حسم الأمور أخبار الشبيبة

    • حسم الأمور أخبار الشبيبة

      بقلم - عبدالعزيز الحبسي

      غدا قد يسدل الستار على دوري عمان موبايل إذا استطاع السويق الحصول على النقطة التي يبحث عنها منذ مباراته أمام نادي الطليعة، ولكن من المؤكد أن هذه النقطة لن تكون سهلة وبخاصة إذا علمنا أن نادي النصر أصبح ضمن الفرق المهددة بالهبوط ويحتاج هو الآخر لنقطة لضمان مقعده للموسم المقبل.

      إذن قد يكون التعادل هو ما ينشده الفريقان، فهل يلعبون لذلك التعادل الذي يحقق مصلحة الطرفين فيتوج السويق بطلاً للمرة الأولى ليصبح البطل رقم (10) في تاريخ الدوري ويصبح ثاني ناد يحقق اللقب في أول موسم بعد صعوده؟

      مما قد يزيد من فرص السويق في حسم الأمور أن مطارده المباشر العنيد النهضاوي سيواجه الزعيم (ظفار) في مباراة لحسم التنافس على كرسي الوصافة الذي سيتيح لصاحبه التواجد بكأس الاتحاد الآسيوي، النهضة وظفار هما الفريقان الأفضل بالدوري في الدور الثاني، فظفار حقق 22 نقطة أما النهضة فقد حقق 20 نقطة متفوقاً على السويق الذي لم يحقق سوى 12 نقطة فقط. حسم الأمور في قمة الدوري قد يكون أقل تعقيدا من قاعه، فالعروبة ذو التاريخ الكبير لا بد أن يتفوق على مسقط وإلا سقط للدرجة الأولى وهذا الانتصار لو تحقق فلن يكون كافياً إلا لو لعبت النتائج في مصلحة المارد الذي أصبح لا يملك حسم الأمور بيده. بقية أندية الدوري تستطيع أن تلعب بدون انتظار أية خدمة من الفرق الأخرى، فكل الفرق تضمن البقاء في حالة الفوز، فالسيب أو الخابورة سيضمن البقاء في حالة فوزه في المواجهة المباشرة بين الفريقين وسيرسل الآخر للدرجة الأولى وبشكل مباشر.

      كذلك صحم الذي سيواجه الشباب فإن تحقيقه للنقاط الثلاث يضمن له البقاء والأمر نفسه ينطبق على الفاتني الذي سيلاقي عمان. أندية النصر وعمان والشباب تحتاج فقط لنقطة لضمان البقاء والابتعاد عن مباراة الملحق، إذن فالنقطة (26) هي نقطة الأمان. في يوم الحسم الحسابات ستكون دقيقة جدا ومتعبة، فقد تتساوى أندية صحم والطليعة والخابورة والسيب عند النقطة 24 وعندها ستكون حسابات المواجهات المباشرة.

      كذلك النقطة 25 قد تقف عندها أندية العروبة والطليعة أو عمان وصحم أو الشباب والنصر وطبعا الحسابات ستكون مختلفة باختلاف أسماء الفرق التي قد تتساوى عند النقطة 25 .

      هذا الموسم هو الموسم الأكثر تعقيدا في تاريخ الدوري، فلم يسبق أن بقية 8 أندية مهددة بالهبوط حتى الأسبوع الأخير أي أن ثلثي أندية الدوري مهددة بالهبوط في ظاهرة غريبة قد لا تحدث إلا في دورينا الذي يحتاج لتقييم من أجل تطويره والرقي به. يوم الحسم هو نتاج لموسم كامل من العمل والجهد وكذلك قد يكون نتاج أخطاء قد ارتكبت قبل بداية الموسم أو في وسطه، لذا ندعو الجميع أن يراجع حساباته قبل أن يحمل حكما أو مدربا أو اتحادا أسباب فشله.

      habsi_a@hotmail.com

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية