لماذا يا أبي ؟؟!

    • لماذا يا أبي ؟؟!

      تعود ؟؟ الذهاب إلى المدرسة وهو في الصف الثالث الابتدائي , وفي يوم من الأيام تحدث المعلم عن الصلاة وأهميتها , والأجر الذي يأخذه المصلي في المسجد , فدخل في صلاة الفجر التي تصلى في الصباح عند بعض الناس ، استعجب ؟؟ عند سماعه عن هذه الصلاة التي لم يتعود أهله ولا هو أن يصلوها في وقتها .

      انتهت الدراسة وذهب ؟؟ مسرعا إلى المنزل فاخذ يفكر كيف سيصلي هذه الصلاة وفي وقتها ، اخذ يفكر هذا العقل الصغير فيما يفعل ، فقرر أن لا ينام الليل بطوله حتى صلاة الفجر ، وفعل بقراره الذي قد صمم على فعله , أتم ذلك لم ينم الليل بطوله، وحين سمع أذان الفجر فرح لسماعة وهم لذهاب إلى المسجد لصلاة , عند خروجه من المنزل ، تذكر بان المسجد بعيد وما هو ألا طفل صغير يخاف الليل وجلس أما الباب يبكي ، و أثناء بكائه أحس بحفيف قدم تقترب منه ، اختبأ فعندما رأي صورة القادم تذكر انه كان جد صديقه احمد ، الذي تعود الذهاب إلى المسجد مشى خلفه دون أن يحس ، تعود على هذه العادة واصبح يذهب إلى الصلاة في المسجد .

      وفي يوم من الأيام سمع عن وفاة جد صديقه احمد ، فصعق عند سماعه الخبر ، واخذ يبكي وبحرقة ، رأى والده حال ابنه فتعجب وقال : لماذا تبكي عليه وهو ليس في سنك لتلعب معه ؟ ، وليس قريبك فتفقده في البيت !
      فأجاب الابن وقد احمر وجهه وعينيه من البكاء : لا هذا و لا ذاك . أضاف : لماذا يا ابي ........ لماذا ؟ لماذا لم تكن مثله ؟ يا ليتى الذي مات هو أنت وليس هو !
      تعجب الأب عند سماع ابنه الصغير يدعوا عليه وبماذا الحقد وبكل كراهية, ثم قال وبعجب : لماذا ماذا فعل ؟ وماذا فعلت ؟!

      حكى الابن على أبيه منذ بدا الذهاب إلى المسجد والصلاة بدل النوم, وكيف أن هذا الرجل قد ساعده على الذهاب إلي المسجد والصلاة . لم يستطع الأب حبس دموعه وبدا بالبكاء وحضن ابنه بين ذراعيه وهو يشكر ربه على هذا الابن الذي وهبه آباه ، فاخذ الأب هو وابنه بالصلاة كل يوم وكل صلاة في المسجد ، فهنيئا لذاك الابن وهنيئا لذاك المعلم .
    • الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:رسام الغرام

      شكراً على القصة صيف حار , وقد قرأتها سابقاً وهي حقيقية حسب علمي وجيد التذكير بمثل هذه المواضيع وإلى الأمام .




      نعم هي قصة حقيقية


      مشكوووووووووووووووور على المشاركة

      هذي هي عبرة لمن لا يبالي
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      ما أحوجنا الى أن نتبع نهج هذا الطفل الذي يبلغ من العمر حوالى العاشرة ، استطاع بحكمة بارعه أن يرد أهل بيته الى الصلاة والى المسجد
      (( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا))
      (( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ))
      والصلاة هي عمود الدين
      نعم ، علينا أن نوجه أهل بيتنا الى المحافظة على هذا الركن العظيم ، ولكن بالحكمة والموعظة الحسنه ، لا بالتعصب والكلام الجارح والتعنيف
      (( ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن))

      شكرا لك أخي / صيف حااااااااااااااار
      على هذه القصة الرائعة ونتمنى تواصلك معنا بما هو جديد ومفيد.
      تحياااااااااااتي |e|e|e
      أبو الأئمة
      [/CELL][/TABLE]