اقتربت النهاية..! أخبار الشبيبة

    • اقتربت النهاية..! أخبار الشبيبة

      بقلم - سالم الحبسي

      من المفترض أن يكون فريق السويق (الصاعد) من الدرجة الأدنى أقرب فريق للفوز بدرع عمان موبايل.. فقد قطع المسافة الأطول (9ر99 بالمائة) من مسافة الفوز.. ويكاد يكون قد قطع المشوار في الدور الأول (بسهولة ويسر).. قبل أن تتأزم المسألة لدى الفريق في الدور الثاني.. فتقلص الفارق وبدأ القلق ينتاب الفريق والإدارة قبل الجماهير التي بدأت في الأسابيع تفقد أعصابها بعد أن دخل الفريق (حرب الأعصاب).. التي أصابت البعض بنوع من الهيستيريا..!

      وكل هذا السيناريو الذي مر به فريق السويق كان محتملا بشكل كبير. خاصة وأن من واقع التجربة في الدوري العماني تحدث قصص كهذه تعتبر من الخرافات وغير المعقول في المسابقات الكروية ولكن تحدث عندنا وكأننا أمام مشهد أحد فصول ألف ليلة وليلة.. التي تبدأ كلما جاءت تنتهي..!

      فريق السويق تحول إلى ظاهرة كروية خلال الموسمين الفائتين.. فقد حقق بطولة الكأس وهو في الدرجة الثانية قبل أن ترفع الدرجة.. ويكاد يكون السويق أول فريق من الدرجة الثانية يحقق بطولة الكأس.. وهو الفريق الوحيد الذي صعد من الدرجة الدنيا ليتصدر الدوري بدون منازع طوال الأسابيع الـ (21 ) في المسابقة العمانية العجيبة والغريبة.. وإذا كان هناك تشابه للسويق فربما لفريق مرباط في أواخر عقد الثمانينيات الذي انطلق مثل الصاروخ من الدرجة الثالثة إلى الدرجة الأولى وحقق بطولة كأس الاتحاد وحل ثانيا في الدوري العام.. وعادة مثل هذه الظواهر ما تكون غريبة وعجيبة.. وتكون حديث الوسط الرياضي.. كما هو الحال لفريق السويق الذي يعتبره الكثيرون أنه ظاهرة كروية غريبة وربما تكون فريدة إذا حقق بطولة الدوري بعد (24 ساعة)..! ليس جديدا أن نشاهد هذا الشد والجذب في الدوري العماني فهو دوري يشبه (سوق عكاظ) مؤشر التنافس فيه لا ينضبط على إيقاع واحد.. والخاسر فيه مثل الفائز لا يختلف كثيرا.. وبالتالي المتصدر فيه مثل المتذيل وإذا كنتم في شك فاسألوا أندية الدوري السبعة التي مازالت مهددة بالهبوط حتى يومنا الأخير من الدوري.. وهذا دليل واضح وصريح على عدم وجود مؤشر كروي في مسابقنا الكروية التي ينقصها الكثير حتى الآن..!

      أعود إلى فريق السويق الذي أشعر بشيء من الداخل بأنه سيحمل الدرع في نهاية السباق.. وإن كانت الفريق أدخل جماهيره في منزلق النقاط فمن (14 نقطة) وسع بها الفارق بينه وبين أقرب منافسيه.. أصبح الفريق يقف على حافة الخطر على أمل نقطة واحدة تفصله عن أقرب منافس له.. وهو مؤشر آخر على أن السويق ظاهرة كروية جامعة ما بين التصدر والتراجع.. وسيكون أول فريق يفوز بالدرع يحدث هذا اللغط الكروي في أحقيته من عدمها.. ففي الدور الأول تصدر بدون منازع.. وفي الدور الثاني تجمد لدرجة تجمد القطب الشمالي.. وهنا تكمن الدهشة الكروية..!

      يبقى أن ختام الدوري غدا سيكون حدثا مهما.. ليس بسبب المستوى الفني الكروي ولكن بسبب اللغط الكروي الذي أحدثته المسابقة.. التي تلفظ أنفاسها.. وهي في ترقب مثير ما بين (الدرع والهبوط).. فالجميع يضرب أخماساً في أسداس عند النقطة الساخنة ما بين القاع والقمة.. وما بين الخطوط الحمراء في الهبوط.. وما بين التوقع الأخير أن يعلق الدرع حتى إشعار آخر.. فماذا سيقول النهضة؟.. وهل الكلمة الفصل الأخيرة عند فريق النصر.؟!

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية