الكشف عن تفاصيل الملتقى الفرنسي العماني 4

    • الكشف عن تفاصيل الملتقى الفرنسي العماني

      مسقط - خميس السلطي

      كشفت سفيرة فرنسا المعتمدة لدى السلطنة سعادة مليكة باراك عن تفاصيل الملتقى الفرنسي العماني للعمارة الخضراء والسياحة البيئية الذي تنطلق فعالياته في مسقط يومي 15 و 16 مايو الجاري بفندق كراون بلازا.

      جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد أمس بمقر السفارة الفرنسية بمسقط، وتحدثت سعادتها عن التعاون القائم بين السفارة ووزارة التراث والثقافة في مجال العمارة الخضراء والمؤسسات الأخرى الرسمية والخاصة منها بالسلطنة، مبدية شكرها العميق لحكومة السلطنة في الحفاظ على البيئة النظيفة من خلال سن القوانين للحفاظ على المناظر الحضرية الطبيعية مما مكنها من تطوير منظومة سياحية تحترم البيئة، وهي نقطة مهمة للتعاون مع الوكالات والمعماريين الفرنسيين والمختصين في مجال التنمية المستدامة.

      وأضافت سعادة السفيرة: أن هذا الملتقى البيئي ستصاحبه فعاليات ثقافية تندرج ضمن نفس المحور من بينها معرض بالمتحف العماني الفرنسي يقام في 15 و 16 مايو يقدم ثلاثين مشروعا معماريا في منطقة "إيل دو فرانس" يعرف بأعمال المهندسين المعماريين الفرنسيين ورؤيتهم للعمارة الصديقة للبيئة، وهو من إعداد المهندس المعماري الشهير جاك فرييه، وسيكون الافتتاح تحت رعاية الرئيس التنفيذي لوحدة التسويق والترويج للسلطنة صاحب السمو السيد فيصل بن تركي بن فهد آل سعيد وبحضور مديرة المتحف الباريسي المختص في العمران دومنيك ألبا.

      وأضافت سعادتها: كما سيكون هناك معرض "عمان في رسوم من حبر" للرسامة الفرنسية كورين بانييه، والذي تستضيفه السفارة الفرنسية مساء 16 مايو، يتضمن هذا المعرض حلقة عمل للصحراء العمانية حيث سينفذ في الهواء الطلق على الورق أو الرمل.

      إضافة إلى محاضرة حول المناظر الطبيعية يلقيها بيارك مارك رونودو في المركز العماني الفرنسي يوم 17 مايو وتختص بدراسة المناظر الطبيعية الفرنسية عبر المآثر الأدبية الفرنسية، كما سيلقي بيارك مارك رونودو يوم 18 مايو في تمام الساعة 30 : 7 بالنادي الثقافي محاضرة بعنوان خصوصية المناظر الطبيعية "المثال الفرنسي".

      بعدها تحدث ممثل شركة عمران عبدالواحد الفارسي حول إنجازات الشركة في تطوير التنمية السياحية في السلطنة وآليات التطوير البيئي المتبع وما تقوم به الشركة من أعمال مهمة في اتباع العمارة الخضراء، مشيرا إلى البرامج التطويرية في هذا القطاع.

      بعدها تحدث ممثل شركة موريا للتنمية السياحيه بقوله: هي فرصة مناسبة لتبادل الخبرات السياحية بين المهندسين العمانيين والفرنسيين، كما أن شركة موريا للتنمية السياحية سعيدة بهذه البادرة والتي تركز على الخصوصية السياحية في السلطنة، كونها تهتم بقطاع السياحة الطبيعية والأصالة.

      وأضاف: إن السلطنة تميزت بسن قوانين وتشريعات للتنمية السياحية في السلطنة وهذا ما تحرص عليه وزارة البيئة والشؤون المناخية في العمارة السياحية والخضراء عامة.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية