{أولاد هذا الزمن ما فيهم خير} .. !!
عبارة مستهلكة كثيراً في واقع مجتمعنا ’، دون تكبد عناء الحذر والمراقبة من أي تلاعب تجاري أو غلاء سعر وليست في حاجة إلى جمعية حماية لنا
تتكرر بإستمرارية ’، حتى أصبح البعض كالببغاء يرددها في أية مناسبة أو أي جمع يتم فيه ذكر كلمة "أبناء"
مشكلتنا مشكلة ’، فنحن نردد فقط دون الخوض فيها أو محاولة الكشف عما هو
قابع خلف السور
لماذا أبناء أو أولاد هذا الزمن لا خير فيهم !! سؤال يفرض نفسه
وماذا يميز أولاد زمان وبماذا يختلفوا عن أولاد حاضرنا !!
هل هو الشكل أو المنظر الخارجي !! ولكن هذا ليس إلا مواكبة للتغيرات الزمانية
فكما كنا زمان ليس لنا سوى دشداشة وكمه نتفاخر بهما ’، أصبحنا اليوم نتمتع بألوان زاهية وأشكال مختلف من اللبس ’، حتى الكمه فقد أصبح لدينا الكاو بوي و الكاب ’، ومن يعلم لربما الجيل ما بعد الحالي سيتواضع جداً ليرجع إلى موضة المنديل القماشي المستخدم من بعض الجاليات الصديقة عند تغطيتها للشعر وقت أدائها لشعائر صلاة الجمعة المباركة!!
لا بأس .. لنكمل ’، إذاً هل هي في أماكن ترددهم .. لم العجب !! زماننا لا شيء فيه سوى مسجد وسوق ومدرسة عتيقة من دون AC أو Fan وبحر وجبل وفلج
ووادي
وجميعها وأخص الجبال خضناها من القاع إلى القمة إما للتنزه وإستكشاف ما وراء القمم أو بحثاً عن العسل بل وعلى صخورها نحتنا " العمقات " !! بخط يغنيك عن فحص النظر ’، بل لا أبالغ إن قلت ربما ستستغني عن عين وتكتفي بواحدة فقط ’، وما الوادي والفلج إلا السلسبيل العذب الذي نزيل به عن أجسادنا ملوحة البحر أو بقايا تلك الجبال !!
خوفي من أنها الدائرة تدور علينا ’، فكيف ما كنا بالأمس مع أولياء أمورنا ’، جاء
الدور علينا في أبنائنا
والدنيا دوارة يوماً لك والتالي عليك !!
وإلا فأين هي المشكلة ولماذا ننعت أبريئانا بقلة الخير فيهم وفي الوقت نفسه نردد مع كل نشيد بأنهم عماد مستقبلنا !!
ولماذا نبعد عن الصراحة ونفترض بأن المشكلة فينا نحن وليست فيهم
!!
أظنها مع أن بعض الظن إثم ’، أنها ضريبة تبادل الأدوار ’، فقد إنتهى شبابنا ولزام علينا تسليم رايته إلى الجيل الذي يلينا ولسنا بمالكين غير النعت بأشنع الوصوف وكأننا نرى مجدنا يخبوا أمام ناعسة المقلتين !!
فماذا صنعنا وكيف نعامل من نرى بأن لا خير يرتجى منهم
دعونا لنتفكر قليلاً ولنتقرب منهم كثيراً ’، إن أردنا لهم إصلاحاً أو ترميماً لتصدع
في بنيان تواصلنا معهم
ولننظر بإنصاف وحيادية
حتى لا يتجابه صنفان من زمان وحاضر
يتغنى كلامهما بإنشودة أنا الأجمل أنا الأفضل أنا الأعظم !!
وتستمر أنا وأنا وأنا،،،
ابي نقاش هادف في هذا الموضوع ووقفة جدية لحل المشكلة وأرائكم نحو ذلك
وأنا نظرتي واضحة وصريحة
وأترك الباقي لكم وهمة الشباب نتأملها في تعبيركم عن الرئي
عبارة مستهلكة كثيراً في واقع مجتمعنا ’، دون تكبد عناء الحذر والمراقبة من أي تلاعب تجاري أو غلاء سعر وليست في حاجة إلى جمعية حماية لنا
تتكرر بإستمرارية ’، حتى أصبح البعض كالببغاء يرددها في أية مناسبة أو أي جمع يتم فيه ذكر كلمة "أبناء"
مشكلتنا مشكلة ’، فنحن نردد فقط دون الخوض فيها أو محاولة الكشف عما هو
قابع خلف السور
لماذا أبناء أو أولاد هذا الزمن لا خير فيهم !! سؤال يفرض نفسه
وماذا يميز أولاد زمان وبماذا يختلفوا عن أولاد حاضرنا !!
هل هو الشكل أو المنظر الخارجي !! ولكن هذا ليس إلا مواكبة للتغيرات الزمانية
فكما كنا زمان ليس لنا سوى دشداشة وكمه نتفاخر بهما ’، أصبحنا اليوم نتمتع بألوان زاهية وأشكال مختلف من اللبس ’، حتى الكمه فقد أصبح لدينا الكاو بوي و الكاب ’، ومن يعلم لربما الجيل ما بعد الحالي سيتواضع جداً ليرجع إلى موضة المنديل القماشي المستخدم من بعض الجاليات الصديقة عند تغطيتها للشعر وقت أدائها لشعائر صلاة الجمعة المباركة!!
لا بأس .. لنكمل ’، إذاً هل هي في أماكن ترددهم .. لم العجب !! زماننا لا شيء فيه سوى مسجد وسوق ومدرسة عتيقة من دون AC أو Fan وبحر وجبل وفلج
ووادي
وجميعها وأخص الجبال خضناها من القاع إلى القمة إما للتنزه وإستكشاف ما وراء القمم أو بحثاً عن العسل بل وعلى صخورها نحتنا " العمقات " !! بخط يغنيك عن فحص النظر ’، بل لا أبالغ إن قلت ربما ستستغني عن عين وتكتفي بواحدة فقط ’، وما الوادي والفلج إلا السلسبيل العذب الذي نزيل به عن أجسادنا ملوحة البحر أو بقايا تلك الجبال !!
خوفي من أنها الدائرة تدور علينا ’، فكيف ما كنا بالأمس مع أولياء أمورنا ’، جاء
الدور علينا في أبنائنا
والدنيا دوارة يوماً لك والتالي عليك !!
وإلا فأين هي المشكلة ولماذا ننعت أبريئانا بقلة الخير فيهم وفي الوقت نفسه نردد مع كل نشيد بأنهم عماد مستقبلنا !!
ولماذا نبعد عن الصراحة ونفترض بأن المشكلة فينا نحن وليست فيهم
!!
أظنها مع أن بعض الظن إثم ’، أنها ضريبة تبادل الأدوار ’، فقد إنتهى شبابنا ولزام علينا تسليم رايته إلى الجيل الذي يلينا ولسنا بمالكين غير النعت بأشنع الوصوف وكأننا نرى مجدنا يخبوا أمام ناعسة المقلتين !!
فماذا صنعنا وكيف نعامل من نرى بأن لا خير يرتجى منهم
دعونا لنتفكر قليلاً ولنتقرب منهم كثيراً ’، إن أردنا لهم إصلاحاً أو ترميماً لتصدع
في بنيان تواصلنا معهم
ولننظر بإنصاف وحيادية
حتى لا يتجابه صنفان من زمان وحاضر
يتغنى كلامهما بإنشودة أنا الأجمل أنا الأفضل أنا الأعظم !!
وتستمر أنا وأنا وأنا،،،
ابي نقاش هادف في هذا الموضوع ووقفة جدية لحل المشكلة وأرائكم نحو ذلك
وأنا نظرتي واضحة وصريحة
وأترك الباقي لكم وهمة الشباب نتأملها في تعبيركم عن الرئي