شارفت البطولات الخليجية على ختام موسمها الرياضي، وتسارعت أكثر من وسيلة إعلامية على تقديم "استفتاء" خاص لأصحاب الأفضلية من مدربين ولاعبين وإداريين خلال منافسات الموسم، حتى الحكام نالهم من الحب جانبا، تخيلوا أفضل حكام لدورياتنا الخليجية.
الفكرة بمجملها رائعة وتخدم في المقام الأول كل متفوق طوال الموسم الرياضي على المستوى الفني والخلقي ومدى التعاون مع الزملاء، وحلال على المتفوق نيل هذا الجائزة المطروحة، أكانت ثمينة أو رخيصة، لا يهم ما دامت الغاية الكبيرة موجودة في دعمه وشكره على ما بذله طوال الموسم، وإن الجميع يثمنون ما بذله من عطاء وتضحية في عمله حتى استحق التمييز بين بقية زملائه. قبل أن يخلد لوقت الراحة المخصص له.
إلا أن ما تابعته على المستوى الشخصي في أكثر من مناسبة لتكريم نجوم الموسم في أكثر من دولة خليجية وعلى مدار سنوات فاتت لم أرَ فيه تحقيق مبدأ العدالة ما بين نجوم الأندية صاحبة القاعدة الجماهيرية وما بين أندية بعيدة جداً عن الأضواء والجماهير، وبقدرة قادر تحولت أهداف هذه الاستفتاءات لمصالح شخصية من أجل كسب ود رئيس نادٍ على حساب المهنية والمصداقية في مثل هذه الأمور التي "ترفض" فيها المجاملة والمحاباة، ولن أذهب بعيدا حينما "أتحفظ" كثيراً على الجوائز التي قدمت عن طريق القناة الرياضية السعودية أو عن طريق صحيفة "الرياضية" بالمشاركة مع شركة موبايلي حينما تم "تهبيط" لمعنويات لاعب صاعد في سماء الكرة السعودية اسمه يحيى الشهري لمجرد أنه لا ينتمي لنادٍ قوي إعلاميا وجماهيريا، هذا التصرف وضع الكثير من علامات الاستفهام حول هذا "التهميش" غير المبرر بمجرد عدم وجود صحيفة تبرزه وتحميه وتدعمه نظير ما قدم خلال الموسم الفائت، ولا حتى إدارة نادٍ "تتفحص" معايير هذه الاختيارات، بالله عليكم كيف علينا قبول مثل هذه الاستفتاءات وهي تعيش الضبابية؟ رغم إيماننا التام أن هذه الجوائز والاستفتاءات "بنيت" على أسس ومعايير ولكن مع وقف التنفيذ.
* بالمختصر
لا أعتقد أن الموسم السيئ الذي صادف زعيمي قطر والإمارات نادي السد ونادي العين في الموسم الفائت سيتكرر مره أخرى، بالذات أن هاذين الناديين "العريقين" لن يقبلا بمثل هذا الحال أبداً، وما علينا سوى الانتظار فقط.
من الظلم أن يطوي مسيري نادي الاتحاد السعودي ملفاتهم هذا الموسم دون أن يحقق فريق بطولة ولا كل البطولات فكأس خادم الحرمين الشريفين البطولة التي "استعصت" خلال الموسميين الفائتين على الفريق "الأصفر" "رضحت" تحت الأمور الواقع.
مع انتهاء الركض الرياضي على المستوى الخليجي ستبدأ بعض الصحف في نشر الأخبار واللقاءات المفبركة، لقرائها من أجل سد فراغات كبيرة أمام العديد من الصحف.
Sd500500@yahoo.com
الفكرة بمجملها رائعة وتخدم في المقام الأول كل متفوق طوال الموسم الرياضي على المستوى الفني والخلقي ومدى التعاون مع الزملاء، وحلال على المتفوق نيل هذا الجائزة المطروحة، أكانت ثمينة أو رخيصة، لا يهم ما دامت الغاية الكبيرة موجودة في دعمه وشكره على ما بذله طوال الموسم، وإن الجميع يثمنون ما بذله من عطاء وتضحية في عمله حتى استحق التمييز بين بقية زملائه. قبل أن يخلد لوقت الراحة المخصص له.
إلا أن ما تابعته على المستوى الشخصي في أكثر من مناسبة لتكريم نجوم الموسم في أكثر من دولة خليجية وعلى مدار سنوات فاتت لم أرَ فيه تحقيق مبدأ العدالة ما بين نجوم الأندية صاحبة القاعدة الجماهيرية وما بين أندية بعيدة جداً عن الأضواء والجماهير، وبقدرة قادر تحولت أهداف هذه الاستفتاءات لمصالح شخصية من أجل كسب ود رئيس نادٍ على حساب المهنية والمصداقية في مثل هذه الأمور التي "ترفض" فيها المجاملة والمحاباة، ولن أذهب بعيدا حينما "أتحفظ" كثيراً على الجوائز التي قدمت عن طريق القناة الرياضية السعودية أو عن طريق صحيفة "الرياضية" بالمشاركة مع شركة موبايلي حينما تم "تهبيط" لمعنويات لاعب صاعد في سماء الكرة السعودية اسمه يحيى الشهري لمجرد أنه لا ينتمي لنادٍ قوي إعلاميا وجماهيريا، هذا التصرف وضع الكثير من علامات الاستفهام حول هذا "التهميش" غير المبرر بمجرد عدم وجود صحيفة تبرزه وتحميه وتدعمه نظير ما قدم خلال الموسم الفائت، ولا حتى إدارة نادٍ "تتفحص" معايير هذه الاختيارات، بالله عليكم كيف علينا قبول مثل هذه الاستفتاءات وهي تعيش الضبابية؟ رغم إيماننا التام أن هذه الجوائز والاستفتاءات "بنيت" على أسس ومعايير ولكن مع وقف التنفيذ.
* بالمختصر
لا أعتقد أن الموسم السيئ الذي صادف زعيمي قطر والإمارات نادي السد ونادي العين في الموسم الفائت سيتكرر مره أخرى، بالذات أن هاذين الناديين "العريقين" لن يقبلا بمثل هذا الحال أبداً، وما علينا سوى الانتظار فقط.
من الظلم أن يطوي مسيري نادي الاتحاد السعودي ملفاتهم هذا الموسم دون أن يحقق فريق بطولة ولا كل البطولات فكأس خادم الحرمين الشريفين البطولة التي "استعصت" خلال الموسميين الفائتين على الفريق "الأصفر" "رضحت" تحت الأمور الواقع.
مع انتهاء الركض الرياضي على المستوى الخليجي ستبدأ بعض الصحف في نشر الأخبار واللقاءات المفبركة، لقرائها من أجل سد فراغات كبيرة أمام العديد من الصحف.
Sd500500@yahoo.com
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية