مسقط -خليل التميمي
قال د.محمد الشيدي أن نلتقيكم اليوم في احتفاء الوزارة بأبنائها الذين حازوا قصب السبق في مسابقة حفظ القرآن الكريم التي تنظمها الوزارة سنويا ، وتحظى بشرف الرعاية الكريمة من لدن معالي يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم ، لما لها من أثر طيب في تعزيز القيم الخلقية، وتهذيب الصفات السلوكية لأبنائنا الطلاب، فضلا عن تنمية مهاراتهم وتحسين مستوى تحصيلهم الدراسي. ويأتي حرص الوزارة على تنظيم هذه المسابقة سنويا منسجما مع قناعة الوزارة بأهمية تربية النشء على تلاوة القرآن الكريم وحفظه وتدبر معانيه السامية التي تمثل مشعل هداية في سبيل التقدم الحضاري، والرفعة والسؤدد. إننا ونحن نحتفل اليوم بتكريم هذه الثلة الكريمة من أبنائنا وبناتنا، لنتوجه بوافر الشكر لمعالي الوزير الموقر على جهوده المخلصة في الاهتمام بالأنشطة المنهجية ، والتي تأتي هذه المسابقة في مقدمتها.
جاء ذلك في الاحتفال الذي تم امس بمسرح مديرية تنمية الموارد البشرية بتكريم الفائزين في مسابقة تحفيظ القران الكريم برعاية وكيل وزارة التربية والتعليم للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية سعادة سعود بن سعود بن سالم البلوشي وبحضور مديري عموم المناطق التعليمية وعدد من اعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية وأولياء الأمور والطلبة .واضاف د.الشيدي : لقد بدأت فعاليات هذه المسابقة في الثمانينيات من القرن الفائت ، وأخذت تتطور في مستوياتها ، وإجراءات تنظيمها وتقييمها إلى أن وصلت اليوم إلى مستوى يستحق أن يفخر به أبناء هذه الوزارة ، سواء في عدد المشاركين أم في نوعية المشاركات ، التي يجعلنا نقول وبكل فخر إن من حصلوا على مراكز متقدمة في هذه المسابقة هم مشاريع لمقرئين عمانيين ، متمكنين من تلاوة القرآن على الوجه الذي أراده الله تعالى ورسوله الكريم. فعلى الرغم من الظروف الاستثنائية التي اكتنفت هذا العام الدراسي ، إلا أن أبناءنا الطلبة والطالبات بدافع من حبهم للقرآن الكريم ، وحرصهم عليه ، تمكنوا من التغلب على تلك الظروف ، وأثبتوا أنهم حريصون كل الحرص على حفظه، وما حصول بعض الطلبة والطالبات في المستوى المجيد على الدرجات النهائية إلا أحد الأدلة على ذلك. إن مستويات الأداء المتقدمة التي حازها الطلاب في مسابقة هذا العام تعكس حرص الطلاب وأسرهم ومعلميهم ومناطقهم التعليمية على العناية بكتاب الله تعالى والتنافس الرفيع لنيل شرف إتقان قراءة القرآن المجيد وتجويده. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون، ولهم منا جميعا خالص التحية والتقدير.
وقال د. محمد: لقد كان لجهود القائمين على مسابقة حفظ القرآن الكريم من أبناء هذه المديرية الأثر الواضح في تحقيق أهدافها ، ونحن إذ نحتفي في هذا اليوم الميمون بأبنائنا الطلبة والطالبات الفائزين في هذه المسابقة ، لنثمن تلك الجهود الخيّرة، سائلين الله تعالى أن يبارك مسعاها ، ويسدد على طريق الخير خطاها. ولمّا كان التطوير سمة من سمات الحياة ، فإن القائمين على هذه المسابقة يتطلعون لتطوير فعالياتها بما يخدم أهدافها التربوية ، لذا فإننا نأمل أن تظهر هذه المسابقة مع بداية العام الدراسي القادم برؤية تطويرية جديدة ، تأخذ بعين الاعتبار الإنجازات التي تحققت في أعوامها السابقة ، وتستند إلى رؤى علمية، ومستأنسة برأي الحقل التربوي ، وطموحات أبنائنا للارتقاء بمستوياتهم في هذا المضمار المبارك.
ثم ألقى الطالب احمد بن سعيد الحارثي من المنطقة الشرقية شمال كلمة الطلبة وقال : كم تغمرني السعادة ، وأنا أقف أمامكم نيابة عن زملائي الطلبة ممن شُرِّفوا بحفاوة التكريم من لدن وزارتنا الموقرة ، وما ذلك إلا تأكيد على أهمية الأنشطة المنهجية التي تعتبر عاملا مهما ورافداً من روافد المنهج ، والتي لا يستغني عنها الطالب في صقل مواهبه واكتسابه المعارف الجديدة بما يعينه على الربط بين النظري والتطبيقي . وتعتبر مسابقة حفظ القرآن الكريم السنوية من أبرز هذه الأنشطة وأسماها كونها مرتبطة بكتاب الله تعالى ، ولما لها من تأثير إيجابي في الحفاظ على هويتنا وإكسابنا القيم النبيلة والمبادئ السامية ، الأمر يجعلنا نتعامل مع الحياة بروح ملؤها التفاؤل والايجابية . واضاف قائلا : بحمد الله وتوفيقه لقد بذلت المناطق التعليمية خلال الأعوام الفائتة من عمر المسابقة جهودا لتحقيق الأهداف المنشودة من هذه المسابقة ، بدءا بالتوعية لمقرر المسابقة والعناية بالطلاب المشاركين فيها ، ومرورا بالتصفيات الدقيقة التي تمر بمراحل عدة لاكتشاف المواهب والخبرات المجيدة في المسابقة ، وانتهاء بتكريم الطلبة المشاركين فيها على مستوى المحافظات والمناطق التعليمية.
ولقد آتت تلك الجهود بحمد الله تعالى أكلها وحُقَّ لها ذلك ، فكتاب الله تعالى هو المهذب للسلوك، والمؤصل للقيم الإنسانية النبيلة التي يسعد المسلم بالتزامها وتطبيقها في واقع حياته ، ومن أبرز تلك الثمار ما يلحظ على المشاركين في المسابقة ، بل المتفوقين فيها من تفوق في مجال التحصيل الدراسي ، والأنشطة المنهجية الأخرى، فقد أثبتت الدراسات التربوية أن لحفظ القرآن الكريم دورا كبيرا في تنوير عقول الطلبة بالمعارف المتنوعة ، وأن أكثر الحفظة قد تبوؤا المراتب العليا في الدراسات الجامعية ، وما ذلك إلا ببركة القرآن الكريم .
وأكمل كلمته قائلا : إن الاحتفاء بنا في هذا الحفل المبارك بمثابة هدية غالية ووسام شرف من وزارتنا الموقرة تجاه هذه الكوكبة الوضاءة من الطلبة والطالبات ، فهو يمثل الفكر الأصيل، والمنهج القويم الذي تنتهجه وزارة التربية والتعليم الموقرة، في الحفاظ على الهوية الدينية لأبنائها الطلبة والطالبات، سائلين المولى عزوجل أن يوفق القائمين على هذه المسابقة، وأن يجزل لهم المثوبة، على ما يبذلونه من أجل تحقيق أهدافها.
أتبعه عدد من الطلاب بقراءات مختارة من آيات القرآن الكريم .
بعد ذلك قام راعي الحفل بتكريم الطلبة الفائزين في المستويات في مجال مسابقة تحفيظ القرآن ، كما شمل التكريم المعلمين والمعلمات المشرفين على الطلاب ، وتكريم المدارس الفائزة ، ثم تم تكريم مديرية محافظة مسقط الحاصلة على المركز الثالث ، وتكريم منطقة الباطنة شمال الحاصلة على المركز الثاني ، وتكريم منطقة شمال الشرقية الحاصلة على المركز الاول ..
قال د.محمد الشيدي أن نلتقيكم اليوم في احتفاء الوزارة بأبنائها الذين حازوا قصب السبق في مسابقة حفظ القرآن الكريم التي تنظمها الوزارة سنويا ، وتحظى بشرف الرعاية الكريمة من لدن معالي يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم ، لما لها من أثر طيب في تعزيز القيم الخلقية، وتهذيب الصفات السلوكية لأبنائنا الطلاب، فضلا عن تنمية مهاراتهم وتحسين مستوى تحصيلهم الدراسي. ويأتي حرص الوزارة على تنظيم هذه المسابقة سنويا منسجما مع قناعة الوزارة بأهمية تربية النشء على تلاوة القرآن الكريم وحفظه وتدبر معانيه السامية التي تمثل مشعل هداية في سبيل التقدم الحضاري، والرفعة والسؤدد. إننا ونحن نحتفل اليوم بتكريم هذه الثلة الكريمة من أبنائنا وبناتنا، لنتوجه بوافر الشكر لمعالي الوزير الموقر على جهوده المخلصة في الاهتمام بالأنشطة المنهجية ، والتي تأتي هذه المسابقة في مقدمتها.
جاء ذلك في الاحتفال الذي تم امس بمسرح مديرية تنمية الموارد البشرية بتكريم الفائزين في مسابقة تحفيظ القران الكريم برعاية وكيل وزارة التربية والتعليم للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية سعادة سعود بن سعود بن سالم البلوشي وبحضور مديري عموم المناطق التعليمية وعدد من اعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية وأولياء الأمور والطلبة .واضاف د.الشيدي : لقد بدأت فعاليات هذه المسابقة في الثمانينيات من القرن الفائت ، وأخذت تتطور في مستوياتها ، وإجراءات تنظيمها وتقييمها إلى أن وصلت اليوم إلى مستوى يستحق أن يفخر به أبناء هذه الوزارة ، سواء في عدد المشاركين أم في نوعية المشاركات ، التي يجعلنا نقول وبكل فخر إن من حصلوا على مراكز متقدمة في هذه المسابقة هم مشاريع لمقرئين عمانيين ، متمكنين من تلاوة القرآن على الوجه الذي أراده الله تعالى ورسوله الكريم. فعلى الرغم من الظروف الاستثنائية التي اكتنفت هذا العام الدراسي ، إلا أن أبناءنا الطلبة والطالبات بدافع من حبهم للقرآن الكريم ، وحرصهم عليه ، تمكنوا من التغلب على تلك الظروف ، وأثبتوا أنهم حريصون كل الحرص على حفظه، وما حصول بعض الطلبة والطالبات في المستوى المجيد على الدرجات النهائية إلا أحد الأدلة على ذلك. إن مستويات الأداء المتقدمة التي حازها الطلاب في مسابقة هذا العام تعكس حرص الطلاب وأسرهم ومعلميهم ومناطقهم التعليمية على العناية بكتاب الله تعالى والتنافس الرفيع لنيل شرف إتقان قراءة القرآن المجيد وتجويده. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون، ولهم منا جميعا خالص التحية والتقدير.
وقال د. محمد: لقد كان لجهود القائمين على مسابقة حفظ القرآن الكريم من أبناء هذه المديرية الأثر الواضح في تحقيق أهدافها ، ونحن إذ نحتفي في هذا اليوم الميمون بأبنائنا الطلبة والطالبات الفائزين في هذه المسابقة ، لنثمن تلك الجهود الخيّرة، سائلين الله تعالى أن يبارك مسعاها ، ويسدد على طريق الخير خطاها. ولمّا كان التطوير سمة من سمات الحياة ، فإن القائمين على هذه المسابقة يتطلعون لتطوير فعالياتها بما يخدم أهدافها التربوية ، لذا فإننا نأمل أن تظهر هذه المسابقة مع بداية العام الدراسي القادم برؤية تطويرية جديدة ، تأخذ بعين الاعتبار الإنجازات التي تحققت في أعوامها السابقة ، وتستند إلى رؤى علمية، ومستأنسة برأي الحقل التربوي ، وطموحات أبنائنا للارتقاء بمستوياتهم في هذا المضمار المبارك.
ثم ألقى الطالب احمد بن سعيد الحارثي من المنطقة الشرقية شمال كلمة الطلبة وقال : كم تغمرني السعادة ، وأنا أقف أمامكم نيابة عن زملائي الطلبة ممن شُرِّفوا بحفاوة التكريم من لدن وزارتنا الموقرة ، وما ذلك إلا تأكيد على أهمية الأنشطة المنهجية التي تعتبر عاملا مهما ورافداً من روافد المنهج ، والتي لا يستغني عنها الطالب في صقل مواهبه واكتسابه المعارف الجديدة بما يعينه على الربط بين النظري والتطبيقي . وتعتبر مسابقة حفظ القرآن الكريم السنوية من أبرز هذه الأنشطة وأسماها كونها مرتبطة بكتاب الله تعالى ، ولما لها من تأثير إيجابي في الحفاظ على هويتنا وإكسابنا القيم النبيلة والمبادئ السامية ، الأمر يجعلنا نتعامل مع الحياة بروح ملؤها التفاؤل والايجابية . واضاف قائلا : بحمد الله وتوفيقه لقد بذلت المناطق التعليمية خلال الأعوام الفائتة من عمر المسابقة جهودا لتحقيق الأهداف المنشودة من هذه المسابقة ، بدءا بالتوعية لمقرر المسابقة والعناية بالطلاب المشاركين فيها ، ومرورا بالتصفيات الدقيقة التي تمر بمراحل عدة لاكتشاف المواهب والخبرات المجيدة في المسابقة ، وانتهاء بتكريم الطلبة المشاركين فيها على مستوى المحافظات والمناطق التعليمية.
ولقد آتت تلك الجهود بحمد الله تعالى أكلها وحُقَّ لها ذلك ، فكتاب الله تعالى هو المهذب للسلوك، والمؤصل للقيم الإنسانية النبيلة التي يسعد المسلم بالتزامها وتطبيقها في واقع حياته ، ومن أبرز تلك الثمار ما يلحظ على المشاركين في المسابقة ، بل المتفوقين فيها من تفوق في مجال التحصيل الدراسي ، والأنشطة المنهجية الأخرى، فقد أثبتت الدراسات التربوية أن لحفظ القرآن الكريم دورا كبيرا في تنوير عقول الطلبة بالمعارف المتنوعة ، وأن أكثر الحفظة قد تبوؤا المراتب العليا في الدراسات الجامعية ، وما ذلك إلا ببركة القرآن الكريم .
وأكمل كلمته قائلا : إن الاحتفاء بنا في هذا الحفل المبارك بمثابة هدية غالية ووسام شرف من وزارتنا الموقرة تجاه هذه الكوكبة الوضاءة من الطلبة والطالبات ، فهو يمثل الفكر الأصيل، والمنهج القويم الذي تنتهجه وزارة التربية والتعليم الموقرة، في الحفاظ على الهوية الدينية لأبنائها الطلبة والطالبات، سائلين المولى عزوجل أن يوفق القائمين على هذه المسابقة، وأن يجزل لهم المثوبة، على ما يبذلونه من أجل تحقيق أهدافها.
أتبعه عدد من الطلاب بقراءات مختارة من آيات القرآن الكريم .
بعد ذلك قام راعي الحفل بتكريم الطلبة الفائزين في المستويات في مجال مسابقة تحفيظ القرآن ، كما شمل التكريم المعلمين والمعلمات المشرفين على الطلاب ، وتكريم المدارس الفائزة ، ثم تم تكريم مديرية محافظة مسقط الحاصلة على المركز الثالث ، وتكريم منطقة الباطنة شمال الحاصلة على المركز الثاني ، وتكريم منطقة شمال الشرقية الحاصلة على المركز الاول ..
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية