لندن - أدريان كروفت
صرح مراقبون من دول نامية أن الانتخابات البريطانية غير الحاسمة أظهرت ضرورة إصلاح النظام الانتخابي في بريطانيا وكذلك انتهاك الإجراءات بشكل كبير.
وكثيرا ما تنتقد بريطانيا المخالفات الديمقراطية في الدول النامية لكن الأوضاع انقلبت يوم الخميس الفائت عندما راقب وللمرة الأولى أشخاص من دول في منظمة الكومنولث الانتخابات البريطانية وشاهدوا إبعاد مئات الناخبين عن مراكز الاقتراع المزدحمة.
ويقوم النظام الانتخابي في بريطانيا على أن يفوز المرشح الذي يحصل على العدد الأكبر من الأصوات في الدائرة الانتخابية بمقعد في البرلمان لكن الانتخابات لم تسفر عن نتيجة واضحة للمرة الأولى منذ العام 1974.
وعرض حزب المحافظين المعارض الذي فاز بعدد مقاعد أكبر مما فاز به حزب العمال لكنه لم يحقق أغلبية مطلقة العمل في إطار حكومة مع حزب الديمقراطيين الأحرار ثالث أكبر حزب في بريطانيا.
وقال المراقبون في بيان "بشكل عام توصلنا إلى أن النتائج عكست إرادة الشعب وأظهرت أن عملية التصويت تمت بسلاسة ... وعلى الرغم من أن فريقا تابعا لنا سمع شيئا عن أعمال بلطجة وترويع فإن الجو يوم الانتخابات كان هادئا عموما".
وذكر إينوسنت تشوكوما وهو نشط نيجيري في مجال الحقوق المدنية أن المراقبين أكدوا الثقة في النظام البريطاني ولم يجدوا إشارة إلى فساد. وأضاف في مؤتمر صحفي "لكن هل النظام عرضة للفساد وللانتهاك وسوء الاستخدام؟ نعم ... ربما حان الوقت لإعادة النظر في النظام مجددا. "لا توجد ديمقراطية معصومة من الخطأ حتى وإن كانت عريقة وعتيدة". وفتحت جهة مراقبة الانتخابات في بريطانيا تحقيقا أمس الجمعة بعد إبعاد مئات الناخبين عن مراكز اقتراع مزدحمة. وكان توافد ناخبين في وقت متأخر قد جعل بعض مراكز الاقتراع غير قادرة على استيعاب الصفوف قبل الساعة 10 مساء (21 بتوقيت جرينتش) عند إغلاق المراكز أبوابها مما أثار مواجهات مع المسؤولين.
وأثنى أبابو ناموامبا وهو نائب كيني على نزاهة وهدوء وسلمية الانتخابات البريطانية لكنه أشار إلى نقاط ضعف في النظام الانتخابي.
وذكر أنه لم يطلب من الناخبين إظهار هويتهم وأن التصويت عن طريق البريد كان عرضة للتزوير كما أشار إلى نقص في عدد العاملين بمراكز اقتراع ما قد يسبب تجاوزات في أوقات التكدس. وصرحت ليزا هانا وهي نائبة من جاميكا بأن النظام الانتخابي في بريطانيا لم يسفر عن فائز هذه المرة كما كان يحدث. وقالت "ظهرت على الساحة الآن الحاجة للإصلاح الانتخابي وعودة الجدل حول العملية الانتخابية". وقد يكون الإصلاح الانتخابي مهما لمفاوضات تشكيل حكومة جديدة. ويضغط حزب الديمقراطيين الأحرار منذ فترة طويلة للانتقال إلى نظام القوائم النسبية حتى تعكس قوتهم في البرلمان بشكل أفضل عدد الأصوات التي حصلوا عليها. وتضم منظمة الكومنولث 54 دولة غالبيتها مستعمرات بريطانية سابقة. وكان فريق مراقبة الانتخابات البريطانية برعاية جمعية الكومنولث الملكية وهي منظمة ثقافية وكذلك الذراع البريطاني للاتحاد البرلماني للكومنولث والذي يمثل مشرعين لكن ليس الكومنولث نفسه. (رويترز)
صرح مراقبون من دول نامية أن الانتخابات البريطانية غير الحاسمة أظهرت ضرورة إصلاح النظام الانتخابي في بريطانيا وكذلك انتهاك الإجراءات بشكل كبير.
وكثيرا ما تنتقد بريطانيا المخالفات الديمقراطية في الدول النامية لكن الأوضاع انقلبت يوم الخميس الفائت عندما راقب وللمرة الأولى أشخاص من دول في منظمة الكومنولث الانتخابات البريطانية وشاهدوا إبعاد مئات الناخبين عن مراكز الاقتراع المزدحمة.
ويقوم النظام الانتخابي في بريطانيا على أن يفوز المرشح الذي يحصل على العدد الأكبر من الأصوات في الدائرة الانتخابية بمقعد في البرلمان لكن الانتخابات لم تسفر عن نتيجة واضحة للمرة الأولى منذ العام 1974.
وعرض حزب المحافظين المعارض الذي فاز بعدد مقاعد أكبر مما فاز به حزب العمال لكنه لم يحقق أغلبية مطلقة العمل في إطار حكومة مع حزب الديمقراطيين الأحرار ثالث أكبر حزب في بريطانيا.
وقال المراقبون في بيان "بشكل عام توصلنا إلى أن النتائج عكست إرادة الشعب وأظهرت أن عملية التصويت تمت بسلاسة ... وعلى الرغم من أن فريقا تابعا لنا سمع شيئا عن أعمال بلطجة وترويع فإن الجو يوم الانتخابات كان هادئا عموما".
وذكر إينوسنت تشوكوما وهو نشط نيجيري في مجال الحقوق المدنية أن المراقبين أكدوا الثقة في النظام البريطاني ولم يجدوا إشارة إلى فساد. وأضاف في مؤتمر صحفي "لكن هل النظام عرضة للفساد وللانتهاك وسوء الاستخدام؟ نعم ... ربما حان الوقت لإعادة النظر في النظام مجددا. "لا توجد ديمقراطية معصومة من الخطأ حتى وإن كانت عريقة وعتيدة". وفتحت جهة مراقبة الانتخابات في بريطانيا تحقيقا أمس الجمعة بعد إبعاد مئات الناخبين عن مراكز اقتراع مزدحمة. وكان توافد ناخبين في وقت متأخر قد جعل بعض مراكز الاقتراع غير قادرة على استيعاب الصفوف قبل الساعة 10 مساء (21 بتوقيت جرينتش) عند إغلاق المراكز أبوابها مما أثار مواجهات مع المسؤولين.
وأثنى أبابو ناموامبا وهو نائب كيني على نزاهة وهدوء وسلمية الانتخابات البريطانية لكنه أشار إلى نقاط ضعف في النظام الانتخابي.
وذكر أنه لم يطلب من الناخبين إظهار هويتهم وأن التصويت عن طريق البريد كان عرضة للتزوير كما أشار إلى نقص في عدد العاملين بمراكز اقتراع ما قد يسبب تجاوزات في أوقات التكدس. وصرحت ليزا هانا وهي نائبة من جاميكا بأن النظام الانتخابي في بريطانيا لم يسفر عن فائز هذه المرة كما كان يحدث. وقالت "ظهرت على الساحة الآن الحاجة للإصلاح الانتخابي وعودة الجدل حول العملية الانتخابية". وقد يكون الإصلاح الانتخابي مهما لمفاوضات تشكيل حكومة جديدة. ويضغط حزب الديمقراطيين الأحرار منذ فترة طويلة للانتقال إلى نظام القوائم النسبية حتى تعكس قوتهم في البرلمان بشكل أفضل عدد الأصوات التي حصلوا عليها. وتضم منظمة الكومنولث 54 دولة غالبيتها مستعمرات بريطانية سابقة. وكان فريق مراقبة الانتخابات البريطانية برعاية جمعية الكومنولث الملكية وهي منظمة ثقافية وكذلك الذراع البريطاني للاتحاد البرلماني للكومنولث والذي يمثل مشرعين لكن ليس الكومنولث نفسه. (رويترز)
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية