* معصومة آل صالح: نحن لا نصنع المعجزات ولكن قمنا بالتأهيل
مسقط - ش
افتتح صباح أمس الملتقى الفني الرياضي الأول الذي نظمته كلية التربية بجامعة السلطان قابوس بالتعاون مع جمعية التدخل المبكر للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك برعاية وكيل وزارة الشؤون الرياضية سعادة الشيخ رشاد بن عمير الهنائي.
وقد علق سعادته على فب الملتقى فقال: نتوجه بالشكر إلى الجمعيات المهتمة خاصة تلك المعنية بالأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة ونشكر الجامعة لاحتضان هذه النوعية من الفعاليات وأظن أن هذا الحراك المجتمعي مهم في بناء تكافل اجتماعي أسري، ولاشك أن هناك أطفالا بحاجة إلى رعاية خاصة حتى يستطيعوا الاعتماد على أنفسهم، أيضا توجد هذه التظاهرات نوعا من التكافل الاجتماعي والكل مطالب ببذل ولو جهد بسيط في مثل هذه المحافل ولهذه الجمعيات سواء بالمال أو الجهد أو أي شيء آخر، أيضا نطالب القطاع الخاص بدعم هذه الجمعيات لأنها تطوعية وليست ربحية وبالتالي المطلوب مساندتهم من الجميع.
وأكد سعادته أن وزارة الشؤون الرياضية على استعداد لتقديم الخدمات التي تهم هذه الشريحة ومنها المجمعات الرياضية، وأيضا نادي الصم والبكم الذي جاء إنشاؤه بأوامر سامية يمكن أن يخدم الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى الأندية الأخرى التي تخدم هذه الشريحة وإن أبوابنا مفتوحة للجميع سواء من ذوي الاحتياجات الخاصة أو الأسوياء.
وقالت مديرة جمعية التدخل المبكر معصومة بنت حميد آل صالح: إن هذا الملتقى بداية حقيقية لدمج الأطفال مع المجتمع لأن التخطيط على الورق دائما سهل لكن الصعب هو التنفيذ، وأن هذا الملتقى يستكمل الطريق الذي بدأته الجمعية منذ العام 2000م، ولذلك جاء الملتقى نتيجة لوعي القائمين عليه بأهمية إدخال هؤلاء الأطفال في المجتمع، وهذا طبعا حق مشروع لكل طفل، وأضافت معصومة: لا تكمن المشكلة أين نضع الأطفال ولكن المشكلة في توفير الاحتياجات اللازمة.
وأشارت معصومة في كلمتها إلى أن تجهيز المدرسين ضرورة ملحة وهناك الكثير المدرسين الذين يتفاجؤون بوجود طلاب ذوي إعاقة في الفصل لذلك على المدرسين أن يتأهلوا جيدا وأن يتعرفوا على هؤلاء الأطفال عن قرب.
وقالت معصومة: أنا متأكدة إذا ساندنا بعضنا البعض سنحقق أهدافنا لأن الدول التي حققت أهدافها في هذا الجانب لا نقل عنها شأنا، وما أتمناه أن تتوافر الخدمات لجميع الأطفال في جميع مناطق السلطنة وليس في العاصمة فقط.
وقدمت مديرة جمعية لتدخل المبكر نبذة عن الجمعية حيث ذكرت: في عام 1997م قام مجموعة من المتخصصين بمراجعة ودراسة الخدمات المتوفرة لهذه الشريحة من الأطفال، وأظهرت النتائج وجود شح في هذه الخدمات، وبالتالي جاءت الحاجة إلى إنشاء جميعة تعنى بهذه الشريحة من الأطفال وكان ذلك في العام 2000م، وقالت معصومة: نحن لا نصنع المعجزات ولكن قمنا بتأهيل الأطفال بالعلم والاهتمام، وهناك الكثير من الآباء الذين لا يعرفون مشاكل أطفالهم ولا يحسنون التعامل معها، لذلك تعمل الجمعية على تنمية المهارات عند الأطفال، وأشارت إلى أن هناك العديد من المزايا التي التي يحققها الطفل والأسرة من الالتحاق بالجمعية ومنها التنمية الجسدية والإدراكية والنفسية والاجتماعية وتخفيف العبء عن الأسرة وإعداد الطفل للاندماج والدخول في مدرسة نظامية، وتهدف الجمعية إلى تحسين المستوى المعيشي لدى الطفل وتوسيع الخدمات لأكبر عدد من الأطفال وتغطية مناطق جغرافية أوسع وخدمة الطفال بشتى أنواع الإعاقات، بالإضافة إلى أن الجمعية تقدم دورات مختلفة للأطفال.
من جانبه قال مساعد العميد للتدريب والخدمات التربوية بكلية التربية الدكتور حمود بن خلفان الحارثي: يعتبر هذا الملتقى أحد نماذج خدمة المجتمع التي تقوم بها كلية التربية في سبيل تعزيز الشراكة الدائمة بين الكلية والمجتمع المحيط وتقديم المبادرات الهادفة إلى خدمة المجتمع والرقي به في مختلف المجالات.
ويهدف هذا الملتقى من خلال فعالياته المختلفة إلى تسليط الضوء على جمعية التدخل المبكر وتعريف الوسط الجامعي بها وخاصة لدى الطلاب بهدف تحفيزهم على التطوع بمبادرات تهدف إلى إثراء الأهداف النبيلة للجمعية وها ما لمسناه في العمل الدؤوب الذي قامت به طالبات تخصص التربية الرياضية وتخصص التربية الفنية بإشراف مباشر من أساتذة التخصصين في العمل على إنجاح هذا الملتقى وإننا على يقين أن عمل هؤلاء الطلاب في دعم الجمعية وأنشطة العمل التطوعي في السلطنة لن يقف عند حدود هذا الملتقى بل سيمثل هذا الملتقى بداية لمزيد من المبادرات ولن نتوانى كعمادة كلية وأعضاء هيئة التدريس وإداريين فيها في دعم هذه المبادرات النبيلة.
مسقط - ش
افتتح صباح أمس الملتقى الفني الرياضي الأول الذي نظمته كلية التربية بجامعة السلطان قابوس بالتعاون مع جمعية التدخل المبكر للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك برعاية وكيل وزارة الشؤون الرياضية سعادة الشيخ رشاد بن عمير الهنائي.
وقد علق سعادته على فب الملتقى فقال: نتوجه بالشكر إلى الجمعيات المهتمة خاصة تلك المعنية بالأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة ونشكر الجامعة لاحتضان هذه النوعية من الفعاليات وأظن أن هذا الحراك المجتمعي مهم في بناء تكافل اجتماعي أسري، ولاشك أن هناك أطفالا بحاجة إلى رعاية خاصة حتى يستطيعوا الاعتماد على أنفسهم، أيضا توجد هذه التظاهرات نوعا من التكافل الاجتماعي والكل مطالب ببذل ولو جهد بسيط في مثل هذه المحافل ولهذه الجمعيات سواء بالمال أو الجهد أو أي شيء آخر، أيضا نطالب القطاع الخاص بدعم هذه الجمعيات لأنها تطوعية وليست ربحية وبالتالي المطلوب مساندتهم من الجميع.
وأكد سعادته أن وزارة الشؤون الرياضية على استعداد لتقديم الخدمات التي تهم هذه الشريحة ومنها المجمعات الرياضية، وأيضا نادي الصم والبكم الذي جاء إنشاؤه بأوامر سامية يمكن أن يخدم الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى الأندية الأخرى التي تخدم هذه الشريحة وإن أبوابنا مفتوحة للجميع سواء من ذوي الاحتياجات الخاصة أو الأسوياء.
وقالت مديرة جمعية التدخل المبكر معصومة بنت حميد آل صالح: إن هذا الملتقى بداية حقيقية لدمج الأطفال مع المجتمع لأن التخطيط على الورق دائما سهل لكن الصعب هو التنفيذ، وأن هذا الملتقى يستكمل الطريق الذي بدأته الجمعية منذ العام 2000م، ولذلك جاء الملتقى نتيجة لوعي القائمين عليه بأهمية إدخال هؤلاء الأطفال في المجتمع، وهذا طبعا حق مشروع لكل طفل، وأضافت معصومة: لا تكمن المشكلة أين نضع الأطفال ولكن المشكلة في توفير الاحتياجات اللازمة.
وأشارت معصومة في كلمتها إلى أن تجهيز المدرسين ضرورة ملحة وهناك الكثير المدرسين الذين يتفاجؤون بوجود طلاب ذوي إعاقة في الفصل لذلك على المدرسين أن يتأهلوا جيدا وأن يتعرفوا على هؤلاء الأطفال عن قرب.
وقالت معصومة: أنا متأكدة إذا ساندنا بعضنا البعض سنحقق أهدافنا لأن الدول التي حققت أهدافها في هذا الجانب لا نقل عنها شأنا، وما أتمناه أن تتوافر الخدمات لجميع الأطفال في جميع مناطق السلطنة وليس في العاصمة فقط.
وقدمت مديرة جمعية لتدخل المبكر نبذة عن الجمعية حيث ذكرت: في عام 1997م قام مجموعة من المتخصصين بمراجعة ودراسة الخدمات المتوفرة لهذه الشريحة من الأطفال، وأظهرت النتائج وجود شح في هذه الخدمات، وبالتالي جاءت الحاجة إلى إنشاء جميعة تعنى بهذه الشريحة من الأطفال وكان ذلك في العام 2000م، وقالت معصومة: نحن لا نصنع المعجزات ولكن قمنا بتأهيل الأطفال بالعلم والاهتمام، وهناك الكثير من الآباء الذين لا يعرفون مشاكل أطفالهم ولا يحسنون التعامل معها، لذلك تعمل الجمعية على تنمية المهارات عند الأطفال، وأشارت إلى أن هناك العديد من المزايا التي التي يحققها الطفل والأسرة من الالتحاق بالجمعية ومنها التنمية الجسدية والإدراكية والنفسية والاجتماعية وتخفيف العبء عن الأسرة وإعداد الطفل للاندماج والدخول في مدرسة نظامية، وتهدف الجمعية إلى تحسين المستوى المعيشي لدى الطفل وتوسيع الخدمات لأكبر عدد من الأطفال وتغطية مناطق جغرافية أوسع وخدمة الطفال بشتى أنواع الإعاقات، بالإضافة إلى أن الجمعية تقدم دورات مختلفة للأطفال.
من جانبه قال مساعد العميد للتدريب والخدمات التربوية بكلية التربية الدكتور حمود بن خلفان الحارثي: يعتبر هذا الملتقى أحد نماذج خدمة المجتمع التي تقوم بها كلية التربية في سبيل تعزيز الشراكة الدائمة بين الكلية والمجتمع المحيط وتقديم المبادرات الهادفة إلى خدمة المجتمع والرقي به في مختلف المجالات.
ويهدف هذا الملتقى من خلال فعالياته المختلفة إلى تسليط الضوء على جمعية التدخل المبكر وتعريف الوسط الجامعي بها وخاصة لدى الطلاب بهدف تحفيزهم على التطوع بمبادرات تهدف إلى إثراء الأهداف النبيلة للجمعية وها ما لمسناه في العمل الدؤوب الذي قامت به طالبات تخصص التربية الرياضية وتخصص التربية الفنية بإشراف مباشر من أساتذة التخصصين في العمل على إنجاح هذا الملتقى وإننا على يقين أن عمل هؤلاء الطلاب في دعم الجمعية وأنشطة العمل التطوعي في السلطنة لن يقف عند حدود هذا الملتقى بل سيمثل هذا الملتقى بداية لمزيد من المبادرات ولن نتوانى كعمادة كلية وأعضاء هيئة التدريس وإداريين فيها في دعم هذه المبادرات النبيلة.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية