بقلم : جابر نصار
* سعيد المالكي وخميس البلوشي من الشباب العماني الطموح والخلوق واللأثنان يبرزان في الإعلام المرئي المرهق .
القادسية الكويتي بطلا للدوري الكويتي لاغرابة في ذلك ولكن الغرابة أن لا يكون "بني قادس" أبطالا.. فالبطولات تكون حزينة عندما تغيب الأيادي القدساوية عن حمل الدروع أو الكؤوس. والقادسية تاريخ حافل وبطولات لا تعد ولا تحصى في عمر الدوري الكويتي ونجوم من ذهب تخرجوا من مدرسة حولي المنطقة التي يقع فيها النادي الكبير.
من ينسى المغفور له بإذن الله تعالى فاروق إبراهيم وحمد بوحمد وفيصل الدخيل وجاسم يعقوب وسعود بوحمد وعبدالله العصفور والمغفورله بإذن الله تعالى عبدالله العيسى وعثمان العصيمي إلى جيل محمد بنيان ومحمد إبراهيم ومؤيد الحداد وراشد البديح وحمد الصالح والقائمة طويلة جدا ممن أبدعوا مع الفريق الأصفر منذ بداية الستينيات حتى الآن جيل خلف السلامة وبدر المطوع ونهير الشمري الذين حققوا بطولة الدوري عن جدارة وأكدوا للجميع أن "القادسية غيّر" فعندما يغيب عن المنافسة يفقد الدوري الكويتي مذاقه الكروي ويصبح بدون القادسية دوري باهت وتفقد المدرجات أكبر قاعدة جماهيرية تحملها بلا منافس والتي تعطي للمباريات روحا وحماسا كبيرا.
الفوز القدساوي الأخير لم يكن مفاجأة لأحد فالبطولات تعرف طريقها للنادي حتى لو مشيًا على الأقدام واللون الأصفر يشكل ضغطا نفسيا على أي فريق و"شيلة" الجمهور القدساوي"هيه..هيه..القادسية" ترعب المنافس حتى تتعثر خطواته وتضيع أفكار المدربين أيّا كان أسماؤهم وتاريخهم التدريبي ..الفوز القدساوي يصب في مصلحة الكرة الكويتية مبروك لمحبي القادسية في كل الوطن العربي الكبير..
شربكة ..دربكة
حصول العماني المتألق إسماعيل العجمي على لقب هداف الدوري الكويتي تأكيد لما ذكرته في هذه الزاوية أنه من أفضل اللاعبين المحترفين على مستوى الخليج العربي مستوى وخُلقا والتزاما وواجهة مشرفة للكرة العمانية..تستاهل "سمعه" ومنها للأعلى.
سعيد المالكي وخميس البلوشي من الشباب العماني الطموح والخلوق والاثنان يبرزان في الإعلام المرئي المرهق الذي يحتاج لنفس طويل الأول يملك الإدارة والتخطيط والثاني الإجادة والحضور..القناة العمانية الرياضية تسير للأفضل بإذن الله تعالى..
الإيطالي توتي أسوأ اللاعبين أخلاقا في الملاعب بلا منافس..وتصرفه "الهمجي" ضد لاعب الأنتر يؤكد ذلك..لاعب يفقد أدواته فتراه حاليا لا مستوى ولا أخلاقا وهو حبيس مقاعد الاحتياط مع فريقه روما الذي لم يستفد منه شيئا خلال المواسم الأخيرة.
الكل بدأ يقلد المعلق الإماراتي فارس عوض حتى إني استمعت أخيرا لمعلق عبر قناة دبي فوجدته كربون ـ طبق الأصل ـ لفارس بل لا يمكن التفريق بين الاثنين..التقليد لا يصنع معلقا جيدا مهما كان ..فمتى يتوقف بعض "الصبية"عن مقارعة الكبار؟
شاهدتُ بالصدفة جزء من سهرة رياضية على القناة الرياضية السعودية يقدمها الزميل سليمان المطيويع فيها "كود ضيوف"داخل الأستوديو وضيفان عبر الأقمار الصناعية وهما محمد نجيب وراشد أميري شعرت خلال الحلقة أن الخيوط ضائعة في كل المحاور ..لا أعرف ما هي قصة الكم الكبير من الضيوف وموضة تكديسهم في البرامج الرياضية وكأنها برامج غنائية؟
..القطريون يحققون نجاحا منقطع النظير عند تنظيم أي بطولة رياضية..هناك لا يفكرون كم ستكلفهم هذه البطولة أو ماذا ستدر عليهم من عائد مادي..بل الهدف الأساسي التفوق والنجاح وأن تكون قطر في عيون الجميع في المقدمة ..يستاهلون.... ..نصيحة محب للحارس العملاق الصديق محمد الدعيع أن يودع الملاعب وهو في القمة كما هو الآن حتى يحفظ هذا التاريخ المشرف من "الخدش" فهل تفعلها يا أبو عبدالعزيز أتمنى ذلك يا"ابن أخي"..
الكويتي وليد علي متى يستفيد من أخطائه ويحافظ على هدوئه في الملعب ولا يسيء لتاريخه الرياضي الجميل كلاعب متألق مع العميد والأزرق ..أنصحه أن يضع أعصابه في ثلاجة منزله قبل الخروج إلى الملعب !!
..آخر شربكة:
إذا محتاجني ليلة..أنا كل ليلة أحتاجك..
..أشعل روحي لو ليلة ..
روحي شمعة بسراجك .!!.
Jabeerq8@hotmail.com
* سعيد المالكي وخميس البلوشي من الشباب العماني الطموح والخلوق واللأثنان يبرزان في الإعلام المرئي المرهق .
القادسية الكويتي بطلا للدوري الكويتي لاغرابة في ذلك ولكن الغرابة أن لا يكون "بني قادس" أبطالا.. فالبطولات تكون حزينة عندما تغيب الأيادي القدساوية عن حمل الدروع أو الكؤوس. والقادسية تاريخ حافل وبطولات لا تعد ولا تحصى في عمر الدوري الكويتي ونجوم من ذهب تخرجوا من مدرسة حولي المنطقة التي يقع فيها النادي الكبير.
من ينسى المغفور له بإذن الله تعالى فاروق إبراهيم وحمد بوحمد وفيصل الدخيل وجاسم يعقوب وسعود بوحمد وعبدالله العصفور والمغفورله بإذن الله تعالى عبدالله العيسى وعثمان العصيمي إلى جيل محمد بنيان ومحمد إبراهيم ومؤيد الحداد وراشد البديح وحمد الصالح والقائمة طويلة جدا ممن أبدعوا مع الفريق الأصفر منذ بداية الستينيات حتى الآن جيل خلف السلامة وبدر المطوع ونهير الشمري الذين حققوا بطولة الدوري عن جدارة وأكدوا للجميع أن "القادسية غيّر" فعندما يغيب عن المنافسة يفقد الدوري الكويتي مذاقه الكروي ويصبح بدون القادسية دوري باهت وتفقد المدرجات أكبر قاعدة جماهيرية تحملها بلا منافس والتي تعطي للمباريات روحا وحماسا كبيرا.
الفوز القدساوي الأخير لم يكن مفاجأة لأحد فالبطولات تعرف طريقها للنادي حتى لو مشيًا على الأقدام واللون الأصفر يشكل ضغطا نفسيا على أي فريق و"شيلة" الجمهور القدساوي"هيه..هيه..القادسية" ترعب المنافس حتى تتعثر خطواته وتضيع أفكار المدربين أيّا كان أسماؤهم وتاريخهم التدريبي ..الفوز القدساوي يصب في مصلحة الكرة الكويتية مبروك لمحبي القادسية في كل الوطن العربي الكبير..
شربكة ..دربكة
حصول العماني المتألق إسماعيل العجمي على لقب هداف الدوري الكويتي تأكيد لما ذكرته في هذه الزاوية أنه من أفضل اللاعبين المحترفين على مستوى الخليج العربي مستوى وخُلقا والتزاما وواجهة مشرفة للكرة العمانية..تستاهل "سمعه" ومنها للأعلى.
سعيد المالكي وخميس البلوشي من الشباب العماني الطموح والخلوق والاثنان يبرزان في الإعلام المرئي المرهق الذي يحتاج لنفس طويل الأول يملك الإدارة والتخطيط والثاني الإجادة والحضور..القناة العمانية الرياضية تسير للأفضل بإذن الله تعالى..
الإيطالي توتي أسوأ اللاعبين أخلاقا في الملاعب بلا منافس..وتصرفه "الهمجي" ضد لاعب الأنتر يؤكد ذلك..لاعب يفقد أدواته فتراه حاليا لا مستوى ولا أخلاقا وهو حبيس مقاعد الاحتياط مع فريقه روما الذي لم يستفد منه شيئا خلال المواسم الأخيرة.
الكل بدأ يقلد المعلق الإماراتي فارس عوض حتى إني استمعت أخيرا لمعلق عبر قناة دبي فوجدته كربون ـ طبق الأصل ـ لفارس بل لا يمكن التفريق بين الاثنين..التقليد لا يصنع معلقا جيدا مهما كان ..فمتى يتوقف بعض "الصبية"عن مقارعة الكبار؟
شاهدتُ بالصدفة جزء من سهرة رياضية على القناة الرياضية السعودية يقدمها الزميل سليمان المطيويع فيها "كود ضيوف"داخل الأستوديو وضيفان عبر الأقمار الصناعية وهما محمد نجيب وراشد أميري شعرت خلال الحلقة أن الخيوط ضائعة في كل المحاور ..لا أعرف ما هي قصة الكم الكبير من الضيوف وموضة تكديسهم في البرامج الرياضية وكأنها برامج غنائية؟
..القطريون يحققون نجاحا منقطع النظير عند تنظيم أي بطولة رياضية..هناك لا يفكرون كم ستكلفهم هذه البطولة أو ماذا ستدر عليهم من عائد مادي..بل الهدف الأساسي التفوق والنجاح وأن تكون قطر في عيون الجميع في المقدمة ..يستاهلون.... ..نصيحة محب للحارس العملاق الصديق محمد الدعيع أن يودع الملاعب وهو في القمة كما هو الآن حتى يحفظ هذا التاريخ المشرف من "الخدش" فهل تفعلها يا أبو عبدالعزيز أتمنى ذلك يا"ابن أخي"..
الكويتي وليد علي متى يستفيد من أخطائه ويحافظ على هدوئه في الملعب ولا يسيء لتاريخه الرياضي الجميل كلاعب متألق مع العميد والأزرق ..أنصحه أن يضع أعصابه في ثلاجة منزله قبل الخروج إلى الملعب !!
..آخر شربكة:
إذا محتاجني ليلة..أنا كل ليلة أحتاجك..
..أشعل روحي لو ليلة ..
روحي شمعة بسراجك .!!.
Jabeerq8@hotmail.com
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية