كيفية السيطرة على الغضب أحد الأشياء الصعبة التي يجب أن تعلمها لطفلك. ولعل من أهم شروط ضربك لطفلك عدم ضربه وأنت غاضب . ولو تقيد الآباء بهذه القاعدة فقط لتوقفوا أساسا عن الضرب لأن الإنسان الهادئ يفكر بمنطق أكثر من الإنسان الغاضب.
* "الضرب" الشفوي والعاطفي
لايعتبر الضرب هو الطريقة الوحيدة للتفاهم مع الطفل . فكل الآثار السلبية التي نعرفها عن العقاب البدني ترتبط أيضا بالعقاب العاطفي أو الشفوي أيضاً. وفي الحقيقة يمكن أن يسبب الشتم، والسباب، وتقليل احترام الذات، والتهديد أذى نفسياً أكثر وأعمق من الضرب البدني.
فسوء المعاملة العاطفية يمكن أن يجعل الطفل غير واثق من نفسه، ضعيفا، وهشاً، ومشوشاً. ومن أقسى أنواع العقاب العاطفي التهديد بالتخلي عن الطفل إذا لم تتناول طعامك سأترك "الغول" يأخذك، أو سأدع كلب الجيران يعضك). إن استعمال أسلوب التهديد لإجبار الطفل على التَعاون يمكن أن يترك أثرا عميقا على نفسيته، ويحقق أشد المخاوف وهو أن تتركه يصاب بالأذى سواء من كلب الجيران أو الرجل المخيف أو الغول. وفي أغلب الأحيان يترجم الطفل رسائل التهديد بأنك لا تحبه ولا تهتم لأمره، لذا توقف عن استعمال عبارات مثل : لا أريد أن أتحدث معك، أنا لا أحبك لأنك لا تقوم بوظيفتك، سأترك اللص يسرقك، لأن هذه العبارات تشوش أفكار الطفل، وتترك آثارا لا تزول أبدا من ذاكرته.
* الضرب يقلل احترام الطفل لذاته:
تبدأ صورة الطفل الذاتية بالتطور من نظرة الآخرين له - خصوصاً أبويه – وحتى في أكثر البيوت محبة، يرسل الضرب رسالة مشوشة للطفل ، خصوصاً الطفل الصغير جداً . و يقضي الآباء الكثير من الوقت في تعزيز أحساس الطفل بوجوده وأهميته، وعندما يكسر الطفل كوبا يتلقى صفعة فيبدأ بالتفكير قائلا لنفسه : "لا بد أنني سيئ".
* صفع الأيدي:
قد يغريك ضرب الأيدي الصغير الجريئة التي تمتد أحيانا إلى أماكن لا يجب أن تصل إليها. تقول ماريا مونتيسوري، إحدى الناشطات لمنع الضرب على الأيدي: اليد هي الأداة التي تساعد الطفل على اكتشاف محيطه، وتشبع غريزته في المعرفة. في حين أن ضربها يعطي الطفل رسالة سلبية . وفي دراسة على أطفال بعمر 16 شهرا ، طلب من أمهات بعض الأطفال أن يقمن بضرب الأطفال الذين يمدون أيديهم إلى لعبة غير مسموح لهم بالاقتراب منها بينما طلب من مجموعة أخرى من الأمهات عدم ضرب أطفالهن وبعد سبعة أشهر من المتابعة، تبين أن الأطفال الذي تلقوا صفعة على أيديهم لم يطوروا مهارات المعرفة والاكتشاف مقارنة مع أقرانهم الذين لم يتلقوا صفعة .
* الآباء الذين يضربون يشعرون بقلة احترامهم لأنفسهم:
غالبا ما يسيطر شعور بالذنب على الآباء الذين يضربون أطفالهم، لأنهم من الداخل يشعرون بأنهم ارتكبوا أمرا سيئا لتحقيق الانضباط. فهم يلجأون للضرب أو الصراخ لأنهم لا يعرفون ماذا يفعلون، وبعد ذلك يشعرون بأنهم قاموا بشيء سيئ. فالآباء يريدون أن يحصلوا على الاحترام والحب من أطفالهم، لا الخوف.
* الضرب يؤدي إلى سوء المعاملة:
عندما يتصاعد العقاب، فإنه يؤدي إلى سوء المعاملة، فماذا بعد صفع اليد؟ أين يقف مسلسل الضرب والصراخ؟ قد تزداد شدة الصفعة، ثم يتغير مكانها، وتتكرر الصفعات، وإذا بك تضرب الطفل بشكل مبرح ومؤذ. إن الضرب واستعمال العنف مع الأطفال يجعلك تفقد أعصابك، فتجد نفسك قد تحولت من والد حنون إلى وحش مفترس، وكأنك دخلت في شخصية أخرى غير تلك التي يعرفها الطفل، وبالتالي تفقد جزءا كبيرا من إنسانيتك، بينما يفقد الطفل الكثير من ثقته بنفسه، واحترامه لذاته، وحتى احترامه لك.
* الضرب لا يحسن السلوك:
وجدت العديد من الدراسات أن الأطفال الذين يتلقون الضرب غالبا ما يكررون الأخطاء لأنهم لم يستفيدوا من التجربة التي قطعها الضرب. بينما لا يشكل الضرب أي رادع حقيقي، وإنما يشكل حاجزا مؤقتا يزول بزوال المسبب فعندما يخرج الوالدان أو يذهبان يكرر الطفل السلوك الذي تلقى الضرب عليه. ولأن الضرب والصراخ أسرع وأقصر الطرق للوالدين،
فإن تأثيره سريع وقصير أيضا، بينما إيقاف الضرب والبحث عن بدائل أخرى قد يسهم في التوصل إلى طرق أكثر فعالية. يمكنك استشارة أخصائي التربية الحديثة لمعرفة المزيد.
* "الضرب" الشفوي والعاطفي
لايعتبر الضرب هو الطريقة الوحيدة للتفاهم مع الطفل . فكل الآثار السلبية التي نعرفها عن العقاب البدني ترتبط أيضا بالعقاب العاطفي أو الشفوي أيضاً. وفي الحقيقة يمكن أن يسبب الشتم، والسباب، وتقليل احترام الذات، والتهديد أذى نفسياً أكثر وأعمق من الضرب البدني.
فسوء المعاملة العاطفية يمكن أن يجعل الطفل غير واثق من نفسه، ضعيفا، وهشاً، ومشوشاً. ومن أقسى أنواع العقاب العاطفي التهديد بالتخلي عن الطفل إذا لم تتناول طعامك سأترك "الغول" يأخذك، أو سأدع كلب الجيران يعضك). إن استعمال أسلوب التهديد لإجبار الطفل على التَعاون يمكن أن يترك أثرا عميقا على نفسيته، ويحقق أشد المخاوف وهو أن تتركه يصاب بالأذى سواء من كلب الجيران أو الرجل المخيف أو الغول. وفي أغلب الأحيان يترجم الطفل رسائل التهديد بأنك لا تحبه ولا تهتم لأمره، لذا توقف عن استعمال عبارات مثل : لا أريد أن أتحدث معك، أنا لا أحبك لأنك لا تقوم بوظيفتك، سأترك اللص يسرقك، لأن هذه العبارات تشوش أفكار الطفل، وتترك آثارا لا تزول أبدا من ذاكرته.
* الضرب يقلل احترام الطفل لذاته:
تبدأ صورة الطفل الذاتية بالتطور من نظرة الآخرين له - خصوصاً أبويه – وحتى في أكثر البيوت محبة، يرسل الضرب رسالة مشوشة للطفل ، خصوصاً الطفل الصغير جداً . و يقضي الآباء الكثير من الوقت في تعزيز أحساس الطفل بوجوده وأهميته، وعندما يكسر الطفل كوبا يتلقى صفعة فيبدأ بالتفكير قائلا لنفسه : "لا بد أنني سيئ".
* صفع الأيدي:
قد يغريك ضرب الأيدي الصغير الجريئة التي تمتد أحيانا إلى أماكن لا يجب أن تصل إليها. تقول ماريا مونتيسوري، إحدى الناشطات لمنع الضرب على الأيدي: اليد هي الأداة التي تساعد الطفل على اكتشاف محيطه، وتشبع غريزته في المعرفة. في حين أن ضربها يعطي الطفل رسالة سلبية . وفي دراسة على أطفال بعمر 16 شهرا ، طلب من أمهات بعض الأطفال أن يقمن بضرب الأطفال الذين يمدون أيديهم إلى لعبة غير مسموح لهم بالاقتراب منها بينما طلب من مجموعة أخرى من الأمهات عدم ضرب أطفالهن وبعد سبعة أشهر من المتابعة، تبين أن الأطفال الذي تلقوا صفعة على أيديهم لم يطوروا مهارات المعرفة والاكتشاف مقارنة مع أقرانهم الذين لم يتلقوا صفعة .
* الآباء الذين يضربون يشعرون بقلة احترامهم لأنفسهم:
غالبا ما يسيطر شعور بالذنب على الآباء الذين يضربون أطفالهم، لأنهم من الداخل يشعرون بأنهم ارتكبوا أمرا سيئا لتحقيق الانضباط. فهم يلجأون للضرب أو الصراخ لأنهم لا يعرفون ماذا يفعلون، وبعد ذلك يشعرون بأنهم قاموا بشيء سيئ. فالآباء يريدون أن يحصلوا على الاحترام والحب من أطفالهم، لا الخوف.
* الضرب يؤدي إلى سوء المعاملة:
عندما يتصاعد العقاب، فإنه يؤدي إلى سوء المعاملة، فماذا بعد صفع اليد؟ أين يقف مسلسل الضرب والصراخ؟ قد تزداد شدة الصفعة، ثم يتغير مكانها، وتتكرر الصفعات، وإذا بك تضرب الطفل بشكل مبرح ومؤذ. إن الضرب واستعمال العنف مع الأطفال يجعلك تفقد أعصابك، فتجد نفسك قد تحولت من والد حنون إلى وحش مفترس، وكأنك دخلت في شخصية أخرى غير تلك التي يعرفها الطفل، وبالتالي تفقد جزءا كبيرا من إنسانيتك، بينما يفقد الطفل الكثير من ثقته بنفسه، واحترامه لذاته، وحتى احترامه لك.
* الضرب لا يحسن السلوك:
وجدت العديد من الدراسات أن الأطفال الذين يتلقون الضرب غالبا ما يكررون الأخطاء لأنهم لم يستفيدوا من التجربة التي قطعها الضرب. بينما لا يشكل الضرب أي رادع حقيقي، وإنما يشكل حاجزا مؤقتا يزول بزوال المسبب فعندما يخرج الوالدان أو يذهبان يكرر الطفل السلوك الذي تلقى الضرب عليه. ولأن الضرب والصراخ أسرع وأقصر الطرق للوالدين،
فإن تأثيره سريع وقصير أيضا، بينما إيقاف الضرب والبحث عن بدائل أخرى قد يسهم في التوصل إلى طرق أكثر فعالية. يمكنك استشارة أخصائي التربية الحديثة لمعرفة المزيد.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية