مسقط – راشد بن أحمد البلوشي
أعرب الزوار عن إعجابهم بالبحار العماني والتحديات التي واجهته خلال رحلته من مسقط إلى جالا معربين عن سعادتهم وفرحتهم بوصول جوهرة مسقط إلى ميناء جالا، متمنين لأفراد طاقم السفينة طيب الإقامة، آملين لهم رحلة موفقة إلى محطتهم الثالثة إلى ماليزيا.
وقد قام أكثر من ثلاثة آلاف طالب وطالبة من مدارس مختلفة بسيرلانكا بزيارة لـ"جوهرة مسقط" أثناء وجودها في ميناء جالا السيريلانكية للاطلاع والتعرف على السفينة وكيفية بنائها والرحلة التي قطعتها الجوهرة خلال رحلتها من مسقط مروراً بالهند حتى وصولها ميناء جالا.
وقد قام القبطان صالح الجابري بشرح مفصل عن تاريخ السفينة فقال: تم بناء هذه السفينة على غرار سفينة عربية مصنوعة من ألواح الخشب المربوطة بالحبال تعود للقرن التاسع وقد عثر على بقايا هذه السفينة قبالة سواحل أندونيسيا العام 1998 وعلى متنها 60 ألف قطعة من المشغولات اليدوية والفخارية الصينية. ورغم أن أصل البلد الذي تنتمي إليه هذه السفينة غير معروف، إلا أنها تشبه السفن التقليدية للسلطنة وغرب المحيط الهندي. ويأتي بناء هذه السفينة ضمن جهود السلطنة لإعادة إحياء تراثها البحري العريق، وذلك بهدف التعريف ورفع الوعي بالطرق التجارية القديمة التي تربط البلدين الصديقين. كما قام بشرح كيفية تشبيك الألواح الخشبية التي دخلت في بناء السفينة يدوياً بشاطئ قنتب بمحافظة مسقط وذلك باستخدام حبال بطول 100 كم و70 ألف غرزة. والطريقة التقليدية المتمثلة في ربط ألواح بدن السفينة مع بعضها البعض بألياف النارجيل لجعل بدن السفينة مقاوماً للماء. ولم يستخدم خلال عملية بناء السفينة ابتداءً من ربط الألواح وتشبيكها وحتى رفع الأشرعة مسماراً واحداً. ويبلغ طول السفينة 18 م ( 60 قدما ) ولا يوجد بها محرك وعليه فيعتمد الطاقم على تقنيات الملاحة التقليدية بما في ذلك استخدام أداة الكمال وهي آلة ملاحية تقليدية إضافة إلى موقع الشمس والنجوم.
مشيرا إلى أن جوهرة مسقط قد غادرت مياه السلطنة في 16 فبراير من العام الجاري لتمخر عباب الطرق البحرية التاريخية وتوقفت في ميناء كوتشن بالهند محطتها الأولى من الرحلة، ومكتث فيها أكثر من أسبوعين ثم واصلت سيرها البحري إلى أن وصلت ميناء جالا .
ولا تزال أفواج من طلبة مدارس سيريلانكا بالإضافة إلى موطني الدولة تتوافد على جوهرة مسقط بشكل يومي من أجل التعرف عليها وعلى المراحل التي قطعتها ويقوم طاقم السفينة بالشرح الوافي عن السفينة، وأكد أفراد طاقم الجوهرة على العزم وبذل قصارى الجهد لتهيئة الجوهرة للمرحلة المقبلة المهمة والصعبة تلهفا للانطلاق إلى ماليزيا.
أعرب الزوار عن إعجابهم بالبحار العماني والتحديات التي واجهته خلال رحلته من مسقط إلى جالا معربين عن سعادتهم وفرحتهم بوصول جوهرة مسقط إلى ميناء جالا، متمنين لأفراد طاقم السفينة طيب الإقامة، آملين لهم رحلة موفقة إلى محطتهم الثالثة إلى ماليزيا.
وقد قام أكثر من ثلاثة آلاف طالب وطالبة من مدارس مختلفة بسيرلانكا بزيارة لـ"جوهرة مسقط" أثناء وجودها في ميناء جالا السيريلانكية للاطلاع والتعرف على السفينة وكيفية بنائها والرحلة التي قطعتها الجوهرة خلال رحلتها من مسقط مروراً بالهند حتى وصولها ميناء جالا.
وقد قام القبطان صالح الجابري بشرح مفصل عن تاريخ السفينة فقال: تم بناء هذه السفينة على غرار سفينة عربية مصنوعة من ألواح الخشب المربوطة بالحبال تعود للقرن التاسع وقد عثر على بقايا هذه السفينة قبالة سواحل أندونيسيا العام 1998 وعلى متنها 60 ألف قطعة من المشغولات اليدوية والفخارية الصينية. ورغم أن أصل البلد الذي تنتمي إليه هذه السفينة غير معروف، إلا أنها تشبه السفن التقليدية للسلطنة وغرب المحيط الهندي. ويأتي بناء هذه السفينة ضمن جهود السلطنة لإعادة إحياء تراثها البحري العريق، وذلك بهدف التعريف ورفع الوعي بالطرق التجارية القديمة التي تربط البلدين الصديقين. كما قام بشرح كيفية تشبيك الألواح الخشبية التي دخلت في بناء السفينة يدوياً بشاطئ قنتب بمحافظة مسقط وذلك باستخدام حبال بطول 100 كم و70 ألف غرزة. والطريقة التقليدية المتمثلة في ربط ألواح بدن السفينة مع بعضها البعض بألياف النارجيل لجعل بدن السفينة مقاوماً للماء. ولم يستخدم خلال عملية بناء السفينة ابتداءً من ربط الألواح وتشبيكها وحتى رفع الأشرعة مسماراً واحداً. ويبلغ طول السفينة 18 م ( 60 قدما ) ولا يوجد بها محرك وعليه فيعتمد الطاقم على تقنيات الملاحة التقليدية بما في ذلك استخدام أداة الكمال وهي آلة ملاحية تقليدية إضافة إلى موقع الشمس والنجوم.
مشيرا إلى أن جوهرة مسقط قد غادرت مياه السلطنة في 16 فبراير من العام الجاري لتمخر عباب الطرق البحرية التاريخية وتوقفت في ميناء كوتشن بالهند محطتها الأولى من الرحلة، ومكتث فيها أكثر من أسبوعين ثم واصلت سيرها البحري إلى أن وصلت ميناء جالا .
ولا تزال أفواج من طلبة مدارس سيريلانكا بالإضافة إلى موطني الدولة تتوافد على جوهرة مسقط بشكل يومي من أجل التعرف عليها وعلى المراحل التي قطعتها ويقوم طاقم السفينة بالشرح الوافي عن السفينة، وأكد أفراد طاقم الجوهرة على العزم وبذل قصارى الجهد لتهيئة الجوهرة للمرحلة المقبلة المهمة والصعبة تلهفا للانطلاق إلى ماليزيا.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية