يصل الرئيس الأفغاني حامد كرزاي إلى واشنطن اليوم في زيارة للولايات المتحدة الأميركية تأتي بعد توتر العلاقات مع إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما.
وكان مسؤولون أميركيون قد أكدوا أن محادثات كرزاي مع أوباما المقررة الأربعاء المقبل ستركز على "الأهداف المشتركة" في الحرب الأفغانية الدائرة منذ ثماني سنوات.
لكن البعض يرى أن أوباما سيبلغ كرزاي رسالة مفادها أن القوات الأميركية ستنسحب من أفغانستان في يوليو/تموز 2011, وعلى إدارة كرزاي بذل ما في وسعها في المسائل المتعلقة بالحكم ومحاربة الفساد.
ومن جانبه يسعى كرزاي من خلال الزيارة إلى إبداء انشغاله إزاء تزايد القتلى المدنيين الأفغان بسبب الغارات الأميركية, والتخوف المتصاعد مما قد ينجر عن الانسحاب الأميركي من أفغانستان.
وسيطالب كرزاي كذلك بمزيد من الضغوط على باكستان للتعامل مع المسلحين على الحدود الأفغانية الباكستانية.
كما تتناول الزيارة جملة من المسائل الأخرى على غرار إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مع حركة طالبان, والمؤتمر الدولي حول أفغانستان المقرر في يوليو/تموز القادم, والانتخابات النيابية الأفغانية في سبتمبر/أيلول.