لندن -يسري حسين
مع انطلاق سباق الانتخابات العامة في بريطانيا اليوم تتبادر الى أذهان الناخبين على مختلف توجهاتهم وانتماءاتهم السياسية جملة من التساؤلات والتي ستحسم الاجوبة عليها قراراتهم النهائية بالتصويت لأي من المتنافسين البارزين الثلاثة الذين يخوضون معركة انتخابية حامية الوطيس. ولعل أهم هذه التساؤلات المطروحة لدى هؤلاء الناخبين : من ياترى المرشح الذي لديه القدرة على تغيير الخارطة السياسية والاقتصادية في بريطانيا ابان المرحلة الجديدة بعد اسدال الستار على هذا الماراثون الانتخابي وترجمة وعود برنامجه الانتخابي الى واقع حقيقي على الارض ولاسيما ما يتعلق منه بالشق الاقتصادي الذي يعني الناخبين بالدرجة الاولى؟
الى ذلك ، يتوجه البريطانيون صباح اليوم - إلى صناديق الإقتراع لإختيار حكومتهم الجديدة . وتهيمن على الموقف أجواء الضباب السياسي بقسوة شديدة , نتيجة علامات عن إحباط في صفوف الناخبين وترددهم وإحجامهم عن منح الأغلبية لحزب معين , في ظل تأكيدات بأن البرلمان المقبل سيكون معلقاً والحل في حكومة إئتلافية قد لا تعيش سوى فترة قصيرة للغاية . وقد دعا الوزير بيتر هين الحزب الليبرالي الديمقراطي إلى تحالف وتعاون مشترك يستمر لمدة خمس سنوات , هي عمر البرلمان المقبل . وأكد على ضرورة التلاحم لإبعاد المنافسين المحافظين عن السلطة , لأن معنى حدوث ذلك هو تحقيق الإضطراب وإستمرار الركود في الوقت نفسه .
ويبدو الناخب وهو يتوجه إلى صناديق الإقتراع في حالة حيلة وبلبلة , تعود إلى تشابه الأحزاب فالعمال مثل الليبراليين والمحافظين يتشابهون مع القوى الأخيرة , فلا فرق بين محافظ أو ليبرالي أو عمالي , فالجميع يدورون في دائرة واحدة , فقد ضاع التميز والإختلاف بسبب نهاية التقسيمات الأيدلوجية القديمة التي كانت تفرز التيارات السياسية وتحددها في خانة اليمين أو اليسار أو الوسط .
وهناك مخاوف أن تتمكن الأحزاب العنصرية من تحقيق بعض الأهداف والدفع بنواب لها إلى البرلمان . ويجاهد الحزب الوطني البريطاني لتحقيق هذا الهدف وجعل زعيمه نك جريفين يدخل مجلس العموم , لأن لديه سياسات متطرفة ومختلفة , تدعو لحسم موضوع الهجرة وغلق أبواب بريطانيا أمام المهاجرين ومنعهم من دخول البلاد أو الإستقرار فيها . وقد تجرأ جريفين وطالب بترحيل المسلمين ومنحهم تعويضات لترك بريطانيا .
وهذه الدعوة الأضد خطورة كما أن إحتمالات تمكن العنصرية من النفاذ إلى البرلمان , سيكون أشبه بالإنقلاب على أسس ديمقراطية تقف دائماً ضد التمييز وتحاربه .
البرلمان البريطاني الاعرق في حماية مبدأ المساواة والنضال ضد كافة أشكال التمييز العنصري بكل مستوياته . لكن حالة الإضطراب العام قد تدفع لإعطاء مقاعد للعنصريين , وهذا ما حذر منه جوردون براون رئيس الوزراء في نداء أخير قبل فتح صناديق الإقتراع أمام الملايين من البريطانيين لحسم المعركة .
طرح < براون > نفسه وحزبه بإعتبارهما عامل الإستقرار السياسي حيث يملك خارطة طريق للخروج من المأزق الحالي . وقد حارب رئيس الوزراء حتى اللحظات الأخيرة بينما انطلقت ضده حملات في منتهى القسوة تحمله مسؤولية الظروف المعتمة الحالية . وقد خرجت أصوات من الحزب اللذي يتزعمه تتهمه بالفشل وأنه رئيس وزراء لم يحقق شيئاً سوى المتاعب لحزبه والبلاد معاً .
وقد تكاتفت رموز عمالية خلف < براون > ولإلقاء طوق النجاة له , لكن يبدو انه يسبح ضد التيار ولا يملك داخل حزبه التأييد الكامل . وإذا تعرض للخسارة كما تتوقع إستطلاعات الرأي , فإن مستقبله السياسي سيكون وصل لنهاية الطريق . وقد أعلن أنه سيستقيل من زعامة العمال , إذا صحت توقعات استطلاعات الرأي العام بشأن معركة التصويت اليوم , حيث تحوط الشكوك موقفه ومستقبله السياسي بالكامل , حيث لا تبرق في السماء السياسية سوى الأعاصير والأمطار التي تحاصر طموح رئيس الوزراء البريطاني الذي طاردته الأزمات منذ توليه السلطة بعد تنحي رئيس الوزراء السابق توني بلير عنها منذ عامين .
كل التوقعات تتحدث عن ظروف صعبة مقبلة , والحكومة التي ستأتي سواء كانت محافظة أو أخرى إئتلافية بزعامة العمال مع الليبراليين ستضطر لإتخاذ قرارات غاية الخطورة لتخفيض الإنفاق العام وضغط الموازنة مما سيؤثر على قطاع الخدمات من تعليم وصحة وكذلك نظام الضمانات الإجتماعية كله . بريطانية تتوجه نحو صناديق الإنتخابات بينما تسود الأجواء حالة من إنعدام الثقة , ولا يوجد هذا الوهج الذي صاحب حزب العمال , الذي إكتسح انتخابات عام 1997 , وقاد البلاد من خلفه لتنفيذ أكثر البرامج الإنتخابية طموحاً في هذا الوقت .
ويسعى حزب العمال الذي يترأس الحكومة منذ 13 عاما الى انتزاع فوز رابع على التوالي يعد تاريخيا ان حصل، الا ان تدني شعبية رئيس الوزراء جوردن براون تجعل عودتهم الى رئاسة الحكومة معتمدة على تشكيل ائتلاف مع الاحرار الديمقراطيين. وحقق الاحرار الديمقراطيون تقدما غير متوقع في استطلاعات الرأي اثر الاداء المميز الذي قدمه زعيمه نك كليغ في المناظرات التلفزيونية. وتظهر الاستطلاعات تقاربا بين الاحزاب الثلاثة في اتجاهات الناخبين ما يشير الى احتمال ان تسفر الانتخابات عن برلمان لا غالبية مطلقة فيه لأي من هذه الاحزاب. واذا حصل ذلك فعلا، فان تشكيل الحكومة سيتطلب مفاوضات معقدة. ويكاد فوز المحافظين بغالبية الاصوات يكون مؤكدا ومن المحتمل ان يحل حزب العمال في المرتبة الثالثة من حيث عدد الاصوات، لكنه قد يفوز في الوقت نفسه باكبر عدد من المقاعد وذلك بسبب عدم التناسب في النظام الانتخابي. وسيشارك في الاقتراع اكثر من 44 مليون ناخب لكن المعركة الانتخابية تتركز في بعض الدوائر الكبرى لاسيما في شمال البلاد ووسطها، حيث تسعى الاحزاب الثلاثة الى استمالة الناخبين المترددين.
ويبدو ان رئيس الوزراء غوردن براون قلق من اجتذاب الاحرار الديمقراطيين لناخبي حزبه.
وكتب براون مقالا في صحيفة جارديان أمس الأول جاء فيه "ادعو كل اصحاب القيم التقدمية حقا الى التصويت للعمال الخميس"، محذرا من خطر التدهور الاجتماعي في ظل حكومة للمحافظين.
ولوح لنك كليج بأن التحالف بينهما يخدم الاصلاحات الانتخابية التي ينادي بها الاحرار الديمقراطيون.
وقال في مقاله "الحقيقة ان حكومة حزب العمال وحدها تستطيع ان تجري تعديلا دستوريا حقيقيا".
وفي الوقت نفسه اعلن كليج لصحيفة فايننشل تايمز ان اقرار تعديلات باتجاه النسبية التي يطمح اليها ليس "شرطا مسبقا" للاتفاق على تشكيل الحكومة. واذا كان كليج لم يحسم تحالفه، الا ان حزبه يعد اقرب ما يكون الى حزب العمال. والسبت الفائت ، قال كليج ان الحزبين يشكلان "جناحي التوجه التقدمي التقليدي في السياسة البريطانية".
وأمس الأول طالب الوزيران العماليان بيتر هاين وايد بالز القريب من براون، بان ينتخب مؤيدو حزب العمال والاحرار الديمقراطيين "بعقولهم لا بقلوبهم" في مواجهة المحافظين.
ورأى المحافظون ان هذه الدعوة تعبر عن "يأس" حزب العمال وابدوا استعدادهم لتشكيل حكومة بمفردهم اذا لم يحصلوا على غالبية مطلقة او يتمكنوا من عقد تحالفات. وقال ديفيد كاميرون خلال زيارته لبلفاست "لا اريد ان اعقد اتفاقات، لان ما اريده هو ان يحقق المحافظون غالبية واضحة. ما اريده صراحة هو الفوز".
مع انطلاق سباق الانتخابات العامة في بريطانيا اليوم تتبادر الى أذهان الناخبين على مختلف توجهاتهم وانتماءاتهم السياسية جملة من التساؤلات والتي ستحسم الاجوبة عليها قراراتهم النهائية بالتصويت لأي من المتنافسين البارزين الثلاثة الذين يخوضون معركة انتخابية حامية الوطيس. ولعل أهم هذه التساؤلات المطروحة لدى هؤلاء الناخبين : من ياترى المرشح الذي لديه القدرة على تغيير الخارطة السياسية والاقتصادية في بريطانيا ابان المرحلة الجديدة بعد اسدال الستار على هذا الماراثون الانتخابي وترجمة وعود برنامجه الانتخابي الى واقع حقيقي على الارض ولاسيما ما يتعلق منه بالشق الاقتصادي الذي يعني الناخبين بالدرجة الاولى؟
الى ذلك ، يتوجه البريطانيون صباح اليوم - إلى صناديق الإقتراع لإختيار حكومتهم الجديدة . وتهيمن على الموقف أجواء الضباب السياسي بقسوة شديدة , نتيجة علامات عن إحباط في صفوف الناخبين وترددهم وإحجامهم عن منح الأغلبية لحزب معين , في ظل تأكيدات بأن البرلمان المقبل سيكون معلقاً والحل في حكومة إئتلافية قد لا تعيش سوى فترة قصيرة للغاية . وقد دعا الوزير بيتر هين الحزب الليبرالي الديمقراطي إلى تحالف وتعاون مشترك يستمر لمدة خمس سنوات , هي عمر البرلمان المقبل . وأكد على ضرورة التلاحم لإبعاد المنافسين المحافظين عن السلطة , لأن معنى حدوث ذلك هو تحقيق الإضطراب وإستمرار الركود في الوقت نفسه .
ويبدو الناخب وهو يتوجه إلى صناديق الإقتراع في حالة حيلة وبلبلة , تعود إلى تشابه الأحزاب فالعمال مثل الليبراليين والمحافظين يتشابهون مع القوى الأخيرة , فلا فرق بين محافظ أو ليبرالي أو عمالي , فالجميع يدورون في دائرة واحدة , فقد ضاع التميز والإختلاف بسبب نهاية التقسيمات الأيدلوجية القديمة التي كانت تفرز التيارات السياسية وتحددها في خانة اليمين أو اليسار أو الوسط .
وهناك مخاوف أن تتمكن الأحزاب العنصرية من تحقيق بعض الأهداف والدفع بنواب لها إلى البرلمان . ويجاهد الحزب الوطني البريطاني لتحقيق هذا الهدف وجعل زعيمه نك جريفين يدخل مجلس العموم , لأن لديه سياسات متطرفة ومختلفة , تدعو لحسم موضوع الهجرة وغلق أبواب بريطانيا أمام المهاجرين ومنعهم من دخول البلاد أو الإستقرار فيها . وقد تجرأ جريفين وطالب بترحيل المسلمين ومنحهم تعويضات لترك بريطانيا .
وهذه الدعوة الأضد خطورة كما أن إحتمالات تمكن العنصرية من النفاذ إلى البرلمان , سيكون أشبه بالإنقلاب على أسس ديمقراطية تقف دائماً ضد التمييز وتحاربه .
البرلمان البريطاني الاعرق في حماية مبدأ المساواة والنضال ضد كافة أشكال التمييز العنصري بكل مستوياته . لكن حالة الإضطراب العام قد تدفع لإعطاء مقاعد للعنصريين , وهذا ما حذر منه جوردون براون رئيس الوزراء في نداء أخير قبل فتح صناديق الإقتراع أمام الملايين من البريطانيين لحسم المعركة .
طرح < براون > نفسه وحزبه بإعتبارهما عامل الإستقرار السياسي حيث يملك خارطة طريق للخروج من المأزق الحالي . وقد حارب رئيس الوزراء حتى اللحظات الأخيرة بينما انطلقت ضده حملات في منتهى القسوة تحمله مسؤولية الظروف المعتمة الحالية . وقد خرجت أصوات من الحزب اللذي يتزعمه تتهمه بالفشل وأنه رئيس وزراء لم يحقق شيئاً سوى المتاعب لحزبه والبلاد معاً .
وقد تكاتفت رموز عمالية خلف < براون > ولإلقاء طوق النجاة له , لكن يبدو انه يسبح ضد التيار ولا يملك داخل حزبه التأييد الكامل . وإذا تعرض للخسارة كما تتوقع إستطلاعات الرأي , فإن مستقبله السياسي سيكون وصل لنهاية الطريق . وقد أعلن أنه سيستقيل من زعامة العمال , إذا صحت توقعات استطلاعات الرأي العام بشأن معركة التصويت اليوم , حيث تحوط الشكوك موقفه ومستقبله السياسي بالكامل , حيث لا تبرق في السماء السياسية سوى الأعاصير والأمطار التي تحاصر طموح رئيس الوزراء البريطاني الذي طاردته الأزمات منذ توليه السلطة بعد تنحي رئيس الوزراء السابق توني بلير عنها منذ عامين .
كل التوقعات تتحدث عن ظروف صعبة مقبلة , والحكومة التي ستأتي سواء كانت محافظة أو أخرى إئتلافية بزعامة العمال مع الليبراليين ستضطر لإتخاذ قرارات غاية الخطورة لتخفيض الإنفاق العام وضغط الموازنة مما سيؤثر على قطاع الخدمات من تعليم وصحة وكذلك نظام الضمانات الإجتماعية كله . بريطانية تتوجه نحو صناديق الإنتخابات بينما تسود الأجواء حالة من إنعدام الثقة , ولا يوجد هذا الوهج الذي صاحب حزب العمال , الذي إكتسح انتخابات عام 1997 , وقاد البلاد من خلفه لتنفيذ أكثر البرامج الإنتخابية طموحاً في هذا الوقت .
ويسعى حزب العمال الذي يترأس الحكومة منذ 13 عاما الى انتزاع فوز رابع على التوالي يعد تاريخيا ان حصل، الا ان تدني شعبية رئيس الوزراء جوردن براون تجعل عودتهم الى رئاسة الحكومة معتمدة على تشكيل ائتلاف مع الاحرار الديمقراطيين. وحقق الاحرار الديمقراطيون تقدما غير متوقع في استطلاعات الرأي اثر الاداء المميز الذي قدمه زعيمه نك كليغ في المناظرات التلفزيونية. وتظهر الاستطلاعات تقاربا بين الاحزاب الثلاثة في اتجاهات الناخبين ما يشير الى احتمال ان تسفر الانتخابات عن برلمان لا غالبية مطلقة فيه لأي من هذه الاحزاب. واذا حصل ذلك فعلا، فان تشكيل الحكومة سيتطلب مفاوضات معقدة. ويكاد فوز المحافظين بغالبية الاصوات يكون مؤكدا ومن المحتمل ان يحل حزب العمال في المرتبة الثالثة من حيث عدد الاصوات، لكنه قد يفوز في الوقت نفسه باكبر عدد من المقاعد وذلك بسبب عدم التناسب في النظام الانتخابي. وسيشارك في الاقتراع اكثر من 44 مليون ناخب لكن المعركة الانتخابية تتركز في بعض الدوائر الكبرى لاسيما في شمال البلاد ووسطها، حيث تسعى الاحزاب الثلاثة الى استمالة الناخبين المترددين.
ويبدو ان رئيس الوزراء غوردن براون قلق من اجتذاب الاحرار الديمقراطيين لناخبي حزبه.
وكتب براون مقالا في صحيفة جارديان أمس الأول جاء فيه "ادعو كل اصحاب القيم التقدمية حقا الى التصويت للعمال الخميس"، محذرا من خطر التدهور الاجتماعي في ظل حكومة للمحافظين.
ولوح لنك كليج بأن التحالف بينهما يخدم الاصلاحات الانتخابية التي ينادي بها الاحرار الديمقراطيون.
وقال في مقاله "الحقيقة ان حكومة حزب العمال وحدها تستطيع ان تجري تعديلا دستوريا حقيقيا".
وفي الوقت نفسه اعلن كليج لصحيفة فايننشل تايمز ان اقرار تعديلات باتجاه النسبية التي يطمح اليها ليس "شرطا مسبقا" للاتفاق على تشكيل الحكومة. واذا كان كليج لم يحسم تحالفه، الا ان حزبه يعد اقرب ما يكون الى حزب العمال. والسبت الفائت ، قال كليج ان الحزبين يشكلان "جناحي التوجه التقدمي التقليدي في السياسة البريطانية".
وأمس الأول طالب الوزيران العماليان بيتر هاين وايد بالز القريب من براون، بان ينتخب مؤيدو حزب العمال والاحرار الديمقراطيين "بعقولهم لا بقلوبهم" في مواجهة المحافظين.
ورأى المحافظون ان هذه الدعوة تعبر عن "يأس" حزب العمال وابدوا استعدادهم لتشكيل حكومة بمفردهم اذا لم يحصلوا على غالبية مطلقة او يتمكنوا من عقد تحالفات. وقال ديفيد كاميرون خلال زيارته لبلفاست "لا اريد ان اعقد اتفاقات، لان ما اريده هو ان يحقق المحافظون غالبية واضحة. ما اريده صراحة هو الفوز".
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية