غزة – ش - علاء المشهراوي
كشف رئيس قسم الإمدادات اللوجستية في الجيش الإسرائيلي نسيم بيرتس النقاب أمس عن أن الجيش بدأ مؤخرا بتوزيع مخازن الأسلحة والذخيرة والإمدادات اللوجستية في أماكن مختلفة في أنحاء إسرائيل. وعزا بيرتس في تصريحات نقلتها الإذاعة الإسرائيلية العامة هذا الإجراء لتجنب إصابة مخازن السلاح في إسرائيل بصواريخ في أوقات الحرب.
وأضاف أن "الجيش قام بدراسة هذا الموضوع على مدى السنتين الأخيرتين وتوصل إلى استنتاج بضرورة إقامة مستودعات الذخيرة والوقود والأغذية وقطع الغيار في مواقع مختلفة لتشويش قدرة العدو على إصابتها". وتحدث قادة عسكريون إسرائيليون مؤخرا عن امتلاك كل من تنظيم حزب الله اللبناني وحركة (حماس) صواريخ متطورة تصل إلى مناطق مختلفة من إسرائيل.
وبحسب التقديرات الاستخبارية الإسرائيلية فإن كافة المدن الإسرائيلية ستكون تحت مرمى الصواريخ في أي حرب قادمة مع إيران أو سوريا أو (حزب الله) أو (حماس).
وتصاعدت مؤخرا حدة التصريحات الإسرائيلية بشن حرب على كل من إيران و(حزب الله) و(حماس) وأكد الجيش الإسرائيلي جاهزيته الكاملة لخوض أي حرب.
وفي سياق متصل اعتبرت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية أن الحدود الإسرائيلية اللبنانية تزداد سخونة رغم عدم رغبة الأطراف في الحرب.
وقالت الصحيفة في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني إن "تأجج الوضع في الشمال مع لبنان في وقت ما في المستقبل القريب يمكن أن ينجم عن ثلاثة تطورات هي التصعيد بين إسرائيل وإيران بسبب برنامجها النووي ومساعي حزب الله للانتقام لمقتل قائده العسكري عماد مغنية في عام 2008 أو هجوم إسرائيلي على قافلة أسلحة من سوريا لحزب الله". وأوضحت أن "التطورات على الجبهة الإيرانية تعتمد على نتائج المبادرة الأمريكية لفرض عقوبات أشد صرامة والتي يتوقع أن تناقش في مجلس الأمن الشهر المقبل فقط وأن جميع المحاولات من جانب حزب الله لضرب أهداف إسرائيلية في الخارج فشلت حتى الآن".
وأضافت الصحيفة أن "معظم التوتر على مدى الشهرين الفائتين تركز على المسألة الثالثة وهي قلق إسرائيل حيال نقل صواريخ سكود وصواريخ سورية متقدمة من طراز (ام 600) لحزب الله وأن القلق بشأن مواجهة محتملة في الشمال في ضوء تنامي قوة حزب الله أخذ في أن يصبح قضية دولية".
من جهة أخرى، واصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامن نتانياهو مزاعمه وقال في كلمة ألقاها من علي منصة الكنيست في كلمته لمدينة القدس المحتلة إن "القدس لم تذكر إطلاقاً في القرآن" وقد أثارت ادعاءات نتانياهو غضب عضو الكنيست العربي طلب الصانع حيث لم يسكت وصرخ على نتانياهو وقاطعه مما حدا بضباط أمن الكنيست لإخراج الصانع بالقوة من قاعة الكنيست.
وأشار موقع المستوطنين 7 نقلاً عن نتانياهو قائلا: "علينا تقوية القدس اقتصادياً وسياحياً وامتنع نتانياهو عن التطرق للقدس من الناحية السياسية".
كشف رئيس قسم الإمدادات اللوجستية في الجيش الإسرائيلي نسيم بيرتس النقاب أمس عن أن الجيش بدأ مؤخرا بتوزيع مخازن الأسلحة والذخيرة والإمدادات اللوجستية في أماكن مختلفة في أنحاء إسرائيل. وعزا بيرتس في تصريحات نقلتها الإذاعة الإسرائيلية العامة هذا الإجراء لتجنب إصابة مخازن السلاح في إسرائيل بصواريخ في أوقات الحرب.
وأضاف أن "الجيش قام بدراسة هذا الموضوع على مدى السنتين الأخيرتين وتوصل إلى استنتاج بضرورة إقامة مستودعات الذخيرة والوقود والأغذية وقطع الغيار في مواقع مختلفة لتشويش قدرة العدو على إصابتها". وتحدث قادة عسكريون إسرائيليون مؤخرا عن امتلاك كل من تنظيم حزب الله اللبناني وحركة (حماس) صواريخ متطورة تصل إلى مناطق مختلفة من إسرائيل.
وبحسب التقديرات الاستخبارية الإسرائيلية فإن كافة المدن الإسرائيلية ستكون تحت مرمى الصواريخ في أي حرب قادمة مع إيران أو سوريا أو (حزب الله) أو (حماس).
وتصاعدت مؤخرا حدة التصريحات الإسرائيلية بشن حرب على كل من إيران و(حزب الله) و(حماس) وأكد الجيش الإسرائيلي جاهزيته الكاملة لخوض أي حرب.
وفي سياق متصل اعتبرت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية أن الحدود الإسرائيلية اللبنانية تزداد سخونة رغم عدم رغبة الأطراف في الحرب.
وقالت الصحيفة في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني إن "تأجج الوضع في الشمال مع لبنان في وقت ما في المستقبل القريب يمكن أن ينجم عن ثلاثة تطورات هي التصعيد بين إسرائيل وإيران بسبب برنامجها النووي ومساعي حزب الله للانتقام لمقتل قائده العسكري عماد مغنية في عام 2008 أو هجوم إسرائيلي على قافلة أسلحة من سوريا لحزب الله". وأوضحت أن "التطورات على الجبهة الإيرانية تعتمد على نتائج المبادرة الأمريكية لفرض عقوبات أشد صرامة والتي يتوقع أن تناقش في مجلس الأمن الشهر المقبل فقط وأن جميع المحاولات من جانب حزب الله لضرب أهداف إسرائيلية في الخارج فشلت حتى الآن".
وأضافت الصحيفة أن "معظم التوتر على مدى الشهرين الفائتين تركز على المسألة الثالثة وهي قلق إسرائيل حيال نقل صواريخ سكود وصواريخ سورية متقدمة من طراز (ام 600) لحزب الله وأن القلق بشأن مواجهة محتملة في الشمال في ضوء تنامي قوة حزب الله أخذ في أن يصبح قضية دولية".
من جهة أخرى، واصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامن نتانياهو مزاعمه وقال في كلمة ألقاها من علي منصة الكنيست في كلمته لمدينة القدس المحتلة إن "القدس لم تذكر إطلاقاً في القرآن" وقد أثارت ادعاءات نتانياهو غضب عضو الكنيست العربي طلب الصانع حيث لم يسكت وصرخ على نتانياهو وقاطعه مما حدا بضباط أمن الكنيست لإخراج الصانع بالقوة من قاعة الكنيست.
وأشار موقع المستوطنين 7 نقلاً عن نتانياهو قائلا: "علينا تقوية القدس اقتصادياً وسياحياً وامتنع نتانياهو عن التطرق للقدس من الناحية السياسية".
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية