مكرمات جلالته نبع لا ينضب أخبار الشبيبة

    • مكرمات جلالته نبع لا ينضب أخبار الشبيبة

      كتب - ناصر اليحمدي

      إن هذه المكرمة السامية من لدن حضرة صاحب الجلالة لهي خير دليل على مدى اهتمام جلالته بالمواطن وحرصه السامي بتوفير العيش الكريم له والعمل على تحسين مستويات معيشته .

      يمتلك مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- سجلا حافلا من المكرمات السامية.. فقد عهدناه دائما عينا ساهرة على الشعب ويدا كريمة سخية وفيضا من العطاءات الخيرة والإنجازات الكريمة.. وإن اللسان ليعجز عن سرد صفاته الكريمة في مثل هذه المناسبات العظيمة.. وآخر عطاءات جلالته ومكرماته السامية وليست آخر ما أنعم به بتخصيص مبلغ 200 مليون ريال لاستكمال جميع طلبات الإسكان الاجتماعي المسجلة في سجل الطلبات لدى وزارة الإسكان حتى نهاية العام 2009 بحيث توزع على خمس سنوات على أساس 40 مليون ريال سنويا. إن هذه المكرمة السامية من لدن حضرة صاحب الجلالة لهي خير دليل على مدى اهتمام جلالته بالمواطن وحرصه السامي بتوفير العيش الكريم له والعمل على تحسين مستويات معيشته وسبيل حياته باعتباره أساس التنمية فمما لاشك فيه أن تحقيق الاستقرار والطمأنينة للمواطن سينعكس بشكل مباشر في دفع عجلة التنمية الاجتماعية والاقتصادية.. ومثل هذه المكرمات رسخت في نفوسنا اليقين التام بأن جلالته حريص على راحة كل مواطن يتنسم عبير هذا الوطن وتوفير الحياة السعيدة له.. فالكرم والحرص على الإنسان العماني وراحته صفة من صفات قائدنا المفدى.

      كما أن هذه المكرمة السامية خير دليل على أن جلالته يشعر بكل مواطن يعيش في ربوع هذا الوطن الغالي فهو يعلم جيدا أن في طوابير الانتظار تلك أسرا ذات فئات الضمان الاجتماعي والدخل المحدود وتريد بناء مساكن تؤويهم وتحسن مستواهم المعيشي فجاءت المكرمة لتخفف عنهم وتسرع من حصولهم على مرادهم وتقلص سنوات انتظارهم.

      لاشك أن حصول الإنسان على مكان مريح يقيم فيه هو من أهم ما يسعى إليه ويتمناه.. وهناك 12 ألف أسرة في كافة محافظات ومناطق السلطنة - وهي جملة عدد الطلبات المسجلة - ستدعو لجلالته بالعمر المديد وموفور الصحة والعافية لما وفره لهم من استقرار وراحة بال فمنهم من يريد مسكنا ولا يمتلك أرضا فستقوم وزارة الإسكان بتوفير الأرض وبناء المسكن عليها ليتحقق حلم حياته في امتلاك المسكن.. كما أن هناك من يمتلك الأرض ويريد إعادة بناء مسكن بعد هدمه وهو ما ستوفره الوزارة أيضا ليتحقق له كذلك حلمه أما من يريد ترميم مسكنه أو إكمال مبنى قائم فسيتم له ما يتمنى فالمكرمة السامية ستحقق أحلام كل هؤلاء.

      إن النجاح والإنجازات التي تحققت على أرض السلطنة وما نعيشه من أمن وأمان كان بفضل الله سبحانه وتعالى وفضل قائدنا المفدى ورجاله الأوفياء فقد وعد جلالة السلطان شعبه فأوفى وحقق نهضة شاملة في ربوع السلطنة.. فمنذ أن تولى جلالته مقاليد الحكم في البلاد أطلق شرارة النهضة المباركة بقوة وإرادة ورؤية ثاقبة وفكر مستنير نحو غاياتها وأهدافها فرسم السياسة الحكيمة ووجه التوجيهات الرشيدة التي أثمرت نهضة شاملة في ربوع الوطن وهذا دليل على أن كل هذا النجاح خلفه قائد حكيم ذو نهج قيادي متميز.

      لقد وضع جلالته الإنسان العماني نصب عينيه واعتبره قطب الرحى الذي تدور حوله التنمية فعمل على أن يرتقي بمعيشته وحالته الاقتصادية والاجتماعية وحقق له الأمن والأمان والرخاء.

      أدام الله بقاء قائدنا المفدى وأكثر الله من عطاياه ومكرماته السامية ووفقه لما فيه خير البلاد والعباد وسدد على طريق الخير خطاه إنه نعم المولى ونعم النصير.

      سياسة أوباما تسير على المعايير المزدوجة

      سياسة الرئيس أوباما لا تختلف كثيرا عن سياسة سابقه جورج بوش ولكنها مغلفة بسياج من الصمت فسياسته تنتهج أسلوب المعايير المزدوجة والكيل بمكيالين وأقواله عن علاقته بالعالم الإسلامي ما هي إلا مجرد شعارات جوفاء لا تنفذ على أرض الواقع.

      للأسف ينقاد أوباما لتوجهات اللوبي الصهيوني وينفذ كل ما يملونه عليه وآخر تلك التوجهات تمديد العقوبات التي فرضها على الشقيقة سوريا والمفروضة عليها منذ العام 2004 بحجة أنها تدعم "منظمات إرهابية" بالأسلحة والصواريخ - ويعني بها فصائل المقاومة في فلسطين وحزب الله في لبنان – .. بل انخدع بالمزاعم الصهيونية التي تدعي بأن دمشق تسعى لامتلاك أسلحة دمار شامل وصواريخ بعيدة المدى رغم أن الاستخبارات المركزية الأمريكية والأمم المتحدة شككتا في هذه الادعاءات ليكرر نفس السيناريو الذي سار عليه سابقه جورج بوش في العراق.

      يجب أن يعلم الرئيس أوباما أن المقاومة الفلسطينية أو اللبنانية ليست إرهابا بل هي حق مشروع للشعوب لكي تسترد حقوقها المسلوبة وأراضيها المحتلة وتحافظ على ما تمتلكه من أراض وهذا ما أقرته القوانين الدولية.

      لقد فرضت الإدارة الأمريكية العقوبات الاقتصادية على سوريا بذريعة أن دمشق تمد "منظمات الإرهاب العاملة في العراق" - والمقصود هنا المقاومة - بالسلاح والذخيرة كما اتهمتها باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري كل ذلك بهدف الضغط عليها للحد من دورها الإقليمي في المنطقة.

      آخر كلام

      يقول الشاعر الأمريكي روبرت فروست: "البنك مكان يقرضك مظلة عندما يكون الجو صحوا ثم يطالبك بها بمجرد أن يبدأ المطر بالانهمار".

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية