لما تحل استبيان
      شارك معنا
      هنا
    • ضحكت وقلت: أنا؟
      - أنت يا حلوة، أراك عند أمي أحبك يا عمري أحبك
      - وأنا بعد أحبك
      جلست أحمم جسدي الذي لمس خصره لأول مرة وقبلت شفائفة لجنون، ما أجمل جنونه بالحب وما أجمل قبلاته الدافئة، ما بك يا مجنونة إن علموا أهلك سيقتلونك، أمنعي نفسك فهذا الحرام بذاته. أفكاري تتضارب وجسدي سائح في حلمه الجميل.
      دخلت إلى غرفة الأم وكنت حاملة الفطور، وساعدتها على النهوض وكان وجهها غير التي تعودت عليه، سألتها عن السبب فأجابت: توقعت من أبنت عم أبني أن يتزوجوا ولكن هذه الخائنة هربت مع حبيبا لها.
      ضحكت من داخلي وفرحت، فقلت: لا تقدرين يا أمي أن تألفي القلوب، فالحب عظيم وما حد يمنعه أو يتجاهله.
      دخل باسل وكان يسمعنا: حتى أنا يا أمي أحب فتاة جميلة وطيبة وحبوبه ولكن ما أستطيع أخبرك، خفت عليك من أن تزداد حالتك.
      - من هي؟
      - لن أخبرك حتى تشفين وبعدها ستذهبين معي لخطبتها
      - أبنت من؟
      - بنت الأصل يا أمي أفطري لا تهتمي سأخبرك بها الآن لا أستطع هنا هذه الفتاة أخاف أن تذيع الخبر
      كأنه يقصدني يا أمي: سألتها.
      رد وعيناه تحاورني: هل احد هنا غيرك؟
      - أنا أسفه سأخرج الآن محتاج لشيء يا أمي؟
      - لا يا ابنتي
      يا إلهي سيخبرها وتزول وظيفتي، ربي أرحمني وعفواك ما هذا الذي وقعت فيه، يا ربي ماذا أفعل؟
      وصلت المطبخ وأجلست افطر وقلبي يفض خوفا من مما سيحصل، اتصلت الأم تطلبني، وكل خطوة أخطوها أحس بنهايتي اقتربت قبل وصولي لغرفة الأم رأيت باسل خارجا ونظر إلى فقال: سأرجع قبل الغداء حبيبتي، تريدين حاجة من السوق؟
      أجبت وأنا ألتفت يمين وشمالا: من هذه حبيبتك؟ أنا لا أريد حاجة.
      - أحبك لا تخافي قريبا سنكون لبعض
      أسقطتني هذا الجملة وعرفت أن اجلي قادم، دخلت الغرفة وأنظر إلى الأم، فقلت: نعم يا أمي؟
      - عندي آلام برقبة وباسل لا يعرف أن يمسح على جسدي تعالي خلصيني من هذه العضلة.
      فرحت وانزاح الهم، وبدأت أمسحها وأحكي لها حكايات البلاد القديمة، ضحكتها تريح صدري وتحيي في مشاعر الأمان، وحان الغداء واتجهت إلى الغرفة لأصلي وبعدها أتغذى وأنام.
      بعض الخادمات علمن بمشاعري اتجاه باسل والحب الذي بيننا، وأخبرن الأم بزيارته لغرفته ونظراته وأيضا نظراتي، ونادتني الأم، وما أن وصلت لها، طلبت مني الجلوس في الكرسي المقابل لسريرها فقالت: هل تحبي باسل؟
      انفضي جسدي خوفا ولم أستطيع الجواب وأخفض رأسي وسكت. سألتني مرة فقلت: ليس بين الثرى والثريا شي يا سيدتي.
      فقالت: متأكدة
      قلت: بالطبع
      فقالت: سمعت الخادمات أنه يزور غرفتك بالليل والصباح ويكلمك على الممرات القصر هل صحيح؟
      - نعم صحيح، فزياراته لي يسألني أحيانا عن أهلي وعن حالي ويرى أذا كنت محتاجه لشيء وأحيانا يعطيني كتب لأقراها وكما أنه أخي فكيف يصبح بيني وبينه شيء.
      - هذا ما عهدتك منذ معرفتك أسفه أن شككت بك ولكن لابد أن استجوبك واعرف الحقيقة.
      - شكرا يا أمي، ولا أريد أن اسمع تأسفك فأنت أمي وطاعتك واجب
      خرجت من الغرفة ونفسيتي مرتاحة وما أن وصلت الغرفة حتى وجدته، فقلت: رجاء أنت تضعني في المشاكل
      - أنا منذ شهر لم أقبلك أو ألمسك حتى هل حملتي؟
      - أعوذ بالله، كنت مع أمك وبعض الخادمات أخبرنها بما نفعله هنا
      - نحن لا نفعل هنا إلا الكلام فقط
      - أعلم ولكن أرجوك لا تأتي عندي ولا تحاول أن تكلمني إذا رأيتني
      - لا أستطيع
      - أرجوك لا أريد أن أخسر وظيفتي
      - جلوسك مع أمي وظيفة؟
      - بالطبع وظيفة أنا أحصل على المال بجلوسي معها
      - وهل وجودي عندك لتقويه الوظيفة؟
      ((((( سبحان الله وبحمدة.....سبحان رب العظيم)))))
      اربح فلوس لما تحل استبيان
      شارك معنا
      هنا
    • - ما بك أنا لم اقل لك تعال أنت من أتيت عندي ولم أكلمك يوما عن راتبي أو حاجتي لرفع والمال.
      - ولكن أحس من كلامك أنتي هنا لأجل حالك وترحلين عند حاجتك بالرحيل
      - بالطبع سأفعل هذا
      - وأنا؟ من أنا عندك لتدخلي وتخرجي من حياتي كما رغبتي؟ ما الحب عندك؟
      - ماذا تريدني أن أفعل؟ أخبرني أنا أحبك ولكن سيأتي اليوم الذي سأتزوج وارحل
      - من سيتزوجك؟
      - أحد ما يعرفني ويرضى بطبيعتي وحالي وأهلي؟
      - وأنا لا أناسب مقامك؟
      - أنت تناسب من هم أعلى ولست أنا
      - هذا رأيك؟ ماذا قالت أمي؟
      - لم تقل شي
      تقرب مني وأحسست الخروج من هذه المسألة صعبة مثل التي أحبسني بينه وبين الجدار، نظرت إليه وغضبه كاد أن يعميه، وضعت يدي على وجهه أخفف عنه غضبه قليلا فقال: ماذا يدور في بالك؟
      - لا شيء لا أريد أن أراك غاضبا مني، فأنت أبن سيد، وأخاف بأن يهينك أحد بالزواج مني، احبك صدقني أحبك للجنون ولكن ليس أن أكون ضد أرادة أهلك.
      - وماذا يريدون أهلي؟
      - أن تكون سيد أنت وزوجتك.
      - من أخبرك؟
      - لا أحد أعرف قانون الطبقات وتفكيرهم
      - تعرفين أفكاري؟
      - نعم
      - أخبريني عنها
      - أنت تحبني ولكن جنون الحب يعميك عن مستقبلك فأنت منجرف في الحب ولا تخاف شيء
      - هذا ما تحسين به؟
      رجعت أهيم في عيناه، وغفوت في أيام حبنا وغرامنا، حتى خفت أن أكتسبه أو أن أفقده للأبد، لأول مرة أتقرب منه، ومسك يده وقبلتها، وبعدها رميت نفسي في حضنه، كأن يضمني ويبكي، وقبل رجوعي من غفوتي مسح عيناه، ولكن عيناه الرقيقة كشفته، بدأت أقبل عيناه وخده بعدها حملني إلى السرير، ووضع رأسه في صدري فقال: أريد أن أنام، أنا أسف أن جعلتك تعشقيني ولم أهتم بأمور الطبقية ولكن ما بك الحب أكبر من المادة والأموال فانا لا زلت أحبك.
      وضعت رأسه بصدري ومسحت على شعره وحتى بدأ بالنعاس ونام. لم أتوقع سرعته بالنوم، وضعته رأسه في الوسادة بدون أن يحس وغطيته وحاولت النوم في الأرض ولكن لم أستطع لأن السرير لا يسع كلانا. بعد المحاولات نمت واستيقظت عندما سمعت باسل يناديني، كنت تحته ولم يراني، نهضت أشغل النور وقلت: ما بك حبيبي؟
      - أين كنت؟
      - نائمة
      - أين؟
      - هنا حبيبي ما بك هل بك مكروه؟
      - لا حبيبتي أريدك جنبي؟
      جلست جنبه وقال: نامي معي؟
      - لا أستطيع حبيبي
      - لما؟
      - أخاف أن نقع في الحرام نام أنت وأنا سأنام هناك
      - لا تخافي حبي فأنا لن أقع ولا أرضى بلمسك حتى تصبحين عروستي
      - متأكد؟
      - بالطبع حبيبتي
      نمت جنبه فكان المكان ضيق، وجسد حبيبي ما شاء الله يمنعني من أن أتقلب، فوضعت رأسي في صدره والتصقت به وحاولت النوم، جلس يمسح على ظهري وطلب مني أن أظهر شعري ولكن رفضت.
      وعندما صبح الصبح نهضت على صوت المنبة، وكان باسل غرقان في نومه، عندما خرجت من الحمام وجدته مستيقظ ويتمتم ببعض الكلمات فسألته عن حاله فرد قائلا: غدا ستنامين معي؟
      ضحكت وانتهيت من الصلاة وعلى نية الذهاب إلى الأم، مسك يدي وقال: مستعدة أن تكوني زوجتي؟
      قبلته من خده وقلت: حبيبي الساعة السابعة ستتأخر عن عملك، سأكون مستعدة بأذن لله.
      وصلت عند الأم ووجدتها غاضبه من تأخيري قبلت رأسها أسفا وفطرتها وما أن انتهينا حتى دخل باسل، فاستأذنت بالخروج فقال: لم أطلب منك الخروج هذا الكلام مهم لك بعد
      ((((( سبحان الله وبحمدة.....سبحان رب العظيم)))))
      اربح فلوس لما تحل استبيان
      شارك معنا
      هنا
    • فقالت الأم له: ما بك حبيبي ماذا صنعت؟
      - أمي أريد أن أتزوجها، فأنا أحبها ومجنون فيها ولا اقدر أن أبتعد عنها، هي لا ذنب لها ولكن ماذا أفعل بقلبي أن عشقتها، رضيت بأن تزوجيني بنت عمي وغصبت نفسي ولكن لم تسأليني من أريد أنا.
      صدمني الموضوع وبدأت بالخوف وانتهيت بعد سماعه، فردت الأم: هل تحبينه يا ندى (أسمي)، نظرت له وكأنه تحدى الجميع لأجلي فمالي لا أتحدى الدنيا لأجله: بالطبع أحبه.
      - ولكن بالأمس سألتك فقلت ما بين الثرى والثريا شي
      - كنت أكذب خفت أن أنحرم من وظيفتي أذا علمتِ
      - وما رأيك يأبني؟
      - رأي انه فعل المستحيل لأجلي سأفعل المستحيل له
      سكتت قليلا فقالت: سيكون أمركما غير عادي، ستضعونني في الجنون ولكن أحبك يا ندى فأنت أبنت صالحة لأبني وراضية بالزواج فقط بشرط؟
      صرخ باسل فرحا: ما هو؟
      - أن تسكنان بجنبي.
      - بالطبع سأكون هنا قربك حتى ندى لن تأخذ مصروفا سيكون من الواجب فعل ذلك
      أخجلت من الموقف وما هي إلا أيام وتزوجنا، أصبحت عروسة باسل وحبيبته، كانت أيام العرس جميلة، وعند رجوعنا من شهر العسل كانت الحياة أخرى فالمسؤوليات بدأت ورجع باسل لعمله، وأنا بدأت باهتمامي بأمي ولكن غيرت الآخرين وحقدهم لم تتركنا فدائما اسمع كلاما من أخوته وبنات عمه وجعلت نفسي لا أعيا ما يقولون، وفي الأخر باسل ملكي وحبيبي.



      الختام
      ((((( سبحان الله وبحمدة.....سبحان رب العظيم)))))
      اربح فلوس لما تحل استبيان
      شارك معنا
      هنا