السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مراتب القلوب
قال العلماء:
الوارد على القلب مراتب خمسة:
الهاجس:وهو ما يلقى فيها
ثم
الخاطر: وهو ما يجري في النفس
ثم
حديث النفس : وهو ما يقع فيها من التردد
ثم
الهم وهو ترجيح قصد الفعل
ثم
العزم وهو قوة ذلك القصد..
فإذا سمح الانسان لنفسه بخاطرة ترد على قلبه كأن يحسر على فوات ذنب ، أو يأمل في شهوة او نزوه أو صور الإنسان لنفسه لقطة آثمة قد لا يفعلها في أرض الواقع ، ولكنه مع ذلك سمح لفكره أن يجول فيما يشاء ..أقول إذا سمح لنفسه بهذه الخاطرة ولم يدفعها فقد تتحول يوما بعد يوم ، او تفكيرا بعد تفكير وتكبر يوما بعد يوم لتستقر في خلد صاحبها وعقله وقلبه ومشاعره ، فاذا سكنته لم يستطع أن يدفعها حتى يذوق طعمها في أرض الواقع أو لا يزال يتتبعها حتى يقضي وطره منها . وهكذا ينشأ الوقوع في الفاحشة لدى الكثير من الشباب ... وغير الشباب ... وهكذا تصبح الرشوة أمرا عاديا عند الموظف أو المسئول بعد أن تستقر فكرتها في القلب أولا ، وقس على ذلك كثيرا من ألوان الانحراف لدى الشباب وهم يحاولون بعد ذلك الخلاص مما ألم بهم ، ويجدون انفسهم بعد ذلك عاجزين غير قادرين. ومن العبث بعد ذلك أن يحاول الشاب دفع الفتنة عنه في الواقع الذي يحيط به و جذورها ممتدة إلى قلبه مغروسة فيه ، فتنقية القلب وتطهيره من هذه الواردات يصبح بداية الطريق في العلاج.
مراتب القلوب
قال العلماء:
الوارد على القلب مراتب خمسة:
الهاجس:وهو ما يلقى فيها
ثم
الخاطر: وهو ما يجري في النفس
ثم
حديث النفس : وهو ما يقع فيها من التردد
ثم
الهم وهو ترجيح قصد الفعل
ثم
العزم وهو قوة ذلك القصد..
فإذا سمح الانسان لنفسه بخاطرة ترد على قلبه كأن يحسر على فوات ذنب ، أو يأمل في شهوة او نزوه أو صور الإنسان لنفسه لقطة آثمة قد لا يفعلها في أرض الواقع ، ولكنه مع ذلك سمح لفكره أن يجول فيما يشاء ..أقول إذا سمح لنفسه بهذه الخاطرة ولم يدفعها فقد تتحول يوما بعد يوم ، او تفكيرا بعد تفكير وتكبر يوما بعد يوم لتستقر في خلد صاحبها وعقله وقلبه ومشاعره ، فاذا سكنته لم يستطع أن يدفعها حتى يذوق طعمها في أرض الواقع أو لا يزال يتتبعها حتى يقضي وطره منها . وهكذا ينشأ الوقوع في الفاحشة لدى الكثير من الشباب ... وغير الشباب ... وهكذا تصبح الرشوة أمرا عاديا عند الموظف أو المسئول بعد أن تستقر فكرتها في القلب أولا ، وقس على ذلك كثيرا من ألوان الانحراف لدى الشباب وهم يحاولون بعد ذلك الخلاص مما ألم بهم ، ويجدون انفسهم بعد ذلك عاجزين غير قادرين. ومن العبث بعد ذلك أن يحاول الشاب دفع الفتنة عنه في الواقع الذي يحيط به و جذورها ممتدة إلى قلبه مغروسة فيه ، فتنقية القلب وتطهيره من هذه الواردات يصبح بداية الطريق في العلاج.