قنابل ذكية أمريكية لإسرائيل أخبار الشبيبة

    • قنابل ذكية أمريكية لإسرائيل أخبار الشبيبة

      رام الله -عواصم-ش
      بعد ساعات من إشارة مصادر عسكرية إسرائيلية بوجود خطط عسكرية منظمة، هدفها تحويل مقاتلي حزب الله والذين تقدر إسرائيل أعدادهم بـ25 ألف مقاتل إلى جيش متحرك ذي قدرة هجومية، كشفت تقارير صحفية إسرائيلية النقاب عن قيام الولايات المتحدة الأمريكية بتسليح الجيش الإسرائيلي بأنواع جديدة من الأسلحة المتطورة مثل قنبلة GBU-28، و GBU-39، لمواجهة حزب الله وحركة حماس الفلسطينية.
      وقال موقع " تيك ديبكا" الاستخباري العسكري الإسرائيلي إن من ضمن القنابل التي زود بها الجيش الإسرائيلي قنابل ذكية تعمل بواسطة الليزر لتحديد الهدف وإصابته بصورة مباشرة، وهي من نوع LJDAM.
      ونقل الموقع عن مصادر أمنية إسرائيلية وأمريكية القول: إن "الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمر في الخامس من الشهر الجاري بتزويد الجيش الإسرائيلي وطيران الحربي بكميات كبيرة من الأسلحة والصواريخ والقنابل الذكية المتطورة" . وحسبما ذكرت صحيفة "السبيل" الأردنية في عددها الصادر أمس الاثنين: جاءت الحملة الأمريكية هذه، في أعقاب المزاعم الإسرائيلية حول تسلح حزب الله اللبناني بأنواع جديدة من الصواريخ القادرة على الوصول إلى العمق الإسرائيلي، إلى جانب صواريخ حركة حماس التي يزعم الاحتلال أنها تصل إلى تل أبيب.
      وتعد القنابل والصواريخ التي حصلت عليها إسرائيل من قبل الإدارة الأمريكية، إحدى أكثر المعدات العسكرية تطورًا في العالم، والتي نقلت إلى إسرائيل لتدمير مخازن حزب الله في لبنان وحماس في قطاع غزة المحاصر. وطبقًا للموقع الإسرائيلي، سلحت أمريكا جيش إسرائيل بثلاثة أنواع من المعدات العسكرية المتطورة ، من بينها قنابل موجهة تخترق المخازن المحصنة، وتخترق 31 قدمًا تحت الأرض.
      وبالإضافة إلى ذلك، تلقت اسرائيل قنابل أصغر حجمًا، والتي تحملها طائرات الـ F-15I والتي تستطيع إصابة الأهداف التي تقع ضمن دائرة ضيقة للغاية، حيث بإمكانها اختراق نحو مترين من الأسمنت المسلح.
      ونوع آخر من القنابل هي قنبلة موجهة بواسطة الليزر عن بعد 28 كيلومترًا، والتي تستطيع بلوغ هدفها بدقة متناهية في جميع حالات الطقس وأعتاها صعوبة وقسوة.
      وارتفعت وتيرة التهديدات الإسرائيلية لكل من حركة حماس وحزب الله في الآونة الأخيرة، خاصة في أعقاب التقارير الأمنية التي زعمت أن قوة الحركتين ما زالت في تعاظم مستمر رغم الحصار الجوي والبحري والبري الذي يفرضه الاحتلال.
      من جهة أخرى، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، امس إن المرحلة الأولى من المفاوضات تركزت بين الجانبين الإسرائيلي والأمريكي، على حل الخلاف بينهما بشأن كيفية استئناف هذه المفاوضات. وجدد عباس، خلال ترؤسه جلسة حكومة تسيير الأعمال في رام الله، التأكيد على التزام القيادة الفلسطينية بكل ما من شأنه تفعيل المفاوضات، مؤكداً أن كافة القضايا ستطرح على طاولة المفاوضات لا سيما قضيتي الحدود والأمن اللتين سيتم بحثهما خلال الأشهر الأربعة المقبلة.
      وثمن الدور العربي الداعم للقضية الفلسطينية "كعمق استراتيجي للشعب الفلسطيني، والذي تجلى من خلال نتائج القمة العربية التي انصبت في مصلحة قضيتنا بعد توضيح موقف القيادة الفلسطينية لهم". وأكد على التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية من دون أي تفريط بالأرض أو بحق العودة.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية