تباينت أشكال الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة في بلدان المغرب العربي، لكنها صبت في معظمها في خانة التنديد بانتهاك حقوق الصحفيين وترهيبهم.
في تونس وصف "المكتب الشرعي لنقابة الصحفيين التونسيين" الأجواء التي يعيشها الصحفيون التونسيون هذا اليوم بالخانقة جراء ما سماه إمعان السلطة في سياساتها الانغلاقية ومصادرة الحريات العامة، ومحاربة كل أشكال التنظيم المستقل، وانتهاك حقوق الصحفيين المادية والمعنوية، وصولا إلى ترهيبهم والاعتداء عليهم وسجنهم، على حد قوله.
وقال المكتب في تقرير أعده بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة إنه "لا يمكن الحديث عن إعلام حر وتعددي في تونس في ظل الاحتكار اللاقانوني من قبل السلطة للإعلام".
وفي المغرب ضمنت النقابة الوطنية للصحافة في تقريرها السنوي جردا للخروقات التي شابت ممارسة هذه المهنة والصعوبات التي اعترضت عمل الصحفيين هذه السنة.
وفي موريتانيا طالب الإعلاميون السلطات برفع القيود عن الصحافة ودعمها، وذلك خلال ندوات ونقاشات نظمها الصحفيون وبحثوا خلالها واقع وآفاق حرية الصحافة في البلد. يأتي ذلك بينما تعهدت السلطات بتعزيز ما قالت إنها مكاسب تم تحقيقها في مجال حرية الصحافة.